fbpx
الشرق الأوسطعاجل

مؤشرات على تقارب محتمل بين “مصر وتركيا وقطر” خلال الفترة المقبلة

كشف أنباء عن ظهور انفراجة في العلاقات المصرية – القطرية، والمصرية – التركية خلال الفترة المقبلة؛ عن مصادر دبلوماسية مصرية وعربية، قولها: إن علاقات مصر وقطر شهدت انفراجة نسبية تمثلت في لقاء عبدالفتاح السيسي بأمير قطر تميم بن حمد، على هامش قمة المناخ، فضلًا عن تبادل التهاني في المناسبات الوطنية، وكان آخرها تهنئة الرئاسة، وحضور مسؤولين مصريين حفل العيد الوطني القطري قبل يومين.

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية وعربية لـ”الوطن”، عن تقارب محتمل بين مصر وتركيا خلال الفترة المقبلة، وقالت: “التطورات المتسارعة التى شهدتها المنطقة مؤخراً فرضت على البلدين ضرورة فتح قنوات اتصال بينهما، خصوصاً فى الأمور الأمنية والدبلوماسية”، وأوضحت أن “التقارير الاستراتيجية التى رفعت للقيادتين السعودية والإماراتية تشير إلى أن علاقات مصر وقطر وتركيا، لن تبقى كما هى، وستشهد تحولات تدريجية نحو مزيد من التقارب المحسوب أو البارد”.

وأكدت مصادر فى أبوظبى أن «العلاقات الإماراتية التركية، التى توترت مؤخراً، شهدت تطورات إيجابية، تجسدت فى خطوات اقتصادية ودبلوماسية».

وقالت الصحيفة نقلًا عن المصادر: “التطورات المتسارعة التى شهدتها المنطقة مؤخرًا فرضت على البلدين ضرورة فتح قنوات اتصال بينهما، خصوصًا فى الأمور الأمنية والدبلوماسية”، وأوضحت أن “التقارير الاستراتيجية التي رفعت للقيادتين السعودية والإماراتية تشير إلى أن علاقات مصر وقطر وتركيا، لن تبقى كما هي، وستشهد تحولات تدريجية نحو مزيد من التقارب المحسوب أو البارد”.

وأشارت إلى أن تفاهمات حول هذا الملف جرت خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الدوحة مطلع ديسمبر الحالي، على أن تستكمل التفاهمات خلال لقاء أردوغان وخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز أواخر ديسمبر، وأضافت: “من الممكن أن يطلق الملك سلمان مبادرة كالتي أطلقها الملك الراحل “عبدالله” لتوطيد العلاقات بين القاهرة والدوحة، لكنها تحتاج عملًا دؤوبًا، بسبب عمق التوتر مع تركيا”.

وكانت الصحف المصرية قد ربطت في أواخر شهر فبراير الماضي بين وجود كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وعبد الفتاح السيسي، في توقيت واحد بالرياض، للقول إن هناك جهودًا تُبذل لعقد مصالحة ثلاثية بين الدول الثلاث، برعاية سعودية، للتصدي للخطر الإيراني المتصاعد، وتسوية جانب من ملف “الإخوان المسلمين”.

وفي مارس الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “إن السعودية تريد من تركيا أن تصنع سلاماً مع مصر”، وأوضح أردوغان في مقابلة مع صحيفة “حريت” في طريق عودته إلى أنقرة قادماً من العاصمة السعودية “بالطبع تريد تركيا استئناف علاقتها مع مصر على مستوى عال”.
 
وأضاف: “بالطبع الرياض عرضت التوسط بين البلدين، ولكن ليس هناك إصرار من جانبها لفعل ذلك”، وأشار إلى “تحفظات الحكومة التركية حول الحكومة المصرية خلال لقائهما”، وأضاف أنه “لا يمكن أبدا إهمال وجود مصر”، وأكد على أهمية القاهرة في استقرار المنطقة.
نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، شهد زيارة وفد اقتصادي تركي للقاهرة وذلك للمرة الأولى منذ توتر العلاقات، وبالتزامن مع أنباء عن “فتح صفحة جديدة” في التعاملات الاقتصادية بين البلدين، رغم إعلان أنقرة أن الهدف من الزيارة هو المشاركة في مؤتمر الغرف التجارية الإسلامية المنعقد في القاهرة حينئذ.
 
ولكن وكالة “جيهان” التركية قالت في تقرير لها إن “مواضيع مختلفة مثل الاستثمارات التركية في مصر وحجمها، طُرحت في اللقاء، ناقلة عن مصادر لها باتحاد الغرف التجارية التركي، أن هناك زيادة كبيرة في حجم الصادرات من تركيا إلى مصر في الفترة الأخيرة، على الرغم من كون العلاقة بين البلدين عرفت تراجعاً على المستوى الدبلوماسي”.
 
وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة توتراً بلغ قمته في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، عندما اتخذت مصر قراراً باعتبار السفير التركي “شخصاً غير مرغوب فيه”، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال، وردت أنقرة بالمثل. علاقات مصر وقطر كانت قد شابها كثير من التوتر عقب انقلاب قادة الجيش على الرئيس الأسبق محمد مرسي، في يوليو/تموز 2013 وهو ما رفضته الدوحة حينها.
 
لكن مؤخراً شهدت العلاقات انفراجة نسبية تمثلت في لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بأمير قطر تميم بن حمد، على هامش “قمة المناخ” بباريس الشهر الجاري، فضلاً عن تبادل التهاني في المناسبات الوطنية، وكان آخرها تهنئة الرئاسة المصرية وحضور مسئولين مصريين حفل العيد الوطني القطري قبل يومين، كما شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب قبل أسبوعين مشاركة مصرية من كتاب وناشرين، وجناحين كبيرين لوزارة الثقافة والسفارة المصرية.
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق