fbpx
الشرق الأوسطعاجل

مسيرة احتجاجية ضد سياسة الحكومة الألمانية في استقبال اللاجئين

شهدت العاصمة الألمانية، اليوم السبت، مسيرة احتجاجية ضد سياسة الحكومة في استقبال اللاجئين.

وشارك نحو ٥ آلاف شخص في المسيرة التي نظمها حزب “البديل من أجل ألماينا”، كما شارك رئيس الحزب “فروك بيتري”، إلى جانب كبار المسؤولين في الحزب.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “أوقفوا ميركل وأنقذوا ألمانيا”، و”يجب على ميركل أن تغادر”، و”الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا”. هذا وخرجت مجموعات يسارية أيضا في مظاهرة مضادة، لقطع المسيرة الاحتجاجية ضد اللاجئين، ومنع استمرارها.

وتدخلت الشرطة على إثرها، واستخدمت الهراوات، وألقت قنابل مسيلة للدموع، لتفريق المتظاهرين، وأوقفت 40 محتجا، فيما أصيب شرطي بجروح.

تجدد الخلاف بين أحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا بشأن تقييد حقوق اللاجئين القادمين من سوريا وذلك بعد يومين فقط من حل خلاف يتعلق بطريقة التعامل مع تدفق اللاجئين بمعدلات قياسية.

واضطرت الحكومة يوم الجمعة لتوضيح أن سياستها بخصوص منح حق اللجوء للقادمين من سوريا ما زالت كما هي دون تغيير بعدما قال وزير الداخلية توماس دي مايتسيره إنه تلقى وصفا معدلا لوضع اللاجئ وإن اللاجئين سيمنعون من إحضار أفراد أسرهم للانضمام إليهم.

لكن تعليقات الوزير في مقابلة إذاعية فتحت مرة أخرى باب الخلاف بين حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي له المستشارة أنجيلا ميركل وشريكيها في الائتلاف.

واتهم رالف شتيجنر نائب رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي يوم السبت حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بتقديم مقترحات غير مدروسة عوضا عن تنفيذ قرارات تم الاتفاق عليها داخل التحالف.

وقال شتيجنر إن تقييد سياسة لم شمل العائلات لن يؤدي إلا إلى قيام مزيد من النساء والأطفال بالرحلة الخطيرة من سوريا إلى أوروبا مضيفا أن حزبه عارض الفكرة.

وأضاف شتيجنر لإذاعة ألمانية “الأمر ليس مطروحا للنقاش بالنسبة للحزب الديمقراطي الاشتراكي. الحزب لن يوافق على هذا الأمر والحزب الديمقراطي المسيحي يعي ذلك جيدا.”

لكن مشرعين من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يحكم ولاية بافاريا -التي تتحمل العبء الأكبر من أزمة اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا- دعموا مقترحات دي مايتسيره.

وقال أندرياس شوير الأمين العام للحزب في حديث لصحيفة بيلد آم زونتاج “مئات الالآف من السوريين يحصلون على ملجأ هنا.. لكن لا ينبغي أن يتعدى الأمر الحماية الجزئية.. هذا يعني أن يكون لفترة محددة ودون إحضار بقية العائلة.”

ويعني مصطلح الحماية الجزئية ألا يمنح المهاجرون حق اللجوء أو صفة لاجئ وأن تكون حقوقهم مقيدة.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق