fbpx
الشرق الأوسطعاجل

آلاف الألمان يشكلون سلسلة بشرية حاملين الشموع والمسابح ترحيباً باللاجئين

احتشد مساء اليوم السبت الآلاف من الألمان بالعاصمة برلين حيث شكلوا سلسلة بشرية كبيرة حاملين الشموع والمسابح ترحيباً باللاجئين معلنين عن معارضتهم لكراهية الأجانب.

وقالت الشرطة إن ما بين سبعة آلاف وثمانية آلاف شخص شاركوا في التظاهرة التي نظمها عدد من المنظمات والأحزاب والنقابات والاتحادات الألمانية.

وأعلن القس بيتر كرانس من المركز المسكوني في برلين: “برلين وألمانيا والعالم كله ينبغي أن يرى أننا سندعم اللاجئين كما كنا دائماً”. وتنظم فعاليات سلاسل الاضواء البشرية تعبيراً عن معارضة كراهية الأجانب منذ تسعينيات القرن الماضي.

وكانت برلين شهدت في 2005 تشكيل سلسلة بشرية بالأضواء تضم حوالي 25 ألف شخص احتشدوا للتعبير عن معارضتهم للحرب والعنصرية والتطرف اليميني.

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، “ينبغي علينا أن نجبر واشنطن وموسكو، كي تتصرفا بشفافية أكثر في موضوع الملف السوري”.

وأضاف شتاينماير، “إن التدخل العسكري الأمريكي في المنطقة، خلال فترة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، يعد أحد العوامل المؤثرة بظهور المشاكل فيها، لذا نأمل في عدم تكرار أخطاء من هذا القبيل بعد الآن”.

وأشار شتاينماير، إلى تواجد دول تدافع عن رحيل بشار الأسد، من أجل حل الأزمة القائمة في سوريا، مشددا على أهمية مشاركة دول المنطقة بما فيها تركيا، في مفاوضات لحل الأزمة.

أغلقت المجر، السبت، رسيما حدودها مع كرواتيا أمام تدفقات اللاجئين، بينما أبقت على معبرين للسماح بدخول الأشخاص الذين يتوفرون على تأشيرات للعبور.

وطبق قرار الإغلاق على ثلاثة معابر تم تسييجها بالأسلاك الشائكة لمنع عبور مزيد من التدفقات إلى المجر، التي هددت أكثر من مرة باتخاذ هذا القرار. وأكد المتحدث باسم الحكومة المجرية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن “الحدود أقفلت وبإمكان اللاجئين عبور الحدود بطريقة قانونية وطلب اللجوء”.

وأغلقت المجر قبل شهر حدودها مع صربيا في ظل تدفقات غير مسبوقة للاجئين على الدول الأوروبية.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق