fbpx
الشرق الأوسطعاجل

البرلمان البريطاني يوافق على شن غارات ضد تنظيم “الدولة الاسلامية”في سوريا

وافق البرلمان البريطاني بأغلبية 397 صوتا مقابل 223 يوم الأربعاء على شن غارات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بعد نقاش دام اكثر من 10 ساعات.

وتشن بريطانيا بالفعل غارات في العراق منذ أكثر من عام. وحث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المشرعين على دعم توسيع نطاق الغارات الجوية ليشمل سوريا لاستهداف متشددين قال انهم يخططون لتنفيذ هجمات على الغرب.

حث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعضاء البرلمان على التصويت يوم الأربعاء لصالح شن غارات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعد جدل دام لأشهر حول احتمال تغير موقف أعضاء في المعارضة ودعمهم التحرك العسكري.

وقال كاميرون مع انطلاق مناقشات مقرر لها أن تدوم عشر ساعات وأن تنتهي بتصويت حوالي الساعة التاسعة بتوقيت جرينتش “التهديد حقيقي جدا.”

وأضاف “السؤال هو: هل نعمل فعلا مع حلفائنا لإضعاف هذا التهديد وتدميره وهل نلاحق هؤلاء الإرهابيين في معاقلهم التي يخططون فيها لقتل بريطانيين أم نكتفي بالجلوس وانتظارهم؟”

لكن رئيس الوزراء يواجه اعتراضا قويا محتملا من قبل حزب العمال بعدما ذكرت تقارير إعلامية أنه طالب أعضاء البرلمان من حزبه المحافظ في اجتماع خاص مساء الثلاثاء بعدم الوقوف في خندق واحد مع جيريمي كوربين زعيم حزب العمال “وحفنة من المتعاطفين مع الإرهابيين.”

وقال متحدث باسم كوربين وهو يطلب اعتذارا من كاميرون “هذا افتراء يتسم بالخسة وينم عن يأس.” ورفضت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء تقديم تعليق رسمي.

وقال رئيس الوزراء إنه يعتقد أن الطائرات الحربية البريطانية التي تقصف أهداف الدولة الإسلامية في العراق منذ أكثر من عام يجب أن تتصدى أيضا للتنظيم المتشدد في سوريا بدلا من أن نولي أمن بريطانيا لدول أخرى.

ومنح قتل 130 شخصا في هجمات بباريس منتصف الشهر الماضي زخما لمساعي كاميرون لشن غارات جوية لكن منتقدين شككوا في إمكانية أن يمثل هذا إضافة مهمة للجهود الدولية لهزيمة الدولة الإسلامية.

وحرصا على عدم تكرار الهزيمة البرلمانية في 2013 بشأن خطط قصف القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد أوضح كاميرون أنه لن يطلب من البرلمان التصويت إذا لم يكن يعتقد أنه سيفوز بالتأييد.

وهو الآن شبه متأكد من دعم البرلمان بعدما قال كوربين إنه سيسمح لنوابه بالتصويت وفقا لما تمليه عليهم ضمائرهم ليكسر بذلك عادة الزعماء في إصدار تعليمات لنوابهم بشأن التصويت فيما يتعلق بالقرارات الهامة.

وتقول تقارير إعلامية إن حوالي 50 من نواب حزب العمال سيؤيدون القرار عندما يجرى التصويت يوم الأربعاء. وقد تبدأ الغارات الجوية في غضون أيام. وعندما وافق البرلمان على شن غارات على العراق بدأ القصف بعد ذلك بأربعة أيام.

وقال وزير الخارجية فيليب هاموند لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “لا يمكننا الاختباء من هؤلاء الناس ولا يمكننا أن ندفن رؤسنا في الرمال.. فهم يريدون النيل منا.”

وفي حديثه برر هاموند المساعي الحكومية بهجوم في تونس في يونيو حزيران الماضي قتل فيه 30 بريطانيا على شاطئ فندق في سوسة وبإحباط سبع محاولات لشن هجمات في بريطانيا العام الماضي.

وتعرض بعض أعضاء البرلمان من حزب العمال من داعمي خطط الغارات في سوريا لهجمات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي من ناشطين يساريين بينها اتهامات بأن دعمهم لهذا التحرك يصل لمرتبة قتل النساء والأطفال.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق