fbpx
الشرق الأوسطعاجل

القمة العربية اللاتينية في الرياض تطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة

بدأ اليوم السبت بالعاصمة السعودية الرياض اجتماع مجلس كبار المسؤولين في وزارات خارجية الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية، برئاسة وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات الدولية، الأمير تركي بن محمد بن سعود، وذلك في إطار التحضير لأعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا اللاتينية التي ستعقد يومي 10 و11 نوفمبر(تشرين الثاني) الجاري برئاسة السعودية.

وقال الأمير تركى، رئيس الوفد السعودي، في كلمته في الجلسة الافتتاحية: “نشعر بالارتياح لمدى التوافق والتقارب في وجهات النظر بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية تجاه العديد من القضايا الدولية”، مشيداً بالمواقف الإيجابية لدول أمريكا الجنوبية المساندة والداعمة للقضايا العربية.

وأشار رئيس الاجتماع إلى أن “هناك فقرات معلقة في القضايا التي يناقشها الاجتماع بين الجانبين، لذلك سنبدأ بها لمحاولة الوصول إلى توافق بشأنها”، لعرضها على قادة قمة الدول العربية ودول امريكا الجنوبية.

من جانبها أشارت منسقة دول أمريكا الجنوبية، رئيسة وفد البرازيل في الاجتماع، ماريا دولاريس، إلى النجاح الذي تم تحقيقه بين الجانبين خلال الفترة الماضية، وقالت: “حققنا خلال العشر سنوات الماضية تقدماً كبيراً واستمتعنا بعلاقات من الصداقة، رغم أننا بدأنا آنذاك من الصفر، ولقد ساعدتمونا بكثير من الجهود ولذلك البرازيل تقيم هذا المنتدى وتسهم بشكل كبير لإنجاحه”.

وقالت دولاريس: “لدينا بعض النقاط المعلقة، ونؤكد أننا سنتمكن من التوافق حول هذه النقاط المتعلقة بأقاليمنا، ونشعر أن دولنا ستجد طريقها الصحيح والسليم إذا قامت بالتركيز على هذا التعاون”.

ومن جانبه، كشف مصدر دبلوماسي عربي أن مسودة إعلان الرياض الذي سيخرج في ختام قمة الرياض للدول العربية وأمريكا اللاتينية، تتضمن الاتفاق على عدد من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها دعوة إسرائيل للانسحاب الفوري من جميع الأراضي العربية التي احتلتها في 7 يونيو(حزيران) 1967، بما فيها الجولان السوري وما تبقى من الأراضي اللبنانية.

وتتضمن المسودة أيضاً ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى والسياسيين العرب والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وكذلك إدانة العدوان الإسرائيلي على المدارس التابعة لمدارس غوث اللاجئين في غزة مع رفع الحصار المفروض من إسرائيل على قطاع غزة.

ورحب الجانبان في مسودة الإعلان الذي سيصدر في نهاية أعمال القمة بإعلان وقف إطلاق النار الذي صدر في القاهرة بين حماس وإسرائيل، بناءً على المبادرة المقدمة من مصر وأشادت بمواقف أمريكا الجنوبية التي اعترفت بدولة فلسطين مع الترحيب بمساعي القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة بشأن الانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية الأخرى.

وأدانت المسودة الإرهاب، ورفضت أي ربط بين الإرهاب وأي ديانات أو أعراق أو ثقافات، كما تضمن إعلان الرياض بنوداً تؤكد على الالتزام بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، والترحيب بمبادرة الحوار الوطني الشامل التي أطلقتها الحكومة السودانية والتأكيد على أهمية استئناف العملية السياسية بين جميع الأطراف المعنية الشرعية في المشهد السياسي اليمني ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الدعم السياسي والأمني والاقتصادي لتمكين اليمن من تلبية احتياجاته التنموية.

ورحبت المسودة بتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود بمبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن، وإنشاء مركز سلمان للإغاثة والأعمال الخيرية، وتخصيص مبلغ 266 مليون دولار لتمويل الاحتياجات العاجلة للشعب اليمني، وبمبادرة ملك البحرين بإنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان، وبمنح أمير الكويت لقب قائد العمل الإنساني.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق