fbpx
الشرق الأوسطعاجل

محادثات فيينا هو إطلاق حوار سياسي بشأن سوريا والمعارضة لم تتلق دعوة ؟

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم الخميس إن الهدف الرئيسي من محادثات فيينا لانهاء الصراع في سوريا هو إطلاق حوار سياسي.

قال سياسي من المعارضة السورية وقائد لمقاتلي المعارضة المسلحة إنه لم توجه الدعوة للمعارضة السياسية الرئيسية في سوريا ولا لممثلين للمعارضة المسلحة لحضور المحادثات الدولية المقرر عقدها في فيينا لبحث الأزمة السورية.

ومن المقرر عقد اجتماع فيينا يوم الجمعة بحضور نحو 12 دولة منها السعودية وإيران اللتان تدعم كل منهما أطرافا متصارعة في سوريا.

واعترضت المعارضة السورية على مشاركة إيران في المحادثات -والتي ستكون المشاركة الأولى في محادثات تتعلق بسوريا- وذلك لدعمها العسكري للرئيس بشار الأسد.

وقال جورج صبرا عضو التحالف الوطني السوري لرويترز إن عدم توجيه الدعوة لسوريين “تعبير عن عدم جدية المشروع”. وسئل إن كان التحالف قد تلقى دعوة لحضور المحادثات فأجاب قائلا “لم يحصل”. وأضاف “هذه نقطة ضعف كبرى في هذا اللقاء لأن الأمر يبحث شأن السوريين في غيابهم.”

وقال بشار الزعبي رئيس المكتب السياسي – جيش اليرموك أحد فصائل الجيش السوري الحر في تصريحات لرويترز إنه لم توجه الدعوة لممثلي المعارضة المسلحة للمشاركة في اجتماع فيينا.

وقال “بالنسبة لإيران فهي جزء من المشكلة وليس الحل ومشاركتها في الاجتماع ستثبت ذلك للعالم… هذا الاجتماع تم قبوله من طرف السعودية وتركيا لتعرية إيران.” وكرر صبرا معارضته لمشاركة إيران قائلا “إيران لست طرفا محايدا يمكنه أن يلعب دور الوسيط لأنها طرف في القتال الدائر على أرض سوريا.. ضباطها يقاتلون ويقتلون كل يوم على الجبهات السورية.”

وبدأ وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وتركيا والسعودية في فيينا مساء الخميس جولة جديدة من المحادثات الرامية لإيجاد تسوية سياسية للصراع الدائر في سورية منذ ربيع 2011.
وستتوسع حلقة هذا الاجتماع الجمعة لتضم أيضا وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وإيران ولبنان ومصر والعراق، إضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني.  وستكون هذه أول مشاركة لطهران في اجتماع دولي بشأن الأزمة السورية.
قال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر- شتاينماير، إن الاجتماع الثاني المقرر عقده بعد غد الجمعة، في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن الملف السوري، “لن يبت في مصير الأسد”.

وأضاف شتاينماير، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأربعاء، مع نظيره الجورجي جيورجي كفيريكاشيفلي، عقب اجتماعهما بمقر الخارجية في برلين، أن سبب الاجتماع الثاني يكمن في “جلوس لاعبين (دول) مهمين، ولأول مرة، على طاولة واحدة”.

وأعرب شتاينماير، عن اعتقاده أن اختلاف وجهات النظر الأمريكية الروسية إزاء الأزمة السورية، لن يؤدي إلى تسوية سياسية، مشددًا أن عدم جلوس كل من تركيا وإيران، والمملكة العربية السعودية، على طاولة واحدة، لن يؤدي إلى حل أيضًا.

وكان آخر اجتماع لمناقشة مستقبل سوريا، عقد بفيينا في ٢٣ أكتوبر الجاري،، بمشاركة وزارء خارجية تركيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والسعودية، ومن المنتظر أن تشارك في الاجتماع المقبل ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، والأردن، والإمارات، فضلًا عن الدول الأربعة المشاركة في الاجتماع السابق. فيما أعلنت كل من مصر، وإيران، والعراق، والأردن رسميًا، اليوم الأربعاء، عن مشاركتها في الاجتماع.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق