fbpx
الشرق الأوسطعاجل

البرلمان العراقي يقبل نفي وزير الدفاع في اتهامات بالفساد خلال جلسة سرية

وافق مجلس النواب العراقي ردود وزير الدفاع خالد العبيدي على الاتهامات التى وجهت له ولوزارته خلال جلسة سرية خصصت لاستجواب الوزير في قضايا تتعلق بالفساد وإهدار المال العام واستغلال المنصب الوظيفي. وتعلقت أغلب الاتهامات بممارسات تمت في عهد الوزيرين السابقين سعدون الدليمي وعبد القادر العبيدي.

واشارت تصريحات لنواب حضروا الجلسة إلى أن العبيدي “نفى الاتهمات الموجهة اليه وأجاب بكل حرفية عن أسئلة النائبتين في التحالف الوطني عالية نصيف وحنان الفتلاوي.” وصوت 118 نائبا منهم بقبول رد الوزير فيما صوت 35 آخرين بالرفض وامتنع 63 نائبا عن التصويت.

ويأتي ذلك بعد مظاهرات ضخمة شهدتها العاصمة بغداد وعدة مدن أخرى للمطالبة بالتعجيل في إجراءات أعلنتها الحكومة العراقية بهدف مواجهة ظاهرة الفساد المستشري في البلاد حسب ما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وبدأت الاحتجاجات قبل 4 أشهر احتجاجا على الانقطاع المتواصل للكهرباء في أغلب أنحاء البلاد ثم تطورت لاحقا للمطالبة بإصلاحات سياسية.

في هذه الأثناء أكد موقع عراق برس أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمهل نوري المالكي رئيس الوزراء السابق والنائب الحالي لرئيس البلاد 48 ساعة لإخلاء مكاتبه في المنطقة الخضراء.

ونقل الموقع عن مصادر مقربة من العبادي أن هذه الإجراءات تأتي ضمن حزمة من الإصلاحات التى يتخذها رئيس الوزراء استجابة لمطالب المتظاهرين. وقد تكون هذه الخطوة مؤشرا فيما يبدو على أن المالكي قد يخسر موقعه كنائب لرئيس الجمهورية.

وكان العبادي الذي يحظى بدعم من أغلب الكتل والمراجع الشيعية في العراق قد أعلن حزمة من القوانين والإجراءات التى تهدف لمكافحة الفساد لكن المتظاهرين يقولون إن هذه القوانين لم تترجم بعد على أرض الواقع.

على الصعيد الأمني أكد مسؤول محلي في محافظة الأنبار أن القوات الأمنية المشتركة وباسناد جوي من طائرات التحالف الدولي تمكنت السبت من التقدم وحسب الخطة المعدة باتجاه الرمادي من 3 محاور.

وقال رئيس المجلس المحلي لقضاء الخالدية ،جنوب شرق مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق ،إن هذه القوات ستلتقي عند الجسر الحديدي غرب المدينة في إطار جهود استعادة المدينة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي محافظة ديالى، شرق العراق، أفاد مصدر أمني في مدينة بعقوبة بمقتل ضابط شرطة وشاب في هجومين منفصلين نفذهما مسلحون مجهولون ، كما قتل مدنيان وأصيب 6 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي.

ويذكر ان رئيس الوزراء العراقي،أكد  أن بلاده ليس لديها أي تحفظ في حال قررت روسيا ضرب مواقع “داعش” في العراق، بعد الحصول على موافقة بغداد، مشيرا أن واشنطن متحفظة على “التحالف الرباعي” الذي يضم العراق وسوريا وإيران وروسيا.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق