fbpx
الشرق الأوسطعاجل

البيان الختامي : المعارضة السورية تدعو من الرياض لدولة تعددية ديمقراطية

دعا بيان ختامي لمؤتمر جماعات سورية معارضة , يوم الخميس لما وصفها سوريا تعددية ديمقراطية وطالب بضرورة مغادرة الرئيس بشار الأسد سدة الحكم في بداية فترة انتقالية.

ودعم المشاركون في اجتماع الرياض “آلية الديمقراطية من خلال نظام تعددي يمثل كافة أطياف الشعب السوري.” وأضاف البيان أن من شأن ذلك أن يشمل “رجالا ونساء من دون تمييز أو إقصاء على أساس ديني أو طائفي أو عرقي.”

والتزم المشاركون أيضا بالحفاظ على مؤسسات الدولة مع ضرورة إعادة هيكلة وتشكيل المؤسسات الأمنية والعسكرية.

قال عضو بالمعارضة السورية ان معارضي الرئيس السوري بشار الاسد اتفقوا يوم الخميس على تشكيل فريق موحد يضم جمع الفصائل السياسية والمسلحة استعدادا لمحادثات سلام محتملة مع حكومته.

يأتي اجتماع المعارضة في الرياض مع تصاعد حدة الصراع في سوريا وتسارع الجهود الدبلوماسية لايجاد حل سياسي لحرب اجتذبت قوى عسكرية اقليمية وتسببت في نزوح ملايين اللاجئين الى الخارج.

ويهدف ممثلو جماعات اسلامية مسلحة وشخصيات معارضة سياسية في المنفى وناشطون يقيمون في دمشق الى تضييق هوة الخلافات التي اجهضت محاولات سابقة لتوحيد صف معارضي الاسد حول استراتيجية مشتركة.

واتفق المؤتمر يوم الاربعاء على ألا يكون للأسد “وزمرته” أي دور في الانتقال الى الديمقراطية.

وقال منذر أقبيق عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض ان مؤتمر الرياض اتفق على تشكيل مجموعة قيادة من 25 عضوا تضم ستة أعضاء من الائتلاف وستة من الفصائل المسلحة وخمسة من جماعة مقرها دمشق وثماني شخصيات مستقلة.

وقال أقبيق ان هؤلاء الاشخاص يمثلون كل فصائل المعارضة والشخصيات السياسية والعسكرية وانهم سيصبحون صناع القرارات فيما يتعلق بالتسوية السياسية. وكان أقبيق يتحدث من الامارات العربية المتحدة بعد أن اطلع على المحادثات التي جرت صباح يوم الخميس. وقال لرويترز انه سيتم تعيين فريق تفاوضي مستقل من 15 عضوا.

ولا يوجد أي مؤشر فوري على الاتفاق على الشخصيات التي سيتم اختيارها لشغل هذه المناصب. وقال أقبيق “الله وحده يعلم” إن كان المندوبون يمكن ان يتفقوا على الاسماء.

وقال أقبيق ان جمع المعارضين المسلحين مع المعارضة السياسية في مجموعة واحدة كان خطوة مهمة للمفاوضات مع الحكومة. وقال انه أثناء عملية التفاوض قد تحتاج للتوصل الى وقف لاطلاق النار وهذا يتطلب ان تكون الفصائل المسلحة جزءا من عملية التفاوض.

وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي كان يتحدث في باريس ان محادثات الرياض تبدو “بناءة للغاية” وتحقق تقدما. وقال “أعتقد ان الجميع يتحركون في اتجاه الرغبة في التوصل الى عملية سياسية سريعا.” واضاف “لذلك حققنا تقدما لكن لدينا بعض القضايا الصعبة التي يتعين الانتهاء منها”.

واضاف ان اجتماع 18 ديسمبر كانون الاول المحتمل لدفع محادثات السلام السورية في نيويورك “لم يصل لطريق مسدود بعد” وجميع الاطراف تنتظر نتيجة مؤتمر السعودية.

وقال وزير خارجية السعودية عادل الجبير انه يأمل في وصول المعارضة في الرياض الى ما يكفي من التوافق لدفع العالم لفرض الاجراء المناسب للتوصل الى تسوية سلمية.

واضاف الجبير ان بشار الاسد أمامه خياران. إما ان يرحل من خلال المفاوضات وهو الخيار الاسرع والاسهل والافضل للجميع حسب وصفه وإما ان يرحل من خلال القتال مشيرا إلى أن الشعب السوري رفض بقاء هذا الرجل في السلطة.

كانت القوى الكبرى قد اتفقت في فيينا الشهر الماضي على تنشيط الجهود الدبلوماسية لانهاء الحرب ودعت الى محادثات سلام تبدأ بحلول يناير كانون الثاني واجراء انتخابات في غضون عامين.

وقال عدة مندوبين ان المؤتمر اتفق يوم الاربعاء في اليوم الاول للاجتماع على ان الاسد ومساعديه يجب الا يقوموا بأي دور في الانتقال الى الديمقراطية.

ويمثل هذا موقفا متشددا عن مواقف عدة دول أوروبية تدعم خصوم الاسد. ودعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الاسد الى التنحي بعد وقت قصير من الاحتجاجات التي اندلعت ضد حكمه في مارس اذار 2011 .

ورغم انهم جميعا يقولون ان الاسد يجب ان يرحل في النهاية الا انهم اصبحوا أقل تحديدا بشأن توقيت أي رحيل فيما يشير الى انهم قد يقبلوا بقاءه في فترة مؤقتة.

وكان مصير الاسد واحدا من عدة قضايا تركت دون حل في اجتماع فيينا الشهر الماضي الذي حضرته روسيا والولايات المتحدة ودول أوروبية وشرق أوسطية بينها السعودية وايران التي تدعم كل منها جانبا من الجانبين المتحاربين في سوريا.

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق