fbpx
الشرق الأوسطعاجل

“صانداي تايمز” تورط دواعش بريطانيين في سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء

بدأت تتوارد تقارير، ويتكشف الغموض تدريجياً، بعد الصمت الذي خيم على المسؤولين الغربيين منذ سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، وبعد الكشف عن تورط دواعش بريطانيين في العملية، اتجهت الأنظار في العواصم الغربية، الأحد نحو العقل المدبر للتفجير الغامض، أبو أسامة المصري، بحسب ما أوردت صحيفة “صانداي تايمز” على موقعها.

وبحسب الصحيفة أن المخابرات البريطانية تعتبر المصري منذ فترة طويلة “شخصية مهمة، وجديرة بالمتابعة” ضمن التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في المنطقة، وذلك خاصة بعد تمدد داعش في مصر، ولشخصية الرجل الغامضة.

وأوضحت أن المصري نجح في دسّ مادة متفجرة أو قنبلة من صنع بعض التابعين له، على متن الطائرة المنكوبة بفضل علاقاته، أو شراء ذمة أو بالتهديد.

وقالت الصحيفة ان المخابرات البريطانية التي تملك “بصمة صوتية” نادرة للمصري، نجحت في تأكيد تطابق البصمة مع الصوت الذي تلا البيان الصوتي الذي تبني فيه داعش العملية.

ورغم أنه شخصية شبه مجهولة وغامضة، حتى بالنسبة للمصريين أنفسهم، إلا أن المخابرات البريطانية تملك على ما يبدو حسب الصحيفة فكرة واضحةً عن شخصية الرجل، الأمر الذي يسمح لها بـ”تصفية المصري” بعد اتفاق ثلاثي بريطاني مصري روسي، على يد “فرقة من القوات الجوية البريطانية” من المنتظر أن تصل قريباً إلى سيناء.

وأبو أسامة المصري، من الشخصيات الغامضة في التنظيم المطرف المصري، ولكن الثابت انه القائد الحقيقي له، في الوقت الذي كان التنظيم منذ أن كان يسمى أنصار بيت المقدس، قبل مبايعة داعش، يُوحي بقيادة أشخاص آخرين للتنظيم.

وتقارير مصرية عديدة رجحت ، أن الشخص المتخفي وراء أبوأسامة، هو أحد اثنين: القيادي السابق في تنظيم الهاربون من النار، يسري عبد المنعم، الذي نجح في الهرب من السجون المصرية بمناسبة الانتفاضة التي أطاحت بنظام حُسني مبارك، مع عدد كبير من الأسماء الإرهابية القابتعة يومها في السجون المختلفة.

في حين تؤكد التقارير الأخرى، أن الرجل لم يكن معروفاً في السابق لدى الأجهزة الأمنية بما أنه من منطقة العريش، واسمه الحقيقي محمد أحمد علي أبو أسامة المصري، وأنه من أبرز المصريين الذين دربتهم حماس في قطاع غزة، بفضل الحركة الدائمة للإرهابيين مستغلين الأنفاق الحدودية، قبل انتقاله إلى سوريا والمشاركة في القتال الدائر فيها مدة أربع سنوات.

وحسب التسريبات الجديدة للصحيفة البريطانية، يبدو أن بعض أجهزة المخابرات الدولية على دراية كاملة بشخصية وهوية هذا الرجل الذي انضم كما قال التقرير إلى قائمة الأسماء المرشحة للتصفية الجسدية.

ومما يزيد الغموض في هذه الشخصية، القيادية رفضه الظهور العلني، واعتماده التمويه حتى عند الظهور في تسجيلات الفيديو الكثيرة التي نشرها وظهر فيها، خاصة لتفنيد الأخبار عن مصرعه في أكثر من مناسبة.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق