fbpx
احدث الاخبار

العراق ماضي بخطواته في مجلس الامن حتى”الانسحاب الكامل”للقوات التركية

-المركز الديمقراطي العربي

اعلنت تركيا السبت انها ستواصل سحب قواتها من محافظة نينوى، غداة دعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما نظيره التركي رجب طيب اردوغان في اتصال هاتفي الى اتخاذ هذا الاجراء لتهدئة التوتر بين البلدين الجارين.

رحبت بغداد باعلان تركيا السبت انها “ستواصل” سحب قواتها من العراق، مؤكدة المضي بخطواتها في مجلس الامن الى حين تحقق “الانسحاب الكامل”.

وقال وزير الخارجية ابراهيم الجعفري الاحد في بيان ان “ماورد في الاعلام ان القوات التركية انسحبت من العراق خطوة بالاتجاه الصحيح لتعزيز العلاقات واحترام لسيادة وأمن العراق ولمواجهة الارهاب الداعشي”.

لكنه اكد “اننا ماضون في خطواتنا الى مجلس الامن الى ان يتحقق الانسحاب الكامل، وذاهبون ايضا الى جامعة الدول العربية”.

وقالت الخارجية التركية في بيان “مع اخذ حساسيات الجانب العراقي في الاعتبار (…) ستواصل تركيا العملية التي بدأتها لسحب قواتها المنتشرة في الموصل” شمال البلاد.

قالت وزارة الخارجية التركية يوم السبت إنها تقر بوجود “سوء تواصل” مع العراق فيما يتعلق بنشرها قوات في معسكر بعشيقة في شمال العراق.

وأضافت الوزارة ان تركيا ستواصل نقل بعض جنودها من محافظة نينوى التي يوجد بها المعسكر. ولم تكشف الوزارة عن الطريقة التي ستنقل بها القوات أو إلى أين ستنقل.

ونشرت أنقرة الجنود في بعشيقة أوائل ديسمبر كانون الأول قائلة إن القوة تأتي في إطار بعثة دولية لتدريب وتجهيز القوات العراقية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. ونددت بغداد بالتحرك قائلة إنها لم توجه الدعوة قط لمثل هذه القوة.

جاء بيان تركيا بعد يوم واحد من اتصال هاتفي حث خلاله الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره التركي رجب طيب إردوغان على “نزع فتيل التوتر” مع العراق بمواصلة سحب القوات التركية.

وسحبت أنقرة بعضا من هذه القوات الأسبوع الماضي إلى قاعدة أخرى داخل إقليم كردستان العراق لكن بغداد أصرت على ضرورة سحب القوات بشكل كامل.

وقالت وزارة الخارجية التركية في البيان “تركيا … تقر بسوء التواصل مع حكومة العراق بشأن نشر قوات الحماية التركية.” وأضافت “تواصل تركيا.. إقرارا بالمخاوف العراقية وبالتنسيق مع متطلبات الحرب على داعش سحب قواتها العسكرية من محافظة نينوى.”

وسبق لأنقرة القول إن نشر وحدة حماية القوات يرجع للمخاطر الأمنية الكبيرة قرب المعسكر القريب من الموصل الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعرض المعسكر لإطلاق نار من قبل التنظيم يوم الأربعاء الماضي حين أطلق المتشددون صواريخ في إطار موجة هجمات ضد قوات كردية. وقال الجيش التركي إن جنوده ردوا على إطلاق النار وإن أربعة منهم تعرضوا لإصابات طفيفة.

ورفع العراق شكواه من نشر القوات التركية إلى مجلس الأمن الذي اجتمع لمناقشة الأمر يوم الجمعة. وطلب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري من المجلس إصدار قرار يطالب تركيا بسحب قواتها فورا.

واكدت انقرة ان الهدف من هذا الانتشار هو ضمان حماية المستشارين العسكريين الاتراك المكلفين تدريب مقاتلين عراقيين في التصدي للجهاديين الذين يسيطرون خصوصا على مدينة الموصل، فيما اعتبرت بغداد دخول القوات التركية انتهاكا لسيادتها.

واقرت الخارجية التركية في بيانها السبت ب”انعدام التواصل” مع بغداد حول هذه القضية، مؤكدة ان انقرة “ستواصل مع الحكومة العراقية تنسيق مساهمتها العسكرية في هذا البلد بهدف التصدي لداعش”.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق