fbpx
الشرق الأوسطعاجل

حركة طالبان ترفض ادعاء زعيم تنظيم “داعش”البغدادي بأنه خليفة المسلمين

حركة طالبان في بيان، اليوم السبت،قالت: “إنها ترفض ادعاء زعيم تنظيم داعش، أبوبكر البغدادي، بأنه خليفة لعموم المسلمين”

ويأتي بيان طالبان باكستان إثر رفض مماثل من طالبان أفغانستان، بعد إعلان قيادات صغيرة في الحركتين الإسلاميتين مبايعتهم للتنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من أراضي العراق وسوريا.

والبيان الجديد من طالبان باكستان وسط تكهنات بأن قيادة الحركة قلقة بالفعل من داعش الذي لديه تطلعات مختلفة ليس لها شأن بجنوب آسيا.

وقالت طالبان باكستان في بيان: “البغدادي ليس خليفة لأن الخليفة في الإسلام يعني قيادته للعالم الإسلامي بأسره وهي قيادة لا تتوفر للبغدادي، لديه سلطة على مجموعة معينة من الأشخاص والأراضي”. وتعمل طالبان باكستان بمعزل عن طالبان أفغانستان لكن بينهما تحالفاً فضفاضاً.

وفي أواخر العام الماضي، أعلنت فصائل قليلة منشقة عن طالبان باكستان البيعة لداعش، وأمرت المقاتلين في عموم المنطقة بالانضمام للحملة الساعية لإقامة خلافة إسلامية عالمية.

واهتزت طالبان باكستان في الفترة الأخيرة بسبب صراعات داخلية، رفض خلالها الفصيل الممثل لقبيلة محسود، بما له من نفوذ، القبول بسلطة الملا فضل الله، الذي تولى القيادة في أواخر 2013.

وفي البيان، أدانت طالبان باكستان “الحكم الهمجي” لداعش وهو شيء سبقتها إليه طالبان أفغانستان.

وقال البيان: “خلافة البغدادي ليست إسلامية، لأنك في الخلافة الحقيقية توفر عدلاً حقيقياً، بينما يقتل رجال البغدادي مجاهدين أبرياء من جماعات أخرى”.

وفي وقت سابق هذا العام، بعثت طالبان أفغانستان رسالة للبغدادي تطالبه بوقف عمليات التجنيد في أفغانستان قائلة إن المجال لا يسع سوى “لراية واحدة وقيادة واحدة”، في قتالها لإعادة الحكم الإسلامي الصارم.

وتقول السلطات الباكستانية إن داعش لا يربطه أي صلات مالية بأي جماعة باكستانية، لكن هناك مخاوف من حدوث المزيد من الاضطرابات في المنطقة مع انسحاب قوات أمريكية وأجنبية أخرى من أفغانستان، حيث من المرجح أن تستغل جماعات مثل شبكة حقاني وداعش الفراغ الأمني.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق