fbpx
الشرق الأوسطعاجل

قوات الأمن الروسي تطوق مظاهرة وسط موسكو ضد التدخل في سورية

شارك نحو 200 شخص السبت في مظاهرة وسط العاصمة الروسية موسكو للتعبير عن رفضهم للغارات الجوية التي ينفذها الطيران الروسي على مواقع المعارضة السورية.

واعتقلت قوات الأمن الروسي شخصا من بين المتظاهرين، كما طوقت المكان بعناصر أمنية منعا لوقوع أعمال عنف في الحديقة التي تجمع فيها المتظاهرون.

ولبى المشاركون دعوة أطلقها حزب سوليدارنوست المعارض، ورفع معظم المتظاهرين شعارات سلمية وغير سياسية. لكن قوات الأمن اعتقلت امرأة كانت تحمل لافتة كتب عليها “بوتين قاتل”.

وقالت الناشطة سفيتلانا كرافييتز التي شاركت في تنظيم هذه التظاهرة “ليست الحرب ما نحتاج إليه في بلادنا، لدينا مشاكل كثيرة تنتظر حلها، فنحن نشهد أزمة سياسية واقتصادية خطيرة”.

واعتبرت كرافييتز أن الضربات الجوية الروسية “تنطوي على هدف خفي”، وأشارت إلى أنه “سبق أن خضنا حربا في أوكرانيا وما إن بدأت الأمور تهدأ حتى بدأنا حربا في سورية”.

وبدأ الطيران الروسي تنفيذ غارات وطلعات جوية في سورية لاستهداف مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش، في حين تودجه واشنطن اتهامات لموسكو باستهداف المعارضة المسلحة التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعربت دول غربية وعربية عن قلقها من التدخل الروسي في سورية لدعم نظام الأسد ضد المعارضة، معتبرة ما قامت به موسكو “خطوة نحو تعقيد الأزمة”.

في حين تجري الولايات المتحدة وروسيا مباحثات في محاولة للتوصل إلى رؤية موحدة لإنهاء الصراع الدائر في سورية عبر صيغة سياسية تضمن الانتقال السلمي للسلطة وإشراك المعارضة المعتدلة. لكن الجهود المبذولة تصطدم بما يتعلق بمصير الرئيس الأسد.

قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف يوم السبت إن هدف العملية العسكرية الروسية في سوريا ليس دعم الرئيس السوري بشار الأسد وانما التغلب على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وبدأت روسيا ضربات جوية في سوريا بنهاية سبتمبر أيلول في خطوة تقول موسكو إنها تضعف متشددي تنظيم الدولة الإسلامية ولكن القوى الغربية تقول إنها تهدف إلى دعم الأسد.

وأصابت بعض الضربات الجوية الروسية جماعات غير منتمية للدولة الإسلامية ولكن تحاول الإطاحة بالأسد وهي مدعومة من الولايات المتحدة وحلفائها.

وقال ميدفيديف في مقابلة مع قناة روسيا التلفزيونية “يجب على روسيا والولايات المتحدة وكل الدول الأخرى المعنية بإحلال السلام وبوجود حكومة قوية أيضا في هذه المنطقة وفي سوريا أن تبحث بشكل دقيق القضايا السياسية.

ADVERTISING

“لا يهم حقيقة من يكون في الرئاسة. لا نريد أن يدير تنظيم الدولة الإسلامية سوريا.. أليس كذلك ؟ يجب أن تكون حكومة متحضرة وشرعية. هذا هو ما نحتاج أن نناقشه.”

وأجاب على سؤال حول ما إذا كانت سوريا يجب أن يحكمها الأسد بقوله “لا بالطبع لا. الأمر يرجع إلى الشعب السوري لتقرير من يكون رئيسا لسوريا… في الوقت الحالي نعمل على أساس أن الأسد هو الرئيس الشرعي.”

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال يوم الجمعة إنه ليس هناك تقارب في الأفكار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول استمرار حكم الأسد وإن الحرب الأهلية السورية يمكن أن تنتهي فقط بحل سياسي يؤدي إلى حكومة شاملة جديدة.

ووفقا لروسيا نفذ سلاحها الجوي 669 طلعة وأصاب 456 هدفا في سوريا منذ بدء العملية في 30 سبتمبر أيلول.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق