fbpx
الشرق الأوسطعاجل

رئيس الوزراء الإسرائيلي: “الموساد” يساعدني في تطوير علاقات مع دول عربية وإسلامية

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، عن أن جهاز مخابراته الخارجية، “الموساد” يساعده في تطوير علاقات دبلوماسية وسياسية مع دول عربية وإسلامية دون أن يسمها.

وقال نتنياهو في تصريح متلفز:” على الصعيد الدبلوماسي، الموساد يواصل تقديم المساعدة لي بصفتي رئيس الوزراء، في تطوير العلاقات الدبلوماسية والسياسية في كل أنحاء العالم، بما في ذلك مع دول عربية وإسلامية”.

وفي إشارة إلى مشاركته في مؤتمر المناخ، أضاف نتنياهو:” تم التعبير عن هذه العلاقات الأسبوع الماضي في باريس، والتقيت زعماء كثر”.

وصرح نتنياهو أمس الاثنين، أن الموساد يقوم بالتمهيد لإقامة علاقات إقليمية ودولية، لمواجهة ما أسماه “التطرف المتمثل” بـ”إيران وداعش” في المنطقة، حسب قوله.

وكان نتنياهو قد أدلى ليل أمس، بتصريح متلفز عن تعيين رئيس جديد لجهاز الموساد، قال فيه:” الموساد هو جهاز عملياتي واستخباراتي، وأحيانا هو يشق الطريق إلى إقامة علاقات سياسية، خاصة مع دول لا نقيم معها علاقات رسمية”.

وأضاف:” الموساد سيواصل تعزيز قوتنا وإحباط التهديدات على أمن الدولة من خلال طرق وعمليات سرية”. وأعلن نتنياهو عن تعيين يوسي كوهين، لمنصب رئيس الموساد القادم، بعد أن شغل حتى الآن، منصب رئيس هيئة الأمن القومي ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي.

ويبلغ كوهين من العمر 54 عاماً، والتحق بصفوف الموساد عام 1983 وعمل في إطار الوحدات العملياتية، وكان رئيسا لهيئة عملياتية في الموساد في الأعوام 2006-2011، وتم تعيينه عام 2011 لمنصب نائب رئيس الموساد، وفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو.

قال , نتنياهو، إنه سيوفد مبعوثا إلى القاهرة، لبحث المشاكل التي نشأت إثر قرار لجنة تحكيم دولية بين شركات نفط وكهرباء مصرية وإسرائيلية، حول تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، دون أن يحدد الموعد.

وأضاف نتنياهو في جلسة للجنة الإقتصاد البرلمانية اليوم الثلاثاء، “اتفقت مع الحكومة المصرية على إرسال موفد خاص إلى القاهرة، لبحث المشاكل التي نشأت عن قرار لجنة التحكيم بين شركات مصرية وإسرائيلية”، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية).

وكانت وزارة البترول المصرية، أعلنت الأحد، أنه سيجري الطعن على حكم أصدرته غرفة التجارة الدولية (مقرها جنيف)، بتغريمهما 1.7 مليار دولار من أصل 3.8 مليارات دولار، طالبت بها شركة كهرباء إسرائيل، و 288 مليون دولار من أصل 1.5 مليار دولار، طالبت به شركة  شرق البحر المتوسط، المشتركة بين رجال أعمال مصريين ومستثمرين إسرائيليين، بسبب توقف ضخ الغاز الطبيعي إلى إسرائيل عقب ثورة 25 يناير/ كانون ثاني 2011.

وأوضحت وزارة البترول، أنه سيجري الطعن على الحكم أمام المحاكم السويسرية، طبقاً لإجراءات التقاضي.

ومن جهة ثانية قال نتنياهو في جلسة اللجنة البرلمانية، إن “تأمين إمدادات الطاقة لإسرائيل، أمر حيوي لوجودها”، مضيفاً أن “مسألة توزيع عائدات الغاز الطبيعي هي مسألة أمنية، وإن الحسابات الأمنية تحتم علينا أن نواصل التنقيب عن المزيد من حقول الغاز وإقامة المزيد من المنصات”.

ويبلغ عدد حقول الغاز الإسرائيلية، ثمانية حقول، وهي حقول “تمار 1″ و”تمار 2″ و”كاريش” غربي حيفا، وحقلي “لفيثان 1″ و”لفيثان 2” غربي يافا، وحقلي “سارة” و”ميرا” غربي نتانيا، وحقل “ماري” قرب غزة، وحقل “شمن” قرب أسدود،  بينما تم الإعلان مؤخراً عن اكتشاف حقل تاسع، واسمه “يشاي”، ويقع في المياه الإقليمية الإسرائيلية والقبرصية.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق