fbpx
احدث الاخبارعاجل

نائب اميركي: هجمات باريس “دبرت وجهزت من سوريا على الارجح”

قال عضو في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الاميركي الاحد ان هجمات باريس دبرت وجهزت على الارجح من سوريا، مؤكدا انها نتيجة السماح بوجود ملجأ لتنظيم الدولة الاسلامية “لوقت طويل يكفي لوضع المخططات”.

وقال النائب الديموقراطي ادم شيف “اذا لم يتغير ذلك بشكل استراتيجي، يجب ان نتوقع مزيدا من هذه الهجمات”.

وجاءت تصريحاته لشبكة ايه بي سي وسط تزايد التساؤلات حول استراتيجية الولايات المتحدة التي تعتمد على الضربات الجوية لاضعاف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، وقتل زعمائها واحدا تلو الاخر.

وقال شيف “هذا هجوم لداعش يرجح ان يكون قد تم تدبيره وتجهيزه من سوريا”، مضيفا ان فرنسا كانت موضع تركيز هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الرئيسي خلال العام الماضي. واضاف “ارادوا مهاجمة اماكن عامة كما شاهدنا في الاحداث الماسوية هذا الاسبوع”.

واوضح انه حتى افضل المعلومات الاستخبارية لم تكن تكفي لوقف هجمات عدو يتاقلم على الدفاعات الغربية مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال ايضا “اعتقد ان هذا ليس مجرد اخفاق استخباراتي. انه اخفاق لحملة التحالف كذلك لاننا سمحنا لداعش بان يكون له ملجأ في سوريا والعراق ما اتاح له الكثير من الوقت لوضع المخططات، والكثير من الامكانات لتوجيهها ضدنا”.

وقال نائب مستشار الامن القومي الاميركي بن رودس في البرنامج نفسه ان الولايات المتحدة ستكثف الضربات الجوية ضد التنظيم المتطرف، كما ستكثف تدريب واعداد القوات على الارض واستهداف قادة التنظيم.

واضاف ان واشنطن تعتقد ان تكثيف هذه الجهود “سيمكننا من اضعاف داعش وفي النهاية تحقيق هدف هزيمته”. الا ان شيف قال ان الولايات المتحدة كانت تقوم بذلك سلفا.

واضاف “يجب ان لا نسمح لداعش بان يكون له هذا الملجأ في سوريا والعراق ليخطط ويدير منه الهجمات ضدنا، لان بعض هذه الهجمات سينجح”.

واعتبر انه في وقت يضرب تنظيم الدولة الاسلامية الغرب، فان الولايات المتحدة ستشكل هدفا اصعب، ولكن الدفاع عنها “من خلال استخدام موارد الاستخبارات ليس كافيا”.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق