fbpx
الشرق الأوسطعاجل

أمريكا تلمح قبل حشد السعودية للمعارضة السورية “الأسد ليس من الضروري أن يرحل الآن”

– المركز الديمقراطي العربي

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الجمعة إنه قد يكون من الممكن أن تتعاون الحكومة السورية وقوات المعارضة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد أولا.

لكنه قال إنه سيكون “من الصعب للغاية” ضمان حدوث هذا التعاون إذا لم يكن لدى قوات المعارضة التي تقاتل الأسد منذ أكثر من أربعة أعوام بعض الثقة في أن الزعيم السوري سيرحل في نهاية المطاف.

وسئل كيري في مؤتمر صحفي أثناء زيارة لليونان هل رحيل الأسد شرط مسبق لمقاتلي المعارضة المدعومين من الغرب للتعاون مع القوات الحكومية في قتال الدولة الإسلامية.

وقال كيري “فيما يتعلق بمسألة الأسد وتوقيت رحيله الإجابة هي … من غير الواضح أنه سيتعين أن يرحل إذا كان هناك وضوح فيما قد يكون عليه مستقبله أو لا يكون.” وأضاف أن هذا الوضوح قد يأتي في صور عديدة تمنح المعارضة شعورا باليقين.

واستدرك بقوله “لكن سيكون من الصعب للغاية التعاون دون مؤشر ما أو شعور باليقين من جانب هؤلاء الذين يقاتلونه بأن تسوية أو حلا يلوح في الأفق.”

وأضاف أنه إذا لم يكن الأمر كذلك فإن مقاتلي المعارضة سيشعرون أنهم يساعدون على ترسيخ الأسد في السلطة وهو أمر غير مقبول على الإطلاق.

وكانت روسيا وإيران حليفتا إيران الرئيسيتان قالتا إن الشعب السوري له أن يحدد دور الأسد في انتخابات رئاسة في المستقبل.

وقال مسؤول أمريكي طلب ألا ينشر اسمه إن الرسالة التي يريد أن يبعث بها كيري هي أن “الأسد ليس من الضروري أن يرحل الآن” شريطة أن يلوح في الأفق انتقال سياسي واضح وهو موقف تتبناه واشنطن منذ شهور.

ستكون جهود السعودية لتوحيد جماعات المعارضة السورية المسلحة في اجتماع بالرياض الأسبوع القادم اختبارا كبيرا لطموحاتها في المنطقة بعد سنوات من المشاحنات فيما بين تلك الجماعات ووسط تحفظات شديدة بشأن المبادرة بين القوى الكبرى المشاركة في الحرب.

وقال دبلوماسي غربي كبير في الخليج “هذا المؤتمر يهدف لتغيير الوضع على الأرض” مشيرا إلى ضرورة تعزيز ما وصفها “المعارضة المعتدلة” في سوريا التي تعارض الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية.

ويحضر اجتماع الأسبوع المقبل نحو 65 عضوا من المعارضة السياسية والمسلحة بما في ذلك 15 ممثلا لجماعات مسلحة. ولم توجه دعوة لتنظيم الدولة الإسلامية ومن غير المتوقع أيضا توجيه دعوة لجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة.

وتريد الرياض الآن التركيز على حشد المعارضة السورية في كيان متماسك يمكن أن يشكل محاورا جادا ويدحض حجة الأسد وإيران وروسيا بأن المتشددين يهيمنون على المعارضة. لكن الوصول إلى نوع ما من الاتفاق في الاجتماع الذي سيضم طيفا واسعا من جماعات المعارضة لن يكون المشكلة الوحيدة حيث ربما تكون المهمة الأكبر هي إقناع حلفاء الرياض بقبول أي نتيجة تتمخض عنها المحادثات.

وقال الدبلوماسي الغربي الثاني “مجرد تنظيم هذا (الاجتماع) هو إنجاز كبير. كان هناك الكثير من التحفظات بشأن من ستوجه له الدعوة. إنه نقاش آخذ في التطور بين السعوديين والأمريكيين والأتراك وآخرين. هناك الكثير من القضايا تتعلق بجماعات مختلفة.”وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق