fbpx
الشرق الأوسطعاجل

أمريكا تنشر طائرات دون طيار على حدود تونس مع ليبيا تحسباً من تدفق “داعش”

تحسباً لتدفق مقاتلي داعش أو القاعدة الهاربين من العراق ومن سوريا، ولاستئناف القاعدة في المغرب الإسلامي نشاطها في دول الصحراء الأفريقية، قررت باريس وواشنطن توسيع حضورهما في تونس بنشر طائرات مُسيرة أو دون طيار من طراز”ريبر” أو “بريداتور بي”سابقاً، على حدود تونس مع ليبيا، لإحكام تطويق المنطقة، وسد الطريق على المقاتلين القادمين من ليبيا.

ولكن أيضاً على الهاربين من الضربات الفرنسية في إطار “تدخل بركان” المسلح في شمال مالي والنيجر وتشاد، وذلك بفضل القدرات القتالية العالية لهذه الطائرات إلى جانب قدراتها المميزة في مجال المراقبة على مدار الساعة، ولمساحات شاسعة مثل المناطق الصحراوية الهائلة على الحدود بين البلدين.

وبحسب مجلة “لوبوان الفرنسية “نشرت على موقعها ,رغم التنديد بالتدخل العسكري الروسي، إلا أنه تسبب على الأقل في حركة هروب واسعة من مسلحي داعش خاصةً من المناطق المستهدفة في سوريا والعراق .

ولكن هذا الانكفاء ستتبعه بالضرورة كما قالت المجلة محاولة الانتشار في مناطق قريبة مثل تركيا أو الأردن وأخرى بعيدة نسبياً مثل ليبيا، الأمر الذي تعمل فرنسا والولايات المتحدة على التصدي له قبل حصوله في ظل الإمكانات الدفاعية الضعيفة لبلد مثل تونس.

ولكن هذا الانكفاء ستتبعه بالضرورة كما قالت مجلة لوبوان الفرنسية نقلاً عن تحاليل عسكرية، محاولة للانتشار في مناطق قريبة مثل تركيا أو الأردن وأخرى بعيدة نسبياً عن الميادين السورية أو العراقية، مثل ليبيا.

ويفرض هذا السيناريو على فرنسا والولايات المتحدة، ضرورة النجاح في التصدي له قبل حصوله في ظل الإمكانات الدفاعية الضعيفة لبلد مثل تونس.

وأوضحت المجلة ان فرنسا والولايات المتحدة متفقتان على ضرورة تفادي تحول الملاذ الليبي إلى مصدر لزعزعة الاستقرار الهش والنسبي في تونس، عن طريق داعش أو القاعدة.

ويطرح انهيار الدولة في ليبيا، على باريس وواشنطن تحديات كبيرة إضافية، بعد أن تحولت مناطق في الغرب الليبي مثل صبراطة، التي لاتبعد سوى 70 كيلومتراً عن الحدود التونسية، إلى نقطة عبور رئيسية للراغبين في الذهاب إلى سوريا أو العودة منها نحو تونس والجزائر ودول الصحراء الأفريقية.

وفي الشرق تحولت درنة، إلى عاصمة غير معلنة لداعش خاصة، وقاعدة انسحاب مثالية لمقاتليه وأنصاره، لا تختلف كثيراً بفضل تضاريسها عن تورا بورا الشهيرة في أفغانستان الملاذ المميز الذي احتمى به أسامة بن لادن ورجاله فترة طويلة.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق