fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الرئيس الأميركي : حربنا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” طويلة الأمد

قال الرئيس باراك أوباما في كلمة افتتاح قمة مكافحة الإرهاب الثلاثاء، إن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية، ليست حربا تقليدية، مشيرا إلى أنها معركة طويلة الأمد. ودعا أوباما المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لجهود الحكومة العراقية في حربها ضد التنظيم المتشدد.

وأضاف أن هزيمة داعش تتطلب محاربة الأيديولوجيات المتشددة، داعيا إلى بناء شراكات حقيقية مع المجتمعات الإسلامية لمواجهة التطرف.

ورحب الرئيس الأميركي بانضمام تونس ونيجيريا وماليزيا للتحالف الدولي ضد داعش، وقال إن الدعم الذي تقدمه تركيا سمح بتكثيف الحملة الجوية، ومضاعفة الضغط على معقل التنظيم في الرقة السورية.

وأبدى أوباما استعدادا للعمل مع روسيا وإيران لإيجاد تسوية للحرب في سورية، مشيرا إلى أن هزيمة التنظيم في سورية ستكون ممكنة فقط عندما يترك بشار الأسد السلطة. وأكد أوباما أن داعش سيهزم في نهاية المطاف.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من جانبه، إن الحرب التي تخوضها بلاده ضد داعش حققت تقدما، وأوضح أن تحقيق انتصارات ميدانية كما حدث في تكريت التابعة لصلاح الدين، ممكن، لكن بمساعدة من المجتمع الدولي. وقال إن أفعال داعش في العراق أدت إلى نزوح ثلاثة ملايين من مناطق سكناهم ومدنهم.

أظهرت دراسة للكونجرس الأمريكي يوم الثلاثاء أن قرابة 30 ألف شخص بينهم أكثر من 250 أمريكيا تركوا بلادهم للانضمام إلى إسلاميين متشددين يقاتلون في سوريا والعراق أغلبهم مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وجاء في الدراسة التي استغرقت ستة أشهر وقام بها جمهوريون وديمقراطيون في لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب أن الحكومة الأمريكية تفتقر إلى استراتيجية للتصدي لسفر هؤلاء الأشخاص وطالبت باجراءات تشمل تحسين مستوى تبادل المعلومات داخل الولايات المتحدة وخارجها.

ويمثل هذا العدد 30 ضعف العدد التقديري الاجمالي لمثل هؤلاء المقاتلين قبل عام عندما قالت السلطات ايضا إن نحو 100 أمريكي انضموا أو حاولوا الانضمام للقتال في سوريا والعراق.

ADVERTISING

وقال التقرير إن عدة عشرات من المقاتلين عادوا إلى الولايات المتحدة. وأضاف التقرير “نشهد أكبر تجمع عالمي للجهاديين في التاريخ.” وخلص التقرير إلى ان السلطات عجزت عن منع أغلبية الأمريكيين الذين سافروا للمشاركة في صراعات خارجية. ووجدت أيضا انه لم تكن هناك مساعدة تذكر لتزويد المجتمعات المحلية بالقدرة على رصد اشارات التحذير.

وانتقدت الدراسة حكومات أجنبية وخصوصا في أوروبا لعجزها عن اتخاذ اجراءات مثل فحص المسافرين لمعرفة ما إذا كانوا مدرجين على القوائم الإرهابية أو محاولة تحديد جوازات السفر المزورة.

أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات يوم الثلاثاء على عدد من كبار قادة تنظيم الدولة الإسلامية وشخصيات مالية وصنفت جماعات إضافية وشخصيات على انهم مقاتلون ارهابيون أجانب.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 15 شخصية من الدولة الإسلامية منهم مؤيدون ومساعدون.

وقال ادم جيه سزوبين القائم بعمل وكيل وزير الخارجية لشؤون الارهاب والمخابرات المالية “تظل الخزانة على موقفها الذي لا يلين بشأن تجفيف الموارد المالية للدولة الإسلامية وحرمان هذه الجماعة الارهابية العنيفة من الاستفادة بالنظام المالي الدولي.”

وصنفت وزارة الخارجية الأمريكية عشرة أفراد وخمس جماعات على انهم مقاتلون ارهابيون اجانب بينهم مواطنون من فرنسا وبريطانيا وأضافت في بيان ان هذا التصنيف يقضي بفرض عقوبات وغرامات على الارهابيين.

ADVERTISING

وقال مسؤول أمريكي للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن الجنسيات المختلفة للافراد الذين تم استهدافهم حديثا تسلط الضوء على الطبيعة العالمية للخطر الذي تمثله الدولة الإسلامية.

 

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق