fbpx
الشرق الأوسطعاجل

اتفاق بين عباس ونتنياهو لوقف التصعيد بالضفة والقدس بضغط أردني-مصري

كشف مصدر  مسؤول فلسطيني أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني أجريا بالأمس اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس عباس، دعوا خلاله إلى السيطرة على الأوضاع الميدانية، وعدم إعطاء فرصة للاحتلال لمزيد من التصعيد”.

ولفت المسؤول الفلسطيني، إلى أن “قادة بارزين في حركة “فتح” والسلطة الفلسطينية، لا يرغبون في اندلاع أي انتفاضة جديدة، ويضغطون من أجل تهدئة الرأي العام الفلسطيني، وإعادة السيطرة الأمنية من جديد”.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء انه لا يريد تصعيدا عسكريا ولا أمنيا مع اسرائيل بعد أيام من المواجهات الدامية مع اسرائيل قتل فيها أربعة فلسطينيين وأربعة اسرائيلين.

وأضاف عباس خلال اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مكتبه “نحن نقول لهم لا نريد تصعيدا عسكريا ولا أمنيا بيننا وبينكم. لا نريد.” وتابع قائلا “هذا قلناه بالفم المليان وكل تعليماتنا الى أجهزتنا والى تنظيمنا والى شبابنا والى جماهيرنا: نحن لا نريد التصعيد.”

عباس يتحفظ بشكل حقيقي من استخدام السلاح والحاق الضرر بالمواطنين: ليس فقط المواطنين الفلسطينيين بل الإسرائيليين ايضا بما في ذلك المستوطنين. ولولا ذلك لما حافظ خلال سنوات على التنسيق الامني مع إسرائيل وتمسك بطريقه الدبلوماسية التي أثبتت أنها لا تستطيع وقف سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية وشرقي القدس.

انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي (بنيامين نتنياهو) وبشدة السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها (محمود عباس)، وذلك بسبب عدم استنكار الرئيس محمود عباس لما يحدث في الضفة من عمليات والتي كان آخرها عملية قتل مستوطن وزوجته في نابلس، والأخري عملية قتل مستوطنين في القدس .
وقد هاجم نتنياهو الرئيس أبو مازن وحمله مسؤوليه ما يجري في الضفة وذلك بسبب تصريحاته الأخيرة والمحرضة في الأمم المتحدة والتي اعتبرها نتنياهو بمثابة اعطاء الضوء الأخضر للمقاومة بتنفيذ عملياتها في الضفة .

يشار إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي هددت بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة المحتلة، على غرار عملية “السور الواقي” التي نفذتها عام 2002، واستهدفت فيها البنية التحتية وبنت على إثرها الجدار العنصري.

وأصدرت السلطات الإسرائيلية  قرارا يحظر على معظم الفلسطينيين، بما في ذلك، سكان القدس، من دخول “المدينة القديمة”، مع قصر الصلاة داخل المسجد الأقصى على من فوق الخمسين عاما.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن يسرائيل كاتس، القائم بأعمال رئيس حكومة الاحتلال، قوله: “إسرائيل مطالبة باتخاذ قرارات حاسمة أمام عملية التحريض الفلسطيني، وعلينا أن نكون حاسمين وأن نتشدد بالخطوات من أجل أن ينتصر الأمن الإسرائيلي”.

وغقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في هذه الأثناء، جلسة أمنية طارئة مع كبار المسؤولين الأمنيين في حكومته لبحث تداعيات الأحداث في مدينة القدس.

ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”مقال للكاتب الإسرائيلي الشهير ناحوم بارنيا  “إنها بالفعل انتفاضة، الانتفاضة الثالثة، ولا يحدث ذلك بسبب غياب الأمل السياسي فحسب، بل جراء غياب أي أمل”.

وقال الكاتب : “من المهم أن نسمي الأمور بمسمياتها، لأن عدم فعل ذلك يسمح بالمؤسسة السياسة والعسكرية (الإسرائيلية) بتجنب وإنكار المسؤولية والهروب منها”.

وإذا كان الماضي يمثل أي مؤشرات للتنبؤ بالمستقبل بحسب الكاتب الإسرائيلي: “ فإنه ليس ببعيد ذلك اليوم الذي يشهد تدفقا للانتفاضة داخل مدن إسرائيل، لكنها ستتحول من إرهاب السكاكين والحجارة والقنابل الحارقة إلى تفجيرات انتحارية”، على حد قوله.

وقالت نيويورك تايمز واصفة الإجراء للكاتب : “ إنه قمع نادر، في أعقاب حادث طعن فلسطيني لإسرائيليين متشددين، وهو الهجوم الفلسطيني ضد إسرائيليين في ظرف ثلاثة أيام”.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق