fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الأزمة السورية: الأسد يقول لا انتقال للسلطة في وجود “الإرهاب”

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن العملية السياسية التي تهدف إلى أنهاء الحرب الأهلية في البلاد لا يمكن أن تبدأ مع وجود “الإرهابيين” في البلاد.

وقال الأسد في حوار مع التليفزيون الإيطالي الرسمي إن جدول الانتخابات “سيبدأ بعد بداية هزيمة الإرهاب.” ولم يكن من الواضح ما إذا كان الأسد يشير إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” أم إلى الجماعات التي يدعهما الغرب كذلك.

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله إن هجمات باريس ساعدت الغرب على إدراك أن الأولوية في سوريا تتمثل في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية لا في الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وشدد لافروف على موقف روسيا الذي يرى أنه ما من سبيل لحل الأزمة السورية سلميا دون الأسد الذي قال إنه يعكس مصالح شريحة كبيرة من المجتمع السوري.

وكانت 19 دولة، بينهم حلفاء للرئيس الأسد، قد اتفقت الأسبوع الماضي على تبدأ محادثات سلام في موعد أقصاه الأول من يناير. ووقعت تلك الدول بيانا للأمم المتحدة يدعو إلى الاتفاق على وقف لإطلاق النار بحلول موعد 14 من مايو/ أيار 2016. ولم تتم دعوة الحكومة السورية ولا المتمردين لحضور اجتماع فيينا الذي ناقش الأوضاع في سوريا.

سوريا “لا تفرخ” مسلحي تنظيم الدولة,وأكد الرئيس الأسد في مقابلة مع محطة تليفزيون الراي الإيطالية مساء الأربعاء، أنه لا يمكن وضع موعد نهائي لبداية عملية الانتقال السياسي بينما هناك أجزاء من البلاد لا تخضع لسيطرة حكومته.

وقال الأسد “سيبدأ الجدول بعد بدء هزيمة الارهاب. لا يمكن تحقيق أي نتائج سياسية بينما يسيطر الإرهابيون على أجزاء كثيرة في سوريا.” وأضاف “إذا تحدثنا بعد ذلك بعام ونصف أو عامين فسيكون هذا كافيا للعملية الانتقالية.”

وكان الرئيس الأسد قد استخدم في السابق تعبير “الارهابيين” ليصف المجموعات الجهادية مثل تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تسيطر على أجزاء واسعة من العراق وسوريا، وعلى المتمردين الذين يدعمهم الغرب.

وأصر الرئيس في المقابلة على أن سوريا “لا تفرخ” مسلحين لتنظيم الدولة التي تسيطر على أجزاء واسعة شمالي وشرق البلاد. وقال الأسد إن التنظيم “نشأ بدعم من الأتراك والسعوديين والقطريين، وبالطبع السياسة الغربية التي دعمت الإرهاب بأشكال متعددة.”

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس إنه الأمر قد يتطلب بضعة شهور حتى تقبل روسيا وايران والنخبة الحاكمة في سوريا بأنه لن تكون هناك نهاية للحرب الأهلية في سوريا ولن يتم التوصل إلى تسوية سياسية مع بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقال أوباما إن موسكو وطهران تعتبران الدولة الاسلامية “خطرا حقيقيا” لكن جهود موسكو في سوريا تهدف الى دعم الأسد.

وأضاف أوباما الذي يحضر القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) والمنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا للصحفيين “القول الفصل هو أنني لا أرى موقفا يمكننا فيه انهاء الحرب الأهلية في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة.”

وقال “ما نفعله مع أعضاء تحالفنا هو ادراك أن الأمر قد يتطلب بضعة شهور إلى أن يعرف الروس والإيرانيون وبصراحة بعض الأعضاء في الحكومة السورية والنخبة الحاكمة داخل النظام الحقائق التي قلتها للتو.”

وبدأت روسيا في شن ضربات جوية في سوريا في نهاية سبتمبر أيلول. وقالت دوماً إن هدفها الرئيسي هو متشددي الدولة الإسلامية لكن غالبية القصف الروسي استهدف أراضي تسيطر عليها جماعات أخرى معارضة لحليفها الأسد.

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت في باريس يوم الجمعة الماضي وعن اسقاط طائرة الركاب الروسية في مصر الشهر الماضي.

وقال الرئيس الأمريكي أيضا إن بإمكانه إغلاق معتقل جوانتانامو في كوبا والحفاظ في نفس الوقت على سلامة المواطنين الأمريكيين لكنه أقر بأنه سيواجه على الأرجح معارضة قوية من الكونجرس.

وقال “أنا متأكد من أنه ستكون هناك مقاومة شديدة لأنه في اعقاب هجمات باريس أعتقد أن هناك ميلا لدينا لشحن المشاعر حول قضايا لا تفيد فعليا في جعلنا أكثر أمنا لكنها تصلح كشعارات جيدة للسياسة سواء كان ذلك المهاجرون أو جوانتانامو.” وأضاف أن المعتقل تحول إلى أداة تجنيد لجماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق