fbpx
الشرق الأوسطعاجل

مقتل ضابطين إيرانيين كبيرين بسوريا وعملية برية مشتركة منتظرة ضد مقاتلي المعارضة

بحسب  وكالة تسنيم الإيرانية , قتل ضابطان كبيران من الحرس الثوري الإيراني أول أمس الإثنين بالأراضي السورية. وذكرت الوكالة, مساء أمس الثلاثاء أن اللواء “فرشاد حسوني زاده”، والعميد “حميد مختار بند” قتلا في معارك يوم الإثنين الماضي، فيما لم توضح مكان مقتلهما.
 
وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء نقلاً عن مسؤولين إقليميين كبيرين -لم تسمهم- أن إيران أرسلت آلاف الجنود إلى سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، لتعزيز هجوم بري للجيش السوري على المعارضة في حلب، ومن المقرر أن تدعمه ضربات جوية روسية.
 
وقتل الأسبوع الماضي اللواء حسين همداني القيادي في الحرس الثوري الإيراني، بينما كان يقدم المشورة للجيش السوري قرب حلب، وذلك بعد ورود أنباء عن وجود خلافات بينه وبين زعيم حزب الله “حسن نصر الله”؛ الذي يعتبر الداعم الأول لنظام بشار الأسد بعد إيران.
وصل وفد برلماني إيراني الى العاصمة السورية دمشق يوم الاربعاء قبل عملية مشتركة منتظرة ضد مقاتلي المعارضة في شمال غرب سوريا وقال ان الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة المقاتلين فشلت.
وجاءت زيارة الوفد برئاسة رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي بينما تستعد القوات الايرانية لدعم هجوم للجيش السوري قال مسؤولان كبيران لرويترز انه سيستهدف مقاتلين في حلب.

ويبرز الهجوم الذي قال مسؤولون انه سيكون مدعوما ايضا بضربات جوية روسية التدخل المتصاعد لحليفي الرئيس السوري بشار الاسد في الحرب الاهلية السورية وهو ما أزعج التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة المعارض للاسد والذي يقصف مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.

ونقلت هيئة اذاعة الجمهورية الاسلامية (آي.آر.آي.بي) عن بروجردي قوله لدى وصوله الى مطار دمشق “التحالف الدولي الذي تقوده امريكا فشل في محاربة الارهاب. التعاون بين سوريا والعراق وايران وروسيا ايجابي وناجح.”

وصرح مسؤولون بأن الوفد الايراني سيلتقي مع الاسد.

وقال المسؤولان لرويترز ان ايران دفعت بالاف الجنود الى سوريا خلال الايام القليلة الماضية لدعم الهجوم البري المقرر على حلب.  وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن ضابطين كبيرين في الحرس الثوري الإيراني قتلا في سوريا بينما كانا يقاتلان مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. وأضافت الوكالة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أن الميجر جنرال فرشاد حسوني زاده والبريجادير حميد مختار بند قتلا في معارك يوم الاثنين.

وكان قيادي كبير آخر في الحرس الثوري الإيراني يدعى حسين همداني قتل الأسبوع الماضي بينما كان يقدم المشورة للجيش السوري قرب حلب.

وأصبح موقف الحكومة السورية أقوى بعد أسبوعين من الضربات الجوية الروسية التي يقول الكرملين إنها تستهدف الدولة الإسلامية فيما تقول واشنطن إنها تستهدف أيضا جماعات المعارضة الأخرى.

ومع الدعم العسكري المقدم من روسيا وايران يحاول الجيش السوري طرد مقاتلي المعارضة من غرب البلاد وهي مناطق تعتبر السيطرة عليها ضرورية لبقاء الاسد.

وقال نائب وزير الخارجية الايرانية حسين أمير عبد اللهيان يوم الثلاثاء ان طهران تعمل مع روسيا لوضع خطة سلام لسوريا. لكن الدول الغربية ودولا كثيرة في الشرق الاوسط تقول انه على الاسد ان يرحل كشرط للسلام. وقال عبد اللهيان ان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد سيزور طهران الاسبوع المقبل لبحث خطة السلام.

قال مسؤولان كبيران مطلعان بالمنطقة يوم الثلاثاء إن الجيش السوري وقوات إيرانية ومقاتلين من جماعة حزب الله متحالفين معه يستعدون لهجوم بري على المعارضة في منطقة حلب بدعم من الضربات الجوية الروسية.

وسيوسع الهجوم من نطاق هجوم بري شنه نفس التحالف الأسبوع الماضي ويستهدف مقاتلين من المعارضة في محافظة حماة إلى الغرب. وقال المسؤولان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن آلاف الجنود الإيرانيين وصلوا للمشاركة في الهجوم البري لدعم الرئيس بشار الأسد.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق