fbpx
الشرق الأوسطعاجل

البرلمان الإيراني يصادق على تنفيذ اتفاق نووي مع القوى العالمية

أقر البرلمان الايراني يوم الثلاثاء مسودة قانون يدعم الحكومة في تنفيذ اتفاق نووي مع القوى العالمية فيما يعد نصرا لها في مواجهة المحافظين المعارضين للاتفاق.

وعارض عدد كبير من أعضاء البرلمان الايراني خطة العمل الشاملة المشتركة التي توصلت لها حكومة الرئيس الايراني حسن روحاني مع القوى العالمية في 14 يوليو تموز ويزيل تصويت اليوم الثلاثاء عقبة رئيسية أمام تنفيذها.

وقال المتحدث باسم الحكومة الايرانية محمد باقر نوبخت في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون بعد التصويت “اتخذ أعضاء البرلمان اليوم قرارا درس بعناية وهو ما يظهر تفهمهم الجيد لموقف البلاد.”

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية “تم إقرار قانون تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة في جلسة علنية اليوم الثلاثاء بموافقة 161 صوتا” وعارض القانون 59 نائبا وامتنع عن التصويت 13 نائبا.

ADVERTISING

ووافق البرلمان الايراني على مسودة القانون يوم الاحد في القراءة الاولى بهامش أقل وستقدم الان لمجلس من رجال الدين للموافقة النهائية عليها لتصبح قانونا.

وتتمسك مسودة القانون التي أقرها البرلمان بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بدخول محدود للمواقع العسكرية الإيرانية وضرورة موافقة جهاز أمني ايراني رفيع على ذلك وهو ما قد يفتح الباب امام امكانية حدوث خلافات.

وقال دبلوماسيون غربيون الشهر الماضي ان مفتشي الوكالة المكلفين بالتأكد من ان الدول الاعضاء لا تطور أسلحة نووية سيكون لهم حق دخول المواقع العسكرية بينما يقوم الفنيون الايرانيون بأخذ عينات.

ونصت مسودة القانون ايضا على ان تستأنف طهران انشطتها النووية التي تحد منها خطة العمل الشاملة المشتركة اذا لم ترفع العقوبات الدولية عن ايران كما اتفق. وبموجب اتفاق 14 يوليو تموز مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين وافقت طهران على قيود صارمة على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات التي أصابت الاقتصاد بالشلل.

وجاء في مسودة القانون في اشارة الى الزعيم الاعلى آية الله علي خامنئي “بموجب مرسوم الزعيم الديني الاعلى ليس من حق اي حكومة في ايران ان تنتج او تستخدم الاسلحة النووية وان تتبع الحكومة بهمة السياسة الدولية لنزع السلاح.”

وتدعو مسودة القانون الحكومة ايضا الى الاستمرار في تعزيز قدراتها العسكرية مشيرة الى ان طهران ستستمر في القيام بدور نشط في صراعات الشرق الاوسط حيث تتعارض مصالحها مع مصالح الدول الغربية ودول الخليج العربية.

ويوم الاحد اختبرت ايران صاروخا باليستيا جديدا يتم توجيهه بدقة وهو أول سلاح يمكن ان يصل الى اسرائيل عدوة ايران الاقليمية في تحد لقرارت الامم المتحدة التي تحظر على طهران تطوير الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

جدير بالذكر أن الاتفاق بين إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا إلى جانب المانيا)، والذي جاء بعد سنتين تقريبا من الجهود الدبلوماسية، يلقى معارضة شديدة من الجمهوريين في الكونغرس الأميركي.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق