fbpx
الشرق الأوسطعاجل

مقتل العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد أباعود ” البلجيكي”

قال مدعي باريس فرانسوا مولان في بيان يوم الخميس إن البلجيكي عبد الحميد أباعود الذي يشتبه أنه الرأس المدبر لهجمات باريس كان بين القتلى حين داهمت الشرطة شقة سكنية في ضاحية سان دوني في العاصمة الفرنسية

قالت مصادر أمنية فرنسية إن العقل المدبر لاعتداءات باريس من المرجح أن يكون البلجيكي من أصل مغربي عبد الحميد أباعود (27 عاما). ويعتبر أباعود المدعو “البلجيكي”، أحد أبرز وجوه تنظيم “الدولة الإسلامية” في أوروبا، وهو متورط في العديد من العمليات الإرهابية على الصعيد الدولي.
ظهر اسم عبد الحميد أباعود (27 عاماً)، كإرهاب جديد، خطط ومول لأقوى هجمات حدثت في أوروبا منذ اعتداءات مدريد في مارس (آذار) 2004، رغم تواجده الفعلي في سوريا.
وينحدر “البلجيكي” من منطقة ديلونوي الشعبية في ضواحي العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث يقيم عدد كبير من المهاجرين خاصة المغاربة. وفي شباط/فبراير الماضي، أكد عبد الحميد أباعود بينما كانت السلطات البلجيكية لا تزال تبحث عنه، لمجلة “دابق” الإلكترونية الصادرة عن تنظيم “الدولة الإسلامية” أنه تمكن من الدخول إلى سوريا.

وذكرت الشرطة الفرنسية أن أباعود أشرف على التمويل والتخطيط لهجوم باريس، كما أنه العقل المدبر للخلية الإرهابية التي ضبطت في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي ببلجيكا، قبل انتقالها إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وهو متطرف مشهور ذهب إلى سوريا، وأصدر أمراً بشن العملية من اليونان أو من تركيا.

ولد أباعود في المغرب، وانتقل مع أسرته إلى مولينبيك في بروكسل، الحي الأكثر شهرة في أوساط المتطرفين الأوروبيين، الذي يطلق عليه “قندهار بلجيكا” أو “الرقة البلجيكية”، منذ سيطرة داعش على المدينة السورية التي اتخذها معقلاً له.

ويعمل والده عمر أباعود، في محل للبقالة، فيما استطاع عبد الحميد، جر أخاه يونس (13 عاماً) للالتحاق بصفوف داعش في سوريا عام 2014.

وكانت عائلة أباعود أعلنت وفاة ابنها عبد الحميد، إلا أن الشرطة تعتقد الآن أن الإعلان كان كاذباً، إذ ظهر عبدالحميد في مجلة دابق التابعة للتنظيم المتطرف، كما ظهر في عدد من الأشرطة الدعائية لداعش، ليشرح كيفية هروبه من الشرطة.

ويعتقد أنه وصل إلى الرقة في أبريل (نيسان) 2014، ثم انتقل إلى دير الزور، وأخيراً استقر في كوباني (عين العرب) قبل تحريرها من قبل البشمركة.

وأفادت الصحف البلجيكية أن اسم أباعود يظهر في العديد من ملفات الشرطة، إلى جانب إبراهيم عبد السلام، أحد الانتحاريين الذين فجرا نفسيهما في باريس الأسبوع الماضي.

في إطار التحقيقات الجارية، تشير المعلومات الاستخباراتية إلى ضلوع مجموعة بلجيكية موقعها في منطقة مولنبيك القريبة من العاصمة بروكسل بالأحداث الإرهابية، وتوجهت أنظار المحققين الفرنسيين إلى 3 أشقاء فرنسيين قطنوا في بلجيكا هم إبراهيم وصلاح ومحمد عبدالسلام.

ترأس عبد الحميد خلية إرهابية في “فيرفيرس”، تم تفكيكها من قبل الشرطة البلجيكية يناير (كانون الأول) الماضي، بعد تبادل النيران مع الشرطة، مما أسفر عن مقتل متطرفين اثنين، والحكم على عبدالحميد بالسجن لمدة 20 عاماً غيابياً، برفقة 32 متطرفاً.

وتعتقد الشرطة الفرنسية أن أباعود، ساعد في ترتيب لهجوم إرهابي استهدف قطاراً بين باريس وأمستردام في 21 آب (أغسطس)، الذي أحبط من قبل 4 ركاب بينهم رجل الأعمال البريطاني كريس نورمان، ويعتقد أيضاً أنه تآمر لاستهداف كنيسة في باريس.

ويظهر أباعود في تسجيل فيديو يخاطب فيه الكاميرا بينما يقود سيارة تسحب جثثا مشوهة نحو حفرة. وحكم القضاء البلجيكي غيابيا عليه بالسجن لمدة عشرين عاما في تموز/يوليو ضمن محاكمة شبكات تجنيد جهاديين في بلجيكا إلى سوريا.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق