fbpx
الشرق الأوسطعاجل

العاهل السعودي: ندعم الحل السلمي في اليمن والسياسي في سوريا (قمة الرياض)

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مساء اليوم اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بقصر الدرعية بالرياض .

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعم دول مجلس التعاون الخليجي لـ”الحل السلمي” في اليمن ، وكذلك دعم بلاده لإيجاد حل سياسي في سوريا يضمن وحدة الأراضي السورية، ووفقاً لمقررات “جنيف 1”.

جاء هذا في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة الخليجية الـ36، مساء اليوم الأربعاء، في قصر الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض.

وقال الملك سلمان :إن منطقتنا تمر بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد ، تستدعي منا التكاتف والعمل معاً للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية ، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم. ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها ، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفيما يتعلق بالموقف من اليمن، قال العاهل السعودي إن “دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية ، ونحن في دول المجلس ندعم الحل السلمي ، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية”.

وفي الشأن السوري تستضيف المملكة المعارضة السورية دعماً منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقاً لمقررات ( جنيف 1 ) .

وتنص مقررات اتفاقية “جنيف1″، التي تمخضت عن اجتماعات “مجموعة العمل من أجل سوريا”، التي عقدت في 30 حزيران/ يونيو 2012، على وقف عسكرة الأزمة، وحلها بطريقة سياسية، عبر الحوار والمفاوضات فقط، وهو أمر يتطلب تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة، من قبل السوريين أنفسهم، ومن الممكن أن يشارك فيها أعضاء من الحكومة السورية الحالية.

وتطرق العاهل السعودي  في كلمته لمكافحة “الإرهاب”، مشيراً إلى أنه “على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أياً كان مصدره”. وأكد أن “الإرهاب لا دين له، وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال”.

وأضاف ,إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أياً كان مصدره ، ولقد بذلت المملكة الكثير في سبيل ذلك ، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن ، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال.

ولفت إلى أن قمة اليوم تنعقد “بعد مرور خمسة وثلاثين عاماً من عمر مجلس التعاون “، معتبرا أن هذا “هو وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل”.

وفي هذا الصدد قال: “تحقيقاً لذلك فإننا على ثقة أننا سنبذل جميعاً قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دولنا ، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسية خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة ، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها”.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق