fbpx
الشرق الأوسطعاجل

اتفاق خروج مقاتلين “الدولة الاسلامية والنصرة” من جنوب دمشق يثير التساؤلات ؟

قالت مصادر اعلامية  التابع لجماعة حزب الله اللبنانية يوم جمعة إن من المنتظر إجلاء 2000 من المقاتلين الإسلاميين في سوريا بعد قليل من مناطق محاصرة خاضعة لسيطرة المعارضة في جنوب دمشق بموجب اتفاق أبرم بوساطة الأمم المتحدة. ومن بين المقاتلين أعضاء في تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا

تشهد ثلاث مناطق جنوب دمشق غدا السبت خروج حوالى اربعة آلاف جهادي ومدني منها في اتفاق غير مسبوق بين وجهاء من السكان والحكومة السورية تنطبق مفاعيله على تنظيم الدولة الاسلامية.

وينص الاتفاق، بحسب مصادر عدة، على خروج هؤلاء المسلحين وعائلاتهم ومدنيين آخرين راغبين بالمغادرة من مناطق الحجر الاسود والقدم واليرموك جنوب العاصمة دمشق.

وقال مصدر حكومي مطلع على الملف انه “تم التوصل الى اتفاق بخروج اربعة الاف مسلح ومدني، من كافة الجهات الرافضة لاتفاق المصالحة في المنطقة الجنوبية، وبينهم عناصر من (جبهة) النصرة وداعش”.

وتعد مارع من ابرز معاقل الفصائل الاسلامية والمقاتلة، وبينها جبهة النصرة في ريف حلب الشمالي، كما تعتبر الرقة معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

ويأتي هذا الاتفاق بعد فشل اربع مبادرات خلال العامين الماضيين، وفق المصدر الحكومي. وينص في مرحلته الثانية على “ازالة السواتر الترابية وتسوية اوضاع المسلحين (الذين فضلوا البقاء) وتأمين مقومات الحياة وعودة مظاهر مؤسسات الدولة وتحصين المنطقة ضد الارهاب”.

وافاد مصدر سوري على الارض ان العدد الاجمالي للمغادرين يبلغ “حوالى 3567 شخصا بينهم الفا مسلح، وينتمي غالبيتهم الى تنظيم داعش بالاضافة الى جبهة النصرة” وفصيل آخر.

ودخلت امس الى منطقة القدم “18 حافلة برفقة (…) فرق الهندسة التابعة للجيش السوري مهمتها استلام العتاد والاسلحة الثقيلة التابعة لمسلحي داعش وبعض مجموعات النصرة قبل نقلهم”، وفق المصدر الميداني.

واكد أحد وجهاء بلدة القدم، فضل عدم الكشف عن اسمه، لفرانس برس “يحق لكل مسلح اخراج عائلته وحقيبة واحدة وسلاحه الفردي”.

ويتواجد تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الحجر الاسود منذ تموز/يوليو 2014، ويستخدمها كقاعدة لشن هجومه ضد العاصمة. اما حي القدم القريب، حيث تتواجد فصائل مقاتلة، فلا يشهد عمليات عسكرية بسبب تنفيذ مصالحة فيه مع قوات النظام.

ويعاني سكان مخيم اليرموك من حصار فرضته قوات النظام منذ حوالى عامين، ويتواجد فيه حاليا نحو سبعة الاف شخص من السوريين والفلسطينيين بعد خروج نحو عشرة الاف فلسطيني الى الاحياء المجاورة اثر هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية في نيسان/ابريل. ويسيطر التنظيم المتطرف وجبهة النصرة على 40 في المئة منه.

وهذا هو أحدث اتفاق ضمن مجموعة من الاتفاقيات المحلية لوقف اطلاق النار وتوفير الممرات الآمنة بين الفصائل السورية المتناحرة مع تكثيف الأمم المتحدة والدول المجاورة لسوريا الجهود لإنهاء الحرب الأهلية التي قتلت أكثر من ربع مليون نسمة في نحو خمس سنوات.

وبموجب اتفاق من هذا النوع توسطت فيه ايران وتركيا توقف القتال في بلدة الزبداني على الحدود مع لبنان وفي قريتين في الشمال الغربي.

وسمح اتفاق ثان بخروج المقاتلين وأسرهم من آخر منطقة محاصرة تسيطر عليها المعارضة في مدينة حمص. وقالت الأمم المتحدة إن الاتفاق قد يساعد في تمهيد الطريق امام اعلان هدنة في عموم البلاد.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق