fbpx
الشرق الأوسطعاجل

تركيا تدعم حلًا سياسيًا في سوريا يقوم على تنحي الأسد من منصبه

– المركز الديمقراطي العربي

وافق مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة بالاجماع على مشروع قرار يدعم خارطة طريق دولية لعملية السلام في سوريا في مظهر نادر للوحدة بين القوى الكبرى بشأن الصراع الذي أودى بحياة ربع مليون شخص.

وحسب القرار إن “الشعب السوري سيقرر مستقبل سوريا”، على أن تدعو الأمم المتحدة للإعداد لخيار نشر مراقبين لمراقبة وقف إطلاق النار خلال شهر من تبنيه. ورغم التوافق على مشروع القرار، فإن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إنه لا تزال هناك “خلافات جوهرية” بين واشنطن وموسكو حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، وهو أمر لم يتطرق له نص القرار.

قال بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، اليوم السبت، إن تركيا تدعم الحل القائم على تنحي الرئيس السوري، بشار الأسد، من منصبه بعد تسليم كافة صلاحياته للحكومة المؤقتة، خلال مرحلة الانتقال السياسي.

وجاء البيان تعليقًا على إقرار مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يقضي ببدء العملية السياسية، ووقف إطلاق النار في عموم سوريا.

وأشار البيان، أن قرار مجلس الأمن الدولي يتضمن عملية انتقال سياسي ذات جدول زمني تستند على بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/ حزيران 2012، لتشكيل حكومة انتقالية تملك كامل السلطة التنفيذية، عن طريق إجراء المفاوضات بين الأطراف السورية، مضيفاً أنه يعكس الرؤية المشتركة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، التي تعد تركيا عضواً فيها.

وأكد البيان، أن تركيا تولي أهمية كبيرة للمفاوضات المخطط لها بين النظام والمعارضة السورية، في إطار عملية الانتقال السياسي، مشددًا على أهمية أن ينبثق الوفد الذي سيمثل المعارضة بتلك المفاوضات، من مؤتمر الرياض الذي انعقد بتاريخ 8 – 10 كانون الأول/ ديسمبر الحالي، من ناحية نجاح المفاوضات وشرعيتها.

وأضاف البيان، أن الأمن والاستقرار في سوريا، لن يتحققا إلا من خلال إجراء انتخابات عادلة وحرّة يتمكن خلالها الشعب السوري من فرض إرادته بشكل مباشر، وتفويض حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات، وانسحاب عناصر النظام السوري الملطخة أيديها بالدماء وعلى رأسها بشار الأسد، مؤكدًا أن تركيا ستواصل دعمها في هذا السياق، للعملية السياسية”.

كما طلب القرار من الأمين العام، أن “يقود وبالتشاور مع الأطراف المعنية، الجهود الرامية إلى تحديد سبل وقف إطلاق النار، ومواصلة التخطيط لعملية سياسية بقيادة سوريا”.

وشدد قرار المجلس على “الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار، والتحقق منه، والإبلاغ عنه، ويطلب من الأمين العام، أن يقدم إلى مجلس الأمن، تقريرًا عن الخيارات المتاحة بشأن آلية تحظى بدعم جميع أعضاء المجلس”.

وكان وزراء خارجية 17 دولة عضوا في عملية فيينا عقدوا اجتماعا في أحد فنادق نيويورك، وذلك بعد أن كانوا قد أصدروا في لقائهم الأخير في نوفمبر خريطة طريق من أجل انتقال سياسي في سوريا.
قال دبلوماسيون قريبون من طاولة الاجتماع الوزاري بشأن سوريا، إن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي توصلت إلى اتفاق بشأن مشروع قرار سيجري التصويت عليه في وقت لاحق اليوم الجمعة.

وطالب مشروع القرار كلًا من “الحكومة السورية وممثلي المعارضة بالاجتماع في أوائل شهر يناير/كان الثاني المقبل للبدء في محادثات سلام لإنهاء الأزمة”.

وأعلن مكتب رئاسة مجلس الأمن الدولي (السفيرة الأمريكية سامنثا باور) عن تأجيل عقد اجتماع المجلس ساعة واحدة ليعقد في تمام الساعة الرابعة عضر اليوم الجمعة بتوقيت نيويورك (21:00 تغ).

ويحدد مشروع القرار –حسب تصريحات لدبلوماسيين غربيين بالأمم المتحدة- شهر يناير/كانون الثاني المقبل للبدء في محادثات سلام، بجدول زمني متفق عليه، بين النظام السوري وجماعات المعارضة، ووقف إطلاق النار فورا ومنع أي هجمات ضد المدنيين أو الأهداف المدنية.

ويستثني مشروع القرار المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” داخل سوريا.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق