fbpx
الشرق الأوسطعاجل

بوتين: روسيا تساند الجيش الحر في عمليات مشتركة مع قوات الحكومة السورية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة إن روسيا تساند الجيش السوري الحر المعارض وتقدم له الأسلحة والذخيرة والدعم الجوي في عمليات مشتركة مع القوات السورية النظامية في مواجهة المتشددين الإسلاميين.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها موسكو إنها تدعم بالفعل خصوما للرئيس السوري بشار الأسد في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بوتين في الشهر الماضي إن القوات الجوية الروسية ضربت أهدافا “إرهابية” حددها الجيش السوري الحر. وقال بوتين في اجتماع سنوي في وزارة الدفاع “يساعد عمل قواتنا الجوية في توحيد جهود القوات الحكومية والجيش السوري الحر.”

وأضاف مشيرا إلى الجيش السوري الحر “تشارك الآن الكثير من وحداته التي يزيد قوامها عن 5000 فرد في عمليات هجومية ضد الإرهابيين إلى جانب القوات النظامية في محافظات حمص وحماة وحلب والرقة.”

وتابع “نسانده من الجو كما نساند الجيش السوري. نساعدهم بالأسلحة والذخيرة ونقدم لهم دعما ماديا.” وأشار بوتين إلى أن الضربات التي ينفذها طيران وبحرية روسيا ألحقت أضرارا بالغة للبنية التحتية للدولة الإسلامية التي تسيطر على مساحات واسعة من شرق سوريا وغرب العراق.

لكن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو قال إن نفوذ الدولة الإسلامية يتزايد في سوريا حيث يسيطر المسلحون على حوالي 70 في المئة من البلاد.

وقال شويجو إن عدد مقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا والعراق يبلغ حوالي 60 ألفا مشيرا إلى وجود احتمالات بأن يمتد العنف إلى دول وسط آسيا التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي في السابق والقوقاز.

وفي حديثه إلى قادته العسكريين وجه بوتين انذارا ضمنيا إلى تركيا التي أسفر اسقاطها المقاتلة الروسية على مقربة من حدودها مع سوريا في الشهر الماضي إلى توتر العلاقات مع موسكو وفرض روسيا لعقوبات اقتصادية عليها.

وقال بوتين “أود أن أحذر من قد يحاولون من جديد القيام باستفزازات ضد جنودنا.” وقال لقادته “آمركم بالتصرف بطريقة صارمة إلى أقصى الحدود. أي أهداف تهدد مجموعة (عسكرية) روسية أو البنية التحتية الأرضية يجب أن تُدمر على الفور.”

كان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو دعا في وقت سابق يوم الجمعة روسيا إلى الهدوء لكنه قال إن صبر بلاده ليس بلا حدود.

قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين يوم الجمعة إن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمر يحدده الشعب السوري معلقا على بيان أصدرته المعارضة السورية بعد محادثات أجرتها على مدى يومين في الرياض.

واتفق المجتمعون في العاصمة السعودية من نشطاء سياسيين وفصائل معارضة يوم الخميس على تكوين فريق موحد للإعداد لمحادثات سلام مقترحة مع حكومة الأسد لكنهم أصروا على ضرورة تنحي الرئيس السوري.

وقال بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف “مستقبل الأسد يجب أن يناقشه السوريون أنفسهم وليس روسيا.”

وتابع “الجهود تنصب الآن على وضع قوائم بالمنظمات التي تعتبر إرهابية وتلك التي تعتبر معارضة معتدلة يمكنها بل وينبغي لها أن تكون جزءا من التسوية السياسية… توجد خلافات بين دول معينة والمواقف تتقارب.”

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق