fbpx
الشرق الأوسطعاجل

مصادر عسكرية: إيران اتخذت قرار سحب قواتها من سوريا بعد إصابة “سليماني”

قال موقع “بلومبيرغ فيو” في وقت سابق  إن طهران بدأت بسحب مقاتلي النخبة الإيرانية من سوريا منذ بداية الحملة الجوية الروسية, حيث نقل الموقع عن مسؤولين عسكريين أمريكيين وغربيين قولهم إن أعدادًا كبيرة من قوات الحرس الثوري الإيراني انسحبت من جبهات القتال السورية خلال الأسابيع الأخيرة، بعد مقتل وإصابة كبار الضباط في محافظة إدلب ومناطق أخرى من سوريا العام الحالي.

كشفت مصادر عسكرية أمريكية وغربية، النقاب عن أن إيران اتخذت قرارا استراتيجيا بالشروع في سحب قواتها من سوريا في أعقاب تعاظم خسائرها في الأرواح، التي وصلت إلى حد إصابة قائد قوات “القدس” في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني.

ونقل موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” مساء السبت، النقاب عن محافل عسكرية أمريكية وغربية قولها إن هناك ما يدلل على أن الروس سيفقدون قريبا حليفا قويا في سوريا، بسبب زيادة حساسية الإيرانيين لخسائرهم، لا سيما من خلال سقوط قيادات عسكرية ذات تأثير نوعي.

ونوهت الصحيفة إلى أنه استنادا إلى بعض المصادر العسكرية الأمريكية، فإن إيران شرعت بالفعل في سحب بعض قوات “النخبة” من سوريا.

وبحسب المصادر، فإن القوات الإيرانية التي تتواجد حاليا على الأرض السورية انسحبت من ساحات المواجهة والقتال، لا سيما في مناطق حلب، إلى مناطق آمنة في عمق الساحل السوري.

وفي السياق ذاته، نقلت “يديعوت أحرنوت” عن وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون، قوله إن الخطة الأساسية لروسيا في الحرب كانت تقوم على استعادة مدينة إدلب ومدن أخرى سبق لقوى المعارضة المسلحة تحريرها من قوات النظام، مقدرا أنه لا يوجد أي أمل لتحقيق هذه الخطة بسبب “الإشكاليات العسكرية” التي يواجهها الروس والإيرانيون في القتال.

وعزا يعلون الفشل الإيراني الروسي إلى “عدم أهلية الجيش الروسي في القتال، إلى جانب عدم إظهار قوات الحرس الثوري التصميم الكافي في الحرب، بخلاف قوى المعارضة المسلحة”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أمريكية قولها، إن قاسم سليماني أصيب في إحدى المواجهات في منطقة حلب، مشيرة إلى أن إصابة سليماني أثرت على معنويات ضباطه وجنوده بشكل واضح.

تساءلت وكالة أنباء “ميزان” الإيرانية في وقت سابق عن غياب سليماني، وقالت: “لماذا تم إلغاء كلمة الجنرال قاسم سليماني في حفل جامعة شهيد بهشتي بطهران؟

بعدما كانت وسائل الإعلام العربية والغربية تتساءل عن مصير قائد فيلق قدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، حيث انتشرت تقارير شبه مؤكدة عن إصابته في مدينة حلب، بدأ الإيرانيون أنفسهم الآن يسألون أين سليماني؟

وأضافت الوكالة: “كان من المقرر أن يحضر الجنرال قاسم سليماني إلى جامعة بهشتي للمشاركة في احتفال بمناسبة يوم الطالب في الجامعة”.

وأوضحت ميزان: “بعد انتهاء كلمة عزة الله ضرغامي رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، انتظر الحضور صعود سليماني إلى المنصة وسط تشجيع الطلبة ورفع هتافات وشعارات ترحب به، ولكن تفاجأ الحضور بعدم ظهوره، مما دفع الجميع إلى ترديد السؤال الذي طرح في وسائل الإعلام العربية أين سليماني؟”.

وهاجم الصحفي الإيراني، حسن شمشادي، الذي يترأس الوفد الصحفي الإيراني في سوريا، والمقرب من سليماني، المسؤولين الإيرانيين الذين أعلنوا عن حضور سليماني في جامعة بهشتي وتساءل: “على أي أساس يتم الإعلان عن حضور قائد فيلق قدس الإيراني في جامعة بهشتي وسط تتبع الاستخبارات العالمية كافة ووسائل الإعلام عن مكان سليماني وصحته”.

وأضاف شمشادي: “بعد غياب سليماني عن حضور حفل جامعة بهشتي، الذي كان من المقرر أن يلقي فيه كلمة إلى طلبة الجامعة، وصلتني اتصالات كثيرة حول سبب غياب الجنرال، وأصبح هناك قلق متزايد لدى الكثير من محبي سليماني في إيران وهذا يخدم آلة العدو الإعلامية”.

وحول صحة سليماني قال شمشادي: “أوضحت لبعض المقربين من المسؤولين الإيرانيين سبب غياب سليماني ولا أستطيع أن أتحدث عن مكانه وصحته في هذه المرحلة”، مشيرا إلى أن نشر صورة سليماني والإعلان عن حضوره في جامعة بهشتي كان غباء سياسيا واضحا من قبل مسؤولي الجامعة.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق