fbpx
مقالات

دحلان..والرئاسه..والسياسه

 

بقلم : نائل ابو مروان – كاتب ومحلل سياسي 

إن السياسة مصالح، وممكن أن يكون عدوي اليوم صديقي غداً وصديقي اليوم عدوي غداً”، وسياسه فن الا منطق.وفي السياسه لا يوجد صديق أو عدو للأبد دخول مصر على خط المصالحة بين دحلان وعباس يأتي في إطار الدعم للسلطة وحركة فتح ومن يرأسهما، ذلك بأن مصر في حالة عداء مع حركة حماس لانها جماعة الإخوان المسلمين المصنفه في مصر جماعة “إرهابية..انفجرت العلاقة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس جهاز الأمن الوقائي السابق محمد دحلان بشكل لم يسبق له مثيل، ودخلت عدة عوامل، داخلية وخارجية، على الصراع الذي استُخدمت فيه أدوات كثيرة بهدف السيطرة على حركة فتح والسلطة الفلسطينية وعملية صناعة القرار فيهما.
وليس من المتوقع أن يكف دحلان عن محاولاته الطموحة في التطلع إلى قيادة فتح والسلطة ولد دحلان، 53 ، في مخيم اللاجئين خان يونس ولكنه يُعتبر اليوم رجلًا ثري وهو يتمتع بعلاقات قوية مع العائلة المالكة في الإمارات العربية المتحدة. وهذه العلاقات ساعدت محمد دحلان في الانخراط في عمل دبلوماسي سياسي مثله مثل أي رئيس دولة. فلقد قام بزيارة إلى القاهرة والتقى مع الرجل الاقوى هناك، عبد الفتاح السيسي. بالإضافة إلى ذلك قام بزيارة رئيس المخابرات المصرية وحتى أنه قام بلقاء ممثل للاقباط في مصر. في الآونة الاخيرة التقى مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري وألقى خطابًا أمام البرلمان الاوروبي.ثم ظهرت له لقائات مع بوتين في الكرملين هذه اللقاءات ليست بلقاءات يقوم بها رجل أعمال ناجح وليست محض صدفه قد لا تكون طريق عودة دحلان إلى الاراضي الفلسطينية ليصبح في يوم من الايام رئيسًا طريقًا سهلة، رغم كل الدعم الذي يلاقيه في الخارج والسبب هو ليس فقط أبو مازن. من المتوقع أن يواجه معارضة قوية بين صفوف أعضاء اللجنة المركزية لفتح، وهي الهيئة التي من المتوقع أن تقوم بانتخاب وريث عباس في فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية. بلأضافه لذلك لا يوجد له نفوذ أو قاعده أو تواجد في الضفه..تواجده وقوته.كانت فعل ماضي.موجوده في غزه التي تسيطر عليها حماس. العدو اللدود.ومحمود عباس الرجل المتمرس سياسه. يعرف أن وجود محمد دحلان لن يضره خاصه لأنه أوجد عناصر قويه في غزه لا تتبع محمد دحلان. كما أن الضفه يوجد فيها صقور فتحاويين من الرجوب الى مروان البرغوثي. وعلاقتهم ليست جيده مع أبو فادي. عندما أشتد الوضع على ياسر عرفات .لم يجد عرفات سوى قلب الطاولة بإختياره محمود عباس، وعباس لن يتصادم مع عرفات وسيكون في صفه في أحسن الأحوال، وإن إختلف عباس مع عرفات فسيعتكف أبو مازن ولن يتصادم مع عرفات وسيبقى أبو عمار هو الرجل القوي والمؤثر، إن إختيار عرفات لمحمود عباس خيار ذكي مكنه من الخروج من هذا المأزق والتصدي لكل الضغوط، لا تتوقعوا الضعف من أبو مازن ففي النهاية هو من تركيبة ياسر عرفات وفريقه”. وهو رجل علمته الحياه وسياسه الكثير وكذلك لا يمكن المراهنه على حماس في تقوية شوكت دحلان في غزه لانها ستكون في ذلك قد نبشت على نفسها اشياء هي في غنى عن اثارتها رغم معرفتها ان الامارات تضغط على مصر من اجل زيادة الخناق على غزه وحماس من اجل تسهيل مفاوضات تحتيه لتقوية دحلان في غزه اذا كانت أمريكا والأمارات ومصر وباقي الدول معنية بالاستقرار في المنطقة فلا بد لها من دعم الشرعيه بشقيها الرئاسي والتشريعي وعدم التفكير بأي قنوات أخرى واضغطوا على اسرائيل من أجل مفاوضات جادة وعملية ولا تراهنوا نهائيا على اي طرف فلسطيني خارج اطار الشرعية لا دحلان ولا غيره حتى ولو جاء دحلان رئيسا وهو شبه مستحيل في السياسه الفلسطينيه رغم تعقيداتها فلن يكون قادراً على ابرام اي اتفاق مع اسرائيل تضيع فيه الحقوق الفلسطينية”. نحن كفلسطينيين نرحب باي أتفاق تصالح بين الاخوه .لكن ليعرف جميع العالم أنكم لا تعرفون هذا الشعب الجبار..شعب أكبر من قادته له طموح لمستقبل أبنائه في الحريه وتحرير فلسطين وحق العوده.أقول كما قالها الشهيد ياسر عرفات إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا اننا بالحق منتصرون…….رفعت الجلسه .

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق