fbpx
الشرق الأوسطعاجل

قطر تعترض على قوائم للمعارضة السورية وتصف الأسد راعي رئيسي للإرهاب

أبدى وزير الخارجية القطري خالد العطية يوم الجمعة اعتراضه على وضع قوائم بأسماء الفصائل المعارضة قبل إجراء محادثات سلام بشأن سوريا.وقال” أنّ النظام السوري هو الداعم الرئيسي للإرهاب في سوريا”.

وأعرب العطية في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في العاصمة الروسية موسكو، عن اعتقاده “أنّ بشار الأسد الذي يعد من الراعيين الأساسيين للإرهاب، لن يكون له دور في مستقبل سورياً”، مؤكدا أنّه “فقد الشرعية، منذ استخدامه للسلاح الكيميائي”.

وأوضح الوزير القطري، أنّ بلاده متفقة مع روسيا حيال الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ونشر الديمقراطية فيها، لافتاً أنّ وجهات النظر حول مستقبل بشار الأسد، لا يزال موضع خلاف جوهري بين الدولتين.

ودعا العطية إلى ضرورة احترام إرادة الشعب السوري، ووحدة أراضيه، منوّها بأهمية تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بكافة الصلاحيات، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة نشر الأمن والاستقرار في سوريا.

كما أعلن معارضة بلاده لإعداد لائحة لتصنيف المجموعات المقاتلة في سوريا  – بين إرهابية ومعارضة – حيث أردف في هذا السياق قائلاً “المهم بالنسبة لنا، معرفة العوامل التي دفعت تلك المجموعات لحمل السلاح، والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، فإن تمكنا من تحديد تلك الأسباب والدوافع، فإنّنا نستطيع أنّ نلتقي عند نقاط مشتركة”.

وفيما يخص التحالف الذي أُعلن عنه مؤخراً في العاصمة السعودية “الرياض” لمكافحة الإرهاب، الذي تشارك فيه 34 دولة إسلامية، قال العطية، إنّ إرسال قوة عسكرية إلى سوريا، لم يرد في أجندة التحالف، مشيراً أنهم يركزون على مكافحة الأيديولوجية المتطرفة.

من جانبه أشار وزير الخارجية الروسي لافروف، إلى استمرار الخلاف في وجهات النظر بين بلاده وعدد من الدول، من بينها قطر، حول مستقبل الأسد، وشرعية نظامه، وأنّ هذا الخلاف يعرقل مفاوضات جنيف.

وصرح الوزير الروسي، أنه لم يتضح بعد، الجهات التي ستمثل المعارضة، في اجتماعات جنيف التي ستنطلق مطلع العام الجديد، وأنّ بلاده ترغب رؤية سوريا موحدة وحرة، تضمن حقوق كافة شرائحها ومكوناتها.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الخميس خلال زيارة لبكين إن الحكومة السورية على استعداد للمشاركة في محادثات السلام في جنيف وأعرب عن أمله في أن يساعد الحوار في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق بالاجماع في 18 ديسمبر كانون الأول على قرار يدعم خارطة طريق دولية لعملية السلام في سوريا في توافق نادر بين القوى الكبرى بشأن الصراع الذي أودى بحياة أكثر من ربع مليون شخص

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق