fbpx
الشرق الأوسطعاجل

وزيرة خارجية السويد تتهم اسرائيل باعدام فلسطينيين “تعسفيا”

رفضت اسرائيل ما اعتبرته اتهامات ساقتها وزيرة خارجية السويد بتنفيذ “عمليات اعدام تعسفية” بحق فلسطينيين يشنون هجمات بالسكاكين، واصفة اياها بانها “شائنة”.

وردا على اسئلة نواب خلال جلسة للبرلمان السويدي الجمعة، نددت الوزيرة مارغوت فالستروم بالهجمات التي تطاول الاسرائيليين، لكنها دعت الى تجنب “رد غير متكافىء” بحيث لا يشمل “عمليات اعدام تعسفية”.

وليل الجمعة السبت، رد المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ايمانويل نحشون معتبرا انه “تصريح شائن وغير ملائم ولا يمت الى الحقيقة بصلة”.

واضاف ان فالستروم “تقترح ان يقدم المواطنون الاسرائيليون اعناقهم للقتلة الذين يسعون الى طعنهم”.

وقال نحشون “اي شخص يرتكب جريمة في اسرائيل يمثل امام محكمة، وهذا يشمل الارهابيين. على المواطنين الاسرائيليين ان يعيشوا في مواجهة الارهاب الذي تعززه تصريحات مغلوطة وغير مسؤولة من هذا النوع”.

وقالت الوزيرة السويدية “اندد بالهجمات بالسكاكين. اقول انها رهيبة وينبغي الا تحصل وان من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها. لكنني اقول ايضا ان الرد يجب ان يكون على هذا النحو، وهذا ما اقوله في حالات اخرى يترجم فيها الرد باعدامات تعسفية او يكون غير متكافىء”.

ومنذ بداية تشرين الاول/اكتوبر، اسفرت موجة هجمات يشنها فلسطينيون على اسرائيليين، غالبيتها بالسكاكين، عن مقتل 17 اسرائيليا واميركي واريتري، وفق تعداد لفرانس برس. الى ذلك، قتل 109 فلسطينيين معظمهم خلال محاولتهم شن هجمات والاخرون في مواجهات مع القوات الاسرائيلية.

وقال متحدث باسم فالستروم السبت في بيان ان الوزيرة “لم تؤكد ان اسرائيل تنفذ عمليات اعدام تعسفية. لقد ادلت بتصريح عام عن القانون الدولي، عن الحق في الدفاع عن النفس واهمية التكافؤ والمحاكمة. ما قالته ينطبق على كل الاطراف”.

وسبق ان اثارت فالستروم استياء اسرائيل حين اعتبرت، بعيد اعتداءات باريس، ان النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين هو احد عوامل التطرف في الشرق الاوسط.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق