fbpx
الشرق الأوسطعاجل

أثيوبيا مستعدة لمختلف البدائل والخيارات في الاجتماع الحالي لمفاوضات”سد النهضة”

قال وزير الري المصري ,حسام مغازي، أمس السبت، إن الاجتماع الحالي لمفاوضات سد النهضة, بالقاهرة “مفصلي في مسيرة التعاون بين الدول الثلاث مصر وأثيوبيا والسودان “، فيما عبر “موتوما باداسا” وزير الطاقة والمياه الإثيوبي عن استعداد بلاده للبدائل والخيارات التي تقترح.

وكان قد بدأ، أمس السبت، بالقاهرة اليوم الأول لاجتماعات الجولة التاسعة لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي بحضور وزيري الري في مصر والسودان واثيوبيا “حسام مغازى”، والسفير “معتز موسى”، و”موتوا باداسا”، وأعضاء اللجنة الوطنية الثلاثية المؤلفة من 12 خبيرا من الدول الثلاث ومعاونيهم.

وقال وزير الري المصري خلال كلمته بالمباحثات إن ” الاجتماع الحالي مفصلي في مسيرة التعاون بين الدول الثلاث”، لافتاً إلى أنه “سوف يتم البناء عليه فى المرحلة المقبلة”، وفق ما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية. وأضاف أن “مصر ترفض قيام شركة بمفردها بتنفيذ الدراسات الفنية الخاصة بسد النهضة الاثيوبى”

وأشار إلى “ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات الجولة الخامسة للجنة الوطنية الثلاثية في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في ابريل الماضى حيث تم اختيار شركتي (بى .ار.ال) الفرنسية، و(دلتارس الهولندية) لتنفيذ الدراسات بنسبة 70 % للأولى و 30 % للثانية، وليس شركة واحدة”

وأعرب عن أمله فى معالجة ذلك بالإسراع في تنفيذ الدراسات المطلوبة طالما توافرت لدى الدول الثلاث الإرادة السياسية والرغبة الحقيقية لتجاوز المرحلة الحالية وطرح بدائل تكون قابلة للتنفيذ، بحسب قوله.

وأوضح الوزير أن “معدلات التنفيذ بموقع مشروع سد النهضة الإثيوبي أسرع بكثير من معدلات سير المفاوضات التي تتم بين الدول الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا من أجل التوصل لاتفاق مشترك”.

وذكر وزير الطاقة والمياه الإثيوبي – بحسب ما أوردته الوكالة الرسمية المصرية- أن “بلاده مستعدة لمختلف البدائل والخيارات ، ومن بينها استمرار التعاون مع الشركتين الفرنسية والهولندية بعد إزالة الخلافات، أو اختيار شركة بديلة للشركة الهولندية ، أو البحث عن شركة أو شركتين أخريين من بين المكاتب التى طرحت من قبل”.

وأكد الوزير “باداسا” التزام بلاده بالتعاون الكامل لتنفيذ إعلان المبادئ الذى تم توقيعه بين رؤساء الدول الثلاثة فى مارس الماضي، وكذلك تبادل المعلومات مع أعضاء اللجنة الفنية الوطنية وتنفيذ التوصيات ونتائج الدراسات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي.

وتبحث الاجتماعات بالقاهرة على مدار يومين، النقاط الخلافية بين المكتبين الاستشاريين لسد النهضة، وهما الشركة الفرنسية “بى. ار. ال”، والهولندية “دلتارس”، إلى جانب تحديد جميع النقاط الفنية والتنظيمية بينهما، بما يحافظ على التوازن فى العلاقة بين المكتبين خلال فترة تنفيذ الدراسات المطلوبة المقدرة بـ11 شهرًا من توقيع التعاقد.

وفي 22 سبتمبر/ أيلول قبل الماضي، أوصت لجنة خبراء وطنيين من مصر والسودان وإثيوبيا، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى: حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية: تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء هذا السد.

وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق