fbpx
الشرق الأوسطعاجل

طائرات حربية فرنسية تقصف معقل تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا

قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن مقاتلات فرنسية شنت أكبر غارات لها في سوريا حتى الان على معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة وذلك بعد يومين من إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجمات منسقة في باريس أودت بحياة أكثر من 130 شخصا.

وأضافت الوزارة في بيان “الغارة … التي شاركت فيها عشر مقاتلات نفذت بشكل متزامن من الإمارات العربية المتحدة والأردن. تم إلقاء 20 قنبلة.” وتابعت أن المهمة جرت هذا المساء.

وقالت إن العملية التي نُفذت بالتنسيق مع القوات الأمريكية أصابت مركزا للقيادة ومركزا لتجنيد المتشددين ومستودع ذخيرة ومعسكر تدريب للمقاتلين.

قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس يوم الأحد إن الولايات المتحدة ستتعاون مع فرنسا لتكثيف الغارات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وذلك بعد هجمات في باريس أودت بحياة 129 شخصا.

وأضاف رودس أن إرسال أسلحة مباشرة لمقاتلين على الأرض في سوريا والعراق يحقق نجاحا على ما يبدو في الحرب ضد الدولة الإسلامية. وقال في مقابلة أجرتها معه محطة إن.بي.سي الأمريكية على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا “بكل تأكيد سيكون هناك تكثيف لجهودنا.”

وأضاف “ما نفعله هنا في قمة العشرين يهدف في جزء منه إلى الحصول على مساهمات إضافية من بعض شركائنا في التحالف حتى نتمكن من اضفاء مزيد من القوة على تلك الجهود.”

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن سلسلة حوادث اطلاق نار وتفجيرات في باريس يوم الجمعة أدت إلى مقتل 129 شخصا وإصابة المئات لتتصدر جدول اعمال قمة العشرين المنعقدة في جنوب غرب تركيا.

وقال رودس “ما أوضحناه للفرنسيين هو اننا سنكون معهم كتفا بكتف في هذا الرد…انهم في حملتنا العسكرية في العراق وسوريا بالفعل. من الواضح انهم يرغبون في تنشيط جهودهم.”

وتابع “نحن على ثقة في اننا سنتمكن بالتعاون مع الفرنسيين في الأيام والأسابيع القادمة من تكثيف ضرباتنا ضد الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق لنوضح انه لا يوجد ملاذ آمن لهؤلاء الارهابيين.”

وكان تنظيم الدولة الإسلامية هدفا لآلاف الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة. وبدأت فرنسا ضرباتها الجوية في سوريا في سبتمبر أيلول.

وعلى صعيد منفصل قال رودس للصحفيين إن الدولة الإسلامية تتطلع لشن هجمات على أي عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لكنه قال إنه لا يوجد أي تهديد جدي ضد الولايات المتحدة.

نقلت صحيفة عن وزير خارجية الدنمرك قوله يوم الأحد إنه ينبغي السماح للطائرات الدنمركية المقاتلة التي كانت تنفذ طلعات في العراق هذا العام بقصف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. جاءت تصريحات الوزير بعد الهجمات المنسقة التي شهدتها باريس مساء الجمعة وأدت إلى مقتل 129 شخصا على الأقل.

وساهمت الدنمرك بسبع طائرات من نوع إف-16 عام 2014 في الضربات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد الدولة الاسلامية وسحبتها في سبتمبر أيلول للصيانة ولإتاحة الفرصة لأطقمها للراحة.

وقال كريستيان يانسن لصحيفة بيرلنجسكه “يجب أن نعيد مقاتلات إف-16 الدنمركية بأسرع ما يمكن. تريد الحكومة عودتها بتفويض أوسع نطاقا يسمح لها بقصف (أهداف) تابعة لداعش أينما كانت سواء على جانب أو آخر من الحدود مع سوريا.” وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية التصريحات وقال إن قرار توسيع التفويض ليشمل سوريا سيحتاج إلى موافقة البرلمان.

 

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق