fbpx
الشرق الأوسطعاجل

وزير الخارجية السعودي: خيارين لحل الأزمة السورية وكلاهما لا يشمل وجود الأسد

قال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي يوم الثلاثاء إن موقف المملكة بشأن سوريا لم يتغير وإنه لا مستقبل للرئيس بشار الأسد في سوريا. من جانبه دعا فابيوس في تصريحات ترجمت إلى العربية روسيا إلى استخدام نفوذها لإيقاف استخدام القوات الحكومية السورية للبراميل المتفجرة وقال إن باريس لا تريد أن تنزلق سوريا إلى الفوضى.

أشار وزير الخارجية السعودي، إلى “خيارين” لحل الأزمة السورية، أحدهما سياسي والآخر عسكري، مشددا على أن كلا الخيارين “لا يشمل وجود الرئيس السوري بشار الأسد”.

وأضاف الجبير، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في الرياض الثلاثاء، أن “هناك تشاورات مع الولايات المتحدة ودول صديقة أخرى فيما يتعلق بإيجاد حل للأزمة السورية، وكما ذكرت في الماضي هناك خياران في هذا الشأن أحدهما سياسي والآخر عسكري، وكلاهما لا يتضمن وجود الأسد”.

وتابع: “الحل السياسي يتمثل في تشكيل مجلس انتقالي يدير أعمال سوريا ويحافظ على مؤسساتها المدنية والعسكرية، ويضع دستورا جديدا ويؤهل البلد إلى انتخابات ولا يشمل الأسد، أما الحل العسكري فالمعارضة في سوريا تخوض معارك ضد نظام الأسد وبالنسبة لي شخصيا لا أشك في كيف ستنتهي هذه المعارك”.

وقال الوزير السعودي إن “الأسد سبب المشكلة في سوريا. قتل مئات الآلاف وشرد ملايين من شعبه ودمر بلدا بأكمله. لا مستقبل له في هذا البلد. موقف السعودية لم يتغير”.

وأكد الجبير أن السعودية تحاول إقناع روسيا، الحليف الأقوى للحكومة السورية، بأهمية أن يكون أي مخرج سياسي لحل الأزمة في سوريا من ضمنه رحيل الأسد.

وأضاف أن “موقفنا لدعم المعارضة السورية قائم، ونحث العالم على دعم أشقائنا في سوريا لمواجهة آلة القتل التي يقودها الرئيس السوري. سيأتي اليوم الذي نرى فيه سوريا أراضيها واحدة فيها استقرار وأمن دون بشار الأسد”.

وفي السياق ذاته، قال فابيوس إن حل الأزمة السورية يتضمن 3 خطوات، هي ضرب تنظيم “داعش”، ووقف إطلاق البراميل المتفجرة على المدنيين، والتحضير لمرحلة انتقالية، حسب رأيه.

وأوضح فابيوس أن باريس طلبت من موسكو أن “تستعل نفوذها لإقناع الأسد ليتوقف عن استعمال البراميل المتفجرة وإلقائها على الشعب السوري”، مضيفا: “عليهم أن يساعدوا في وضع نظام جديد ومرحلة انتقالية”.

كما أكد وزير الخارجية السعودي، أن الهدف من العمليات العسكرية في اليمن هو تحريرها ورد العدوان عن السعودية.

وأكد الجبير وجود الإيرانيين في اليمن لدعم الميليشيات الحوثية بالسلاح، ولا صحة لمزاعم علي صالح بأنهم لا يدعمون المتمردين. وقال إن نفي صالح للدور الإيراني في اليمن “بعيد عن الواقع”. وقال وزير الخارجية السعودي إن التحالف العربي حقق انتصارات هامة في اليمن، مشدداً على أن نهاية القتال في يد الحوثيين وحليفهم صالح.

وأوضح أن الهدف من العمليات في اليمن “دعم الحكومة الشرعية وإنهاء تهديد الصواريخ الباليستية”. وأشار إلى عمل التحالف العربي مع منظمات عالمية لإغاثة اليمنيين.

وقال الجبير: “بحثنا اليوم العديد من الأمور وكان هنالك تطابق بين البلدين، ولدينا توافق كبير مع باريس في عدد من القضايا الإقليمية في المنطقة”.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق