fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الجيش الإسرائيلي يقتل طفلين فلسطينيين في غزة مع استعار العنف

قتل الجيش الإسرائيلي عصر اليوم السبت ، طفلين فلسطينيين جنوب قطاع غزة، وأصاب عدد آخر من المواطنين بجراح. وان” إن مواجهات عنيفة اندلعت عصر اليوم السبت شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، فتح خلالها جيش الاحتلال النار على الفلسطينيين، موقعا شهيدين وعدد من الجرحى.

وذكر الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور أشرف القدرة لـ “قدس برس”، أن الطفلين مروان هشام بربح (13 عاما) وخليل عمر عثمان (14 عاما) ارتقيا شهيدان فور إصابتهما برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة خان يونس، في حين أصيب تسعة آخرون بجراح، حالة أحدهم خطيرة، كما قال.

وفي شمال غزة، أكّد القدرة وصول خمسة إصابات إلى المشافي الفلسطينية شمال القطاع، حيث اندلعت مواجهات بالقرب من معبر “بيت حانون – إيريز”.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت أمس الجمعة بين المئات من الشبان الغاضبين وقوات الاحتلال على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة حيث استشهد جراء ذلك سبعة فلسطينيين وأصيب العشرات بجراح.

قالت الشرطة الإسرائيلية إن قوات الأمن قتلت بالرصاص يوم السبت فلسطينيين اثنين في القدس الشرقية طعن أحدهما اثنين من الإسرائيليين في تصعيد للعنف الذي أثار مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

وقالت الشرطة إن يهوديين متطرفين أصيبا في هجوم بسكين نفذه صبي فلسطيني في السادسة عشرة من عمره قرب البلدة القديمة في القدس. وفي وقت سابق قتلت قوات الأمن بالرصاص فلسطينيا فتح النار عليها خلال اشتباكات في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة في مخيم شعفاط للاجئين.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة في بيان إن قتيل شعفاط أحد أعضائها. وقالت في البيان “إن شهيدنا البطل هو أحد أبناء مخيم شعفاط قاوم الاحتلال الإسرائيلي باللغة التي يفهم والتي أمامها ينصاع.”

وتصاعد التوتر على مدى 11 يوما من العنف الذي قتل فيه أربعة إسرئيليين و17 فلسطينيا بينهم عدد من الفلسطينيين قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ومدن إسرائيلية. وأصيب عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية كما أصيب 12 إسرائيليا على الأقل في هجمات يومية تقريبا بالسكاكين نفذها فلسطينيون.

وثار غضب الفلسطينيين على ما بدا لهم أنه مسعى إسرائيلي لتغيير وضع المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر القول إنه لن يسمح بتغيير الترتيبات المتمثلة في السماح لليهود بالزيارة دون إقامة صلواتهم هناك. لكن تأكيداته لم تهدئ مخاوف كثير من الفلسطينيين.

ولم تصل أعمال العنف في شدتها إلى حد الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقتين في أواخر الثمانينات وأوائل القرن الحالي لكنها فجرت الحديث عن انتفاضة ثالثة. ويوم الجمعة قتل جنود إسرائيليون سبعة فلسطينيين بالرصاص في احتجاجات قرب حدود غزة وأصاب إسرائيلي يحمل سكينا أربعة عرب في بلدة ديمونة بجنوب إسرائيل.

وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الشرطة وهي تطلق النار عدة مرات على امرأة من عرب إسرائيل فتصيبها في بلدة العفولة الشمالية لدى اقترابها منها وهي تحمل سكينا. وقالت الشرطة إن المرأة كانت تحاول طعن حارس في محطة حافلات.

وفي البلدة القديمة بالقدس طعن فلسطيني صبيا يهوديا في الرابعة عشر من عمره فأصابه وقرب مستوطنة يهودية بمدينة الخليل طعن فلسطيني شرطيا إسرائيليا قبل أن يُقتل.

كما وقعت أعمال عنف في مدينة رام الله بالضفة الغربية وأظهرت لقطات فيديو سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي وهي تدهس فلسطينيا كان يرمي الحجارة. وأصيب الفلسطيني بجروح.

ويوم الجمعة أيضا قال الجيش الإسرائيلي إن نشطاء في غزة أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم ولم يسبب الهجوم خسائر أو أضرار.

ودعا نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس للهدوء وتواصل الشرطة الفلسطينية التنسيق مع قوات الأمن الإسرائيلية في مسعى لاستعادة الأمن والنظام لكن لا توجد مؤشرات تذكر على انحسار العنف.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق