fbpx
الشرق الأوسطعاجل

مصدران أمنيان تركيان :المؤشرات توحي بمسؤولية “الدولة الإسلامية” عن انفجاري أنقرة

أبلغ مصدران أمنيان تركيان “رويترز” يوم الأحد أن المؤشرات الأولية توحي بمسؤولية تنظيم الدولة الإسلامية عن انفجاري العاصمة التركية أنقرة وأشارا إلى أن التحقيقات تركز على دور التنظيم المتشدد.

وقال أحد المصدرين أن تفجيري يوم السبت -الذي قال حزب معارض موال للأكراد أنهما تسببا في مقتل 128 شخصا- يحملان أوجه تشابه مع تفجير انتحاري وقع في يوليو تموز في مدينة سروج على مقربة من الحدود السورية كان ألقي باللوم فيه على الدولة الإسلامية.

وقال المصدر طالبا عدم نشر اسمه إن “الهجوم اتبع نفس اسلوب (تفجير) سروج وجميع المؤشرات تدل على انه نسخة من ذلك الهجوم… المؤشرات تشير إلى داعش (تنظيم الدولة الإسلامية).”

ADVERTISING

وقال المصدر الثاني لرويترز “توحي جميع المؤشرات إلى أن الهجوم نفذته داعش. نحن نركز بشكل تام على تنظيم الدولة الإسلامية (في التحقيقات).”

أعلنت المنسقية العامة لرئاسة الوزراء التركية، مساء أمس السبت، ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الانتحاري المزدوج الذي وقع في العاصمة أنقرة، أمس، إلى 95 قتيلا، فضلا عن 246 مصابا بينهم 48 حالتهم حرجة.
 
وأشارت المنسقية في بيان لها، إلى استمرار التحقيقات للكشف عن ملابسات التفجيرين الإرهابيين، وللتوصل للمتورطين في الهجومين وتسليمهم إلى العدالة.
 
وقال البيان، ” ارتفع عدد القتلى إلى 95 شخصاً، وبلغ عدد المصابين 246 مواطناً، جاري علاجهم بعدد من المستشفيات، من بينهم 48 حالتهم خطرة، ويرقدون في العناية المركزة، ولقد أُعلنت حالة التعبئة في 29 مستشفى بأنقرة لعلاج المصابين”.
 
وتابع البيان “كما تواصل النيابة العامة والجهات المعنية في أنقرة أعمالها على قدم وساق من أجل التحقق من هويات القتلى”، متمنيا الرحمة لمن فقدوا حياتهم، والشفاء العاجل للجرحى.
 
وكان هجوما إنتحاريا مزدوجا، وقع الساعة العاشرة صباح أمس (السابعة ت.غ)، قرب محطة القطارات، بالعاصمة أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية أخرى، للمشاركة في تجمع بعنوان “العمل، السلام، الديمقراطية”، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني.
 
قال مسؤولون في الشرطة التركية، إن تفجيري أنقرة الذين وقعا أمام محطة قطارات العاصمة ، نفذهما انتحاريان باستخدام متفجرات “تي إن تي” مدعمة بكرات معدنية.
 
وأضاف المسؤولون، (رفضوا الكشف عن هوياتهم)، في تصريحات للأناضول، أنه تبيّن نتيجة الفحص الأولي لمكان التفجير، استخدام متفجرات من نوع “تي إن تي” مدعمة بكرات معدنية، وأن أشلاء انتحاريين وجدت بين جثث ضحايا الانفجار، وجاري العمل من أجل تحديد هوية الانتحاريين.
 
وأشار المسؤولون، أنه تم فحص تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الانفجار وجواره، لافتين إلى تشابه نوع وكمية المتفجرات المستخدمة في تفجير اليوم، مع تلك التي استخدمت في تفجير سوروج، الذي وقع في 20 تموز/ يوليو الماضي، وأسفر عن 32 قتيلا وأكثر من 104 جريح.
 
وكان هجوم مزدوج وقع الساعة العاشرة صباحًا (السابعة ت.غ)، قرب محطة القطارات، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمين من ولايات تركية أخرى، للمشاركة في تجمع بعنوان “العمل، السلام، الديمقراطية”، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني.
 
وأسفر الهجوم عن مقتل 86 شخصًا وإصابة 186 آخرين، بينهم 28 في حالة الخطر، بحسب وزير الصحة التركي، محمد مؤذن أوغلو، وأفاد شهود عيان أن منطقة محطة القطارات شهدت انفجارين متتاليين، متحدثين عن احتمال قيام انتحاري بتنفيذ الانفجار.
وأعلن رئيس الوزراء التركي “داود أوغلو” الحداد في تركيا، مدة 3 أيام، على أرواح الضحايا.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق