fbpx
الشرق الأوسطعاجل

روسيا تعلن استعدادها بالتعاون مع مصر محاربة “داعش” في سيناء

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، في القاهرة خلال محادثاته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن جماعة “ولاية سيناء” الإرهابية التابعة لتنظيم داعش، والتي تعمل في شبه جزيرة سيناء، هي المسؤولة عن مقتل الضحايا في حادث تحطم طائرة “إيرباص 321” الروسية، وموسكو على استعداد للتعاون مع مصر في مجال محاربة هذه الآفة.

وقال شويغو: “نحن نعرف جيداً مشكلة الإرهاب الحادة في مصر، ومن المفزع أنه في شبه جزيرة سيناء، يعمل فرع تنظيم داعش المسمى بولاية سيناء، الذين تلطخت أيديهم بدماء المئات من الضحايا الأبرياء، بما في ذلك ضحايانا”، وفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية. وأضاف شويغو “نحن مستعدون للتعاون بشكل وثيقٍ مع مصر في مكافحة هذا الشر”.

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، وذلك بحضور وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، ونائب وزير الدفاع الروسي، وسفير روسيا في القاهرة.
 
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، بأن وزير الدفاع الروسي نقل تحيات الرئيس فلاديمير بوتين إلى الرئيس السيسي، مبينًا عمق العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط البلدين.
 
وتابع سيرجي شويجو، خلال اجتماعه مع الرئيس السيسي، أن روسيا تُقدر دور مصر في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مبينًا تطلع بلاده لتدعيم علاقات التعاون القائمة بين البلدين في جميع المجالات، ولاسيما في المجال العسكري، والاستفادة من الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة.

وقد قتل أربعة رجال شرطة وقاضيان ومدني يوم الثلاثاء في هجوم استخدمت فيه سيارة ملغومة وحزام ناسف على فندق بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء المصرية وأعلنت جماعة تنشط في المحافظة المضطربة ترتبط بتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتها.

ويقيم في الفندق قضاة من بين المشرفين على انتخابات مجلس النواب المصرية التي انتهت الجولة الأولى من مرحلتها الثانية والأخيرة يوم الاثنين. وقال الجيش ووزارة الداخلية إن ثلاثة انتحاريين نفذوا الهجوم وإنهم قتلوا جميعا بينما قتل قاض وشرطيان ومدني وأصيب 12 بينهم قاضيان.

وفي وقت لاحق ذكر التلفزيون الرسمي أن قاضيا توفي متأثرا بإصابته كما توفي شرطيان ليرتفع عدد القتلى إلى سبعة.

وجاء في بيان الجيش عن الحادث “قام عنصر تكفيرى يستقل عربة ملاكى فيرنا بالاقتراب من فندق (سويس إن) بمدينة العريش والذى تقيم به اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات البرلمانية.

“وفور اقتراب العربة المفخخة من الفندق نجحت عناصر التأمين من القوات المسلحة والشرطة المدنية فى سرعة التعامل والتصدى للعربة المفخخة ومنعها من الاقتراب من الفندق.. مما أدى إلى انفجار العربة ومقتل الانتحارى.”

وأضاف البيان “وخلال عمليات الانتشار الأمنى والتعامل مع العربة المفخخة.. تمكن عنصر تكفيرى يحمل حزاما ناسفا من التسلل إلى غرفة تجهيز الطعام بالفندق وتفجير نفسه وتسلل عنصر ثالث إلى إحدى غرف الفندق واطلاق النيران العشوائية.”

وقال بيان الجيش “إن هذا الحادث الغاشم هو محاولة فاشلة ويائسة لعرقلة الدولة عن استكمال بناء مؤسساتها إلا أننا نؤكد أنه سيزيد من إصرار وعزيمة القوات المسلحة وعناصر وزارة الداخلية لاقتلاع جذور الإرهاب من شمال سيناء.”

وتسعى جماعة ولاية سيناء التي غيرت اسمها من أنصار بيت المقدس وبايعت الدولة الإسلامية قبل عام إلى الإطاحة بالحكومة في القاهرة ونفذت في السابق هجمات مماثلة قتل خلالها مئات من أفراد الجيش والشرطة في محاولة لتحقيق هدفها.

وقالت الحكومة إن حملة مشتركة بين الجيش والشرطة أوقعت مئات القتلى من عناصر ولاية سيناء. وقالت الجماعة في بيان نشر في صفحات موالين لها على تويتر إن انتحاريين نفذا هجوم يوم الثلاثاء استهدف أحدهما بسيارة ملغومة قوة تأمين الفندق واقتحم الثاني الفندق بسلاحه الآلي وفجر نفسه.

ومضى البيان يقول إن أحد عناصر الجماعة “انطلق… ليدك بسيارته المفخخة قوة تأمين فندق السويس (سويس إن) الذي يقيم به خمسون قاضيا ليتبعه (آخر)… ويقتحم مقر القضاة بسلاحه الآلي ليقتل منهم ما شاء الله أن يقتل ثم يفجر حزامه الناسف في وسطهم.”

وقال الجيش والشرطة إن قوة تأمين الفندق أحبطت محاولة الانتحاري الذي كان يقود السيارة الوصول إلى الفندق.

ووقع الهجوم في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء . وقال محمد مهنا مدير الفندق لرويترز في اتصال هاتفي “فوجئنا بانفجار في الساعة السابعة والربع صباحا (بالتوقيت المحلي) من خلال سيارة مفخخة مرت من خلال الأكمنة بالرغم من أن الفندق مؤمن بأكمنة ومغلق على ناحيتيه بمسافة من 300 إلى 400 متر.”

وأضاف “القوات ضربت النار على الانتحاري والسيارة وبالفعل فإن إطارات السيارة انفجرت ولكن استمرت السيارة في الاقتراب حتى وصلت بالقرب من المدخل الأساسي للفندق وحدث الانفجار وكان دويه هائلا.”

ومضى قائلا “أما الانفجار الثاني فكان من خلال اختراق حدث من البحر والشاطيء إلى مطعم الفندق من خلال انتحاري كسر زجاج المطعم وفجر نفسه في المطعم على أساس أن مرتادي الفندق يفطرون في هذا الوقت. لكن الحمد لله لم يكن هناك أحد في المطعم.

“فضلا عن قيام آخر (ثالث) بالتسلل إلى الفندق من جهة غرف المقيمين وأطلق النار على المارة مما أدى إلى استشهاد أحد القضاة… قبل أن يتعامل معه عنصر أمني ويصفيه.”

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق