fbpx
احدث الاخبار

هل سيكشف نصر الله عن التنسيق الإسرائيلي – الروسي حول اغتيال القنطار ؟

– المركز الديمقراطي العربي

ينتظر أن يستحوذ اغتيال ، سمير القنطار، على القسم الأكبر من كلمة الأمين العام لحزب الله،  حسن نصرالله، في مقابلته المتلفزة، عبر شاشة “المنار”، عند الساعة الـ 8:30 مساء اليوم، بتوقيت بيروت.

ويتوقع ان يتحدث نصرالله “بداية عن تاريخ القنطار، من المقاومة وحتى الاستشهاد، لينتقل إلى الحديث عن ظروف عملية الاغتيال وطريقة حصولها وليشدد بعدها على حق المقاومة في الرد على هذه العملية في المكان والزمان والتوقيت المناسب، ويذكّر بأنّ المقاومة ما تعودت يوماً عدم تنفيذ ما تتوعّد به، وما عملية مزارع شبعا الأخيرة للرد على اغتيال الاحتلال الإسرائيلي جهاد عماد مغنية في القنيطرة سوى خير دليل على ذلك”.

رفض الكرملين التعليق على الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، وما إذا كانت إسرائيل أبلغت روسيا بها مسبقا، وأحال جميع الأسئلة بهذا الشأن إلى وزارة الدفاع الروسية.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي الاثنين 21 ديسمبر/كانون الأول: “كما تعرفون هناك آليات لتبادل المعلومات بين هيئتي الأركان (في الجيشين الروسي والإسرائيلي)، ويجب إحالة الأسئلة حول ما إذا كانت هناك أي معلومات قدمت مسبقا من جانب إسرائيل، إلى الزملاء العسكريين”.

وتعرضت منطقة جرمانا في ريف دمشق لقصف صاروخي فجر الأحد أسفر عن مقتل سمير القنطار القيادي البارز في حزب الله اللبناني و8 آخرين. ولم تعترف إسرائيل حتى الآن بمسؤوليتها عن تنفيذ الغارة.

الكرملين: العملية العسكرية الروسية في سوريا تجري بمراعاة صارمة للقانون الدولي,كما أكد بيسكوف أن العملية العسكرية الروسية في سوريا تجري بمراعاة تامة للقانون الدولي، ونفى استخدام الجيش الروسي للقنابل العنقودية في سياق عملياته ضد الإرهاب.

وكانت منظمة “هيومان رايتس ووتش” نددت بما وصفته بالاستخدام المتزايد للقنابل العنقودية في سوريا في العمليات العسكرية التي تجريها روسيا هناك، قائلة إنها وثّقت أكثر من 20 حالة من هذا القبيل منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي عندما بدأت روسيا عمليتها العسكرية.

وقال الناطق باسم الكرملين تعليقا على هذه الاتهامات: “تجري روسيا عملياتها دائما بمراعاة صارمة لمبادئ وأحكام القانون الدولي، ولا سيما جميع القوانين الدولية المتعلقة بقواعد استخدام أو حظر استخدام أنواع معينة من الأسلحة. ولا يجوز أن تظهر لدى أحد أي شكوك بهذا الشأن”.

كما رفض بيسكوف التعليق على أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين جراء غارات قيل إنها روسية في ريف إدلب، وعلى خبر نقلته مجلة “وول ستريت جورنال” الأمريكية حول مقتل 9 جنود روس شاركوا في العمليات البرية للجيش السوري.

وأردف قائلا: “ليس لدينا أي معلومات من هذا القبيل. لا سيما أن هذه المعلومات منقولة عن مصادر مجهولة.. ولا محل للتعليق على هذه المعلومات”.. ونصح بيسكوف الصحفيين بتوجيه جميع الأسئلة حول الجنود الروس العاملين في سوريا إلى وزارة الدفاع الروسية.

قال لواء “فرسان حوران” التابع لـ”فرقة شباب السنة”، إحدى مكونات الجيش السوري الحر، إن مقاتليه هم من اغتالوا سمير القنطار ومعاونيه، وليس الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأوضح متحدث باسم اللواء خلال شريط فيديو نُشر الإثنين أن “القنطار ومعاونيه قتلوا في عملية أمنية يشفى لها الصدور”. وأضاف أن لواءه قام بالعملية بالاشتراك مع لواء “المهام السرية” بالعاصمة دمشق، التابع لـ”غرفة عمليات دمشق وريفها”.
 
وتابع قائلا: “ننفي ما يقوله حزب اللات عن استهدافه من قبل الطيران الصهيوني، وهذا الكلام الذي يقوله حزب الشيطان ما هو إلا محاولة منه لإحباط شجاعة الجيش السوري الحر ولرفع معنويات مرتزقته”. وأردف قائلا: “نحن لكم بالمرصاد، ونقسم بالله أن جميع تحركاتكم تحت أنظارنا، ولن تنجو من ضرباتنا المقبلة، والمقبل أعظم بإذن الله”.
 
قالت جماعة حزب الله اللبنانية يوم الاثنين إن إسرائيل ستتحمل المسؤولية عن مقتل الناشط البارز سمير القنطار في ضربة جوية في سوريا في مطلع الأسبوع. ونظمت الجماعة جنازة له تحاكي تلك التي تقام لكبار قادة الجماعة. وردد آلاف المشيعين “الموت لإسرائيل” بينما كان مقاتلو حزب الله يحملون نعش القنطار إلى مقبرة الشيعة في معقل الحزب في جنوب بيروت.
 
وقال هاشم صفي الدين المسؤول الكبير في الجماعة خلال جنازة القنطار “إذا كان العدو الإسرائيلي يتخيل أنه باستهداف سمير القنطار قد أقفل حسابا فإنه مخطئ جدا لأنه يعلم وسيعلم تماما أنه فتح على نفسه حسابات.”
 
وسجن القنطار في سجن إسرائيلي بسبب دوره في غارة وقعت عام 1979 في إسرائيل أسفرت عن مقتل أربعة اشخاص. وأعيد القنطار إلى لبنان عام 2008 في إطار تبادل للأسرى مع حزب الله. وانضم بعدها للحركة.
 
وأبدت إسرائيل ترحيبها بوفاة القنطار قائلة إنه كان يعد لهجمات على إسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية. ولكنها لم تبد ما يفيد بمسؤوليتها عن قتله في الغارة التي وقعت يوم السبت.
 
ولم يظهر القنطار المولود عام 1962 إلى الأضواء بعد أن أفرجت عنه إسرائيل. ولم يذكر حزب الله الدور الذي لعبه القنطار في الصراع الدائر في سوريا حيث يقاتل حزب الله إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد. ولكن وسائل إعلام حكومية سورية قالت إنه كان مشاركا في هجوم كبير في وقت سابق هذا العام في القنيطرة على مقربة من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
 
وكانت غارة جوية إسرائيلية في يناير كانون الثاني الماضي أسفرت عن مقتل ستة من أعضاء حزب الله منهم قائد وابن لقيادي عسكري راحل في الجماعة هو عماد مغنية قرب الجولان. وفي إشارة رمزية خلال جنازة يوم الاثنين توقف مقاتلو حزب الله الذين كانوا يحملون نعش القنطار عند قبر مغنية حيث أدوا يمين الولاء لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله. وكالات
 
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق