fbpx
الشرق الأوسطعاجل

أوباما يؤكد على رحيل الأسد وبوتين يدعو لتحالف دولي ضد”الدولة الإسلامية” في سوريا

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين في أول مداخلة له في الأمم المتحدة منذ عشر سنوات إلى تشكيل “تحالف دولي واسع” لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا. أما باراك أوباما وفرانسوا هولاند فأكدا أن أي انتقال سياسي في سوريا يتضمن رحيل بشار الأسد.

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تشكيل “تحالف دولي واسع” لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا يضم الدول الإسلامية. وقال إنه يجب تشكيل تحالف يشبه التحالف “ضد النازية” خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال الرئيس الروسي في أول مداخلة له في الأمم المتحدة منذ عشر سنوات أن رفض التعاون مع الحكومة السورية سيكون “خطأ كبيرا”. وأضاف “علينا أن نقر بأن لا أحد سوى القوات المسلحة للرئيس (بشار) الأسد تقاتل فعلا تنظيم الدولة الإسلامية ومنظمات إرهابية أخرى في سوريا”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما دان في وقت سابق أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من يؤيدون قادة مثل بشار الأسد الذي وصفه بأنه “طاغية قاتل للأطفال”. وقال إن بعض الدول تفضل الاستقرار على النظام الدولي الذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، وتحاول فرضه بالقوة. ولكن أوباما قال إنه “مستعد للعمل مع أي دولة بما فيها روسيا وإيران لحل النزاع” في سوريا.

هولاند: أي انتقال سياسي في سوريا يتضمن رحيل الأسد

من جهته، شدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على أن أي انتقال سياسي في سوريا يجب أن يتضمن رحيل بشار الأسد. وقال هولاند خلال لقائه صحافيين قبل خطابه أمام الجمعية العامة “علينا أن نبذل كل ما هو ممكن للتوصل إلى انتقال سياسي في سوريا، هذا الانتقال يلحظ رحيل بشار الأسد. لم يتغير شيء”.

وأضاف “قالت روسيا وإيران إنهما راغبتان في المساهمة في حل (…) وبالتالي علينا العمل مع هذه الدول لنقول لها إن الحل لعملية انتقالية في سوريا يجب أن يلحظ رحيل الاسد”. وانتقد هولاند “وهم” الرئيس السوري الذي يسعى إلى “الإيحاء بأننا إذا كنا ضد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) فإننا مع الأسد. كلا!”.

يقوم نواب فرنسيون حاليا بزيارة خاصة إلى دمشق، حيث دعا أحدهم باريس ونظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التصدي “معا” لتنظيم “الدولة الإسلامية”. دعا نائب فرنسي يقوم حاليا بزيارة خاصة إلى سوريا برفقة نائبين آخرين، فرنسا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التصدي “معا” لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وصرح جيروم لامبير لإذاعة أوروبا 1 الفرنسية “لدينا عدو مشترك، داعش هو عدو الشعب السوري، وداعش عدونا”، متابعا “حين يكون لدينا عدو مشترك، فإن الذكاء يملي مواجهته معا”.

ويقوم لامبير، نائب رئيس مجموعة فرنسا-سوريا في الجمعية الوطنية الفرنسية، حاليا بزيارة إلى سوريا في منطقة يسيطر عليها النظام، يرافقه نائبان آخران من الغالبية الاشتراكية الحاكمة هما جيرار بابت وكريستيان أوتان.

وقال النواب الثلاثة إن هذه الزيارة المقررة من 26 إلى 30 أيلول/سبتمبر هي زيارة “خاصة حصرا” وهم سيتوجهون خلالها إلى دمشق وحمص واللاذقية وسيعربون عن دعمهم “لسيادة سوريا”.

ونأت السلطات الفرنسية بنفسها عن هذه المبادرة، وهي الثانية هذه السنة. وتأتي هذه الزيارة غداة شن فرنسا ضربتها الجوية الأولى في سوريا ضد معسكر لتدريب مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأكد الرئيس فرانسوا هولاند بهذه المناسبة أن باريس “تتحادث مع الجميع ولا تستبعد أحدا” لكنه أضاف أن “مستقبل سوريا لا يمكن أن يمر عبر بشار الأسد”.

وقال النائب لامبير ردا على سؤال عما إذا كان وجود النواب الثلاثة في سوريا يحرج الموقف الفرنسي الرسمي، إن “البرلماني له حريته ورأيه الحر”.

وأوضح “نحن هنا للاطلاع بأنفسنا على الوضع” مشيرا إلى أن “جميع السوريين الذين التقيناهم” أبدوا “ارتياحهم” لالتزام فرنسا.

من جهته أبدى رئيس الجمعية الوطنية كلود بارتولون “أسفه” لهذه الزيارة وقال ردا على أسئلة أوروبا 1 “لم يسعني القيام بشيء لأن الزيارة تتم بأموالهم الخاصة”، وتابع “أعتقد أن هذا لا يخدم المواقف والعمل الذي تبذله الدبلوماسية الفرنسية حاليا”.

وقال “أعتقد بصراحة أننا نرتكب خطأ فادحا إذا اعتقدنا أن قاتل شعبه (الأسد) يمكن أن يصبح فجأة طرفا في الحل. تصوروا رجل إطفاء يشعل النار ثم يأتي ويقول لكم لدي شاحنة إطفاء، أنا قادم لمساعدتكم”.

وكان أربعة نواب بينهم جيرار بابت قاموا في آذار/مارس بزيارة لسوريا أثارت سجالا حادا، فأعربت السلطات التنفيذية عن غضبها ولا سيما بعد لقاء ثلاثة من النواب مع الرئيس الأسد.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق