fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الدول المنضوية تحت مسمّى”أصدقاء سوريا”متهمة بالتآمر مع حُلفاء النظام السوري

اتهمت “الجبهة الجنوبية” في درعا، جنوب سوريا “بعض القوى الدولية المنضوية تحت مسمّى أصدقاء سوريا بالمشاركة في تنفيذ بعض الخطط مع حُلفاء النظام السوري والتي من شأنها الإبقاء على نظام الأسد”، معتبرة ذلك “خبثا جائرا تُمارسه تلك القوى”.

واعتبرَت الجبهة الجنوبية، وهي تشكيل يضم جميع فصائل الجيش الحر في جنوب سوريا، الحكومة الروسية والإيرانية “عدوّاً حقيقياً للشعب السوري وشركاء في القتل، كما اعتبرَت القوات الروسية والإيرانية “هدفاً مشروعاً لمقاتلي الجبهة الجنوبية، وهو حق مشروع ضمنته الأمم المتحدّة بمقاومة الاحتلال”.

وندّدت الجبهة الجنوبية في بيان نشرته على موقعها الرسمي، وحصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، بالضربات الروسية التي تشنّها المقاتلات الحربية ضد أهداف تابعة لفصائل معارضة في سوريا.

وأكّدت الجبهة الجنوبية أن التدخل الروسي في سوريا هو بمثابة “احتلال يتستّر خلف شعار مكافحة الإرهاب، وفي حقيقتها حماية للنظام السوري ومحاولة لتثبيت أركانه في سوريا.

يُذكر أن الجبهة الجنوبية تُعتبر من أكبر التشكيلات العسكرية المعارضة في سوريا وتُسيطر على مناطق واسعة في محافظتي درعا والقنيطرة، وتضم حوالي 30 ألف مقاتل ينتشرون في المنطقة الجنوبية.

قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون يوم السبت إن ضربة جوية واحدة بين كل 20 ضربة روسية في سوريا تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية محذرا من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقتل المدنيين دعما للرئيس السوري بشار الأسد.

والأسبوع الماضي أعلنت روسيا قرارها بشن غارات في سوريا في تصعيد مثير للتدخل الأجنبي في بلد تعصف به حرب أهلية منذ ما يزيد على أربع سنوات. وشنت روسيا ضربات في سوريا يوم الجمعة لليوم الثالث على التوالي واستهدفت مناطق خاضعة لسيطرة جماعات لمقاتلي المعارضة وليس لمقاتلين تابعين للدولة الإسلامية قالت إنها تستهدفهم مما أدى إلى رد غاضب من الغرب.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم السبت إن بوتين يزيد الموقف سوءا بمساعدة “القصاب الأسد” وحث قادة العالم على التعاون من أجل تحقيق انتقال سياسي في سوريا.

وقال فالون في مقابلة مع صحيفة ذا صن إن الغالبية العظمى من الضربات الجوية الروسية لا تستهدف التنظيم المتشدد على الإطلاق. وأضاف “تشير أدلتنا إلى أنهم يسقطون ذخيرة غير موجهة في مناطق مدنية ويقتلون مدنيين… إنهم يسقطونها على قوات الجيش السوري الحر التي تقاتل الأسد.”

وذكر كاميرون أنه يجد مبررا قويا لشن ضربات جوية بريطانية ضد الدولة الإسلامية في سوريا لكنه يرغب في التأكد من أن لديه الدعم الكافي في البرلمان. وخسر كاميرون تصويتا برلمانيا على استخدام القوة في سوريا عام 2013. واقتصر القصف البريطاني حتى الآن على أهداف الدولة الإسلامية في العراق.

وقال كاميرون لمحطات تلفزيون “واضح تماما أن روسيا لا تفرق بين تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل المعارضة السورية الشرعية… وكنتيجة لذلك فإنهم يدعمون القصاب الأسد ويساعدونه ويزيدون الموقف سوءا بالتأكيد.”

وأضاف “علينا اغتنام هذه اللحظة لمحاولة التحرك من أجل خطة شاملة للوصول إلى انتقال سياسي في سوريا لأن هذا هو المطلوب لإحلال السلام في المنطقة.”

وقال فالون إن الحكومة البريطانية حققت تقدما في إقناع نواب من حزب العمال المعارض بدعم الضربات في سوريا. وأضاف أن تدخل بوتين لن يمنع الحكومة من السعي للحصول على دعم البرلمان. وتابع “لا يمكننا أن ندع للطائرات الفرنسية والأسترالية والأمريكية مهمة إبقاء شوارع بريطانيا آمنة.”

نقلت وكالات أنباء روسية عن مسؤول بوزارة الدفاع قوله يوم السبت إن القوات الجوية الروسية نفذت أكثر من 20 طلعة جوية في الساعات الأربع والعشرين المنصرمة وقصفت تسعة أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية.  وقال المسؤول الدفاعي إيجور كوناشينكوف إن طائرات سوخوي-34 وسوخوي-24 إم شاركت في الضربات.

وأعلنت روسيا في وقت سابق قرارها بشن ضربات جوية في سوريا في تصعيد كبير للتدخل الأجنبي في الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن كوناشينكوف قوله إن طائرة من طراز سوخوي-34 دمرت موقعا قياديا للمتشددين ومخبأ تحت الأرض به أسلحة ومتفجرات حول الرقة.

وأضاف أن مقاتلة من القوات الجوية الروسية قصفت معسكرا للدولة الإسلامية ودمرت بقنبلة كاب-500 سبع قطع من المعدات العسكرية الثقيلة ومخزنا للأسلحة إلى جانب تحصينات للمتشددين.

وقال “استخدمت هذه (الضربات) ووسائل أخرى عالية الدقة للهجوم في الأيام الأخيرة لضرب أهداف لإرهابيي الدولة الإسلامية.. مواقع قيادة ومخازن أسلحة ومنتجات نفطية وورش حيث تصنع أسلحة للمفجرين الانتحاريين.”وكالات

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق