fbpx
الشرق الأوسطعاجل

السيسي: “الإخوان المسلمين” جزء من الشعب المصري وهو من يحدد دورهم

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، وفي حديث أدلى به لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، ونشر اليوم الأربعاء على موقعها الرسمي،إن جماعة الإخوان المسلمين “جزء من الشعب المصري وعلى الشعب أن يقرر طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبوه في المستقبل”.

أكد السيسي أن المئات من الذين حكم عليهم بالإعدام في القضايا المتعلقة  بمحمد مرسي, لن تنفذ بحقهم الأحكام، إما لأنهم سيستأنفونها أو لكونهم حوكموا غيابيا.

وردا على سؤال حول “إمكانية لعب الإخوان المسلمين دورا في مستقبل مصر”، قال السيسي “إنهم جزء من الشعب المصري، ولذا على الشعب المصري أن يقرر طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبوه”. وأضاف أن “على منتقديه في الغرب تفهم التهديدات التي تواجهها مصر حيث قتل المسلحون الجهاديون 600 على الأقل من رجال الأمن في السنتين الأخيرتين”.

كما دافع السيسي عن سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان وأشار الى دول مثل ليبيا. وقال “لا تنسوا أننا منكوبون بالإرهاب على طول 1000 كيلومتر من الحدود مع ليبيا وسيناء وفي أنحاء من مصر. نحتاج إلى الاستقرار حتى يعيش باقي المجتمع المصري.”

وقال الرئيس المصري  لصحيفة “الديلي تلجراف “البريطانية قبل بدء زيارته للندن يوم الأربعاء إن على بريطانيا ودول حلف شمال الأطلسي الأخرى التي شاركت في الإطاحة بمعمر القذافي أن تبذل مزيدا من الجهد لوقف انتشار التشدد الإسلامي في ليبيا.

وقال السيسي “هذه مهمة لم تنجز بالكامل… ليبيا تركت بلا قيادة في وقت هي في أشد الحاجة فيه إلى مساعدتنا. والآن لدينا موقف تصادر فيه الجماعات المتشددة إرادة الشعب الليبي.”

وأضاف “نحن بحاجة إلى وقف تدفق المال والسلاح والمقاتلين الأجانب على المتشددين. على كل الدول الأعضاء في حلف شمال الاطلسي بما في ذلك بريطانيا أن تقدم المساعدة.”

وشاركت بريطانيا في حملة القصف الجوي في ليبيا عام 2011 لكن البلاد سقطت بعد الإطاحة بالقذافي في صراع بين حكومتين إحداهما معترف بها دوليا والأخرى موازية وتتبع كل منهما فصائل مسلحة. وتسبب ذلك في فراغ أمني سمح لمتشددي الدولة الإسلامية بتحقيق مكاسب على الأرض وهو وضع أتاح للرئيس المصري الدفاع عن إجراءات أمنية مشددة في بلاده ربما انطوت على انتهاكات لحقوق الإنسان.

وصرح السيسي بأن هناك حاجة الى عمل المزيد أيضا للتصدي لانتشار متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا. وقال “خريطة التطرف وعدم الاستقرار تتمدد ولا تنحسر. علينا أن نعيد النظر في أولوياتنا.

واتهمت جماعات حقوق الإنسان السلطات المصرية بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق منذ أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي المنتخب” محمد مرسي” عام 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقال السيسي “لا أحد يتعرض للقمع في مصر لكننا نعيش أوقاتا غير معقولة ومصر لا تريد أن تصبح مثل دول أخرى في المنطقة.”

واستطرد “ماذا بشأن ملايين المصريين الذين يواجهون صعابا كل يوم؟ ماذا عن حقوقهم الإنسانية؟ ماذا عن ملايين الشبان الذين يريدون وظيفة وتعليما؟ أصدقاؤنا في الغرب يعرفون أننا نواجه مشاكل هائلة وإذا عملنا معا يمكن أن نجد حلا.”

وقال إن على منتقديه في الغرب تفهم التهديدات التي تواجهها مصر حيث قتل المسلحون الجهاديون مئات من رجال الأمن في السنتين الماضيتين.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق