fbpx
الشرق الأوسطعاجل

البغدادي: الغارات الجوية التي تشنها روسيا والتحالف فشلت في إضعاف تنظيم”داعش”

قال تسجيل صوتي منسوب لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي إن الغارات الجوية التي تشنها روسيا والتحالف بقيادة الولايات المتحدة فشلت في إضعاف التنظيم.

وقال صوت المتحدث في التسجيل “كونوا على يقين أن الله سينصر عباده المؤمنين وأبشروا أن دولتكم بخير وكلما ازدادت الحرب ضدها واشتدت بها المحن كلما ازداد صفها نقاء وازدادت صلابة.”

وانتقد التسجيل كذلك جهود السعودية لإنشاء تحالف من دول إسلامية لقتال التنظيم. وقالت الرسالة “لو كان تحالف إسلاميا لأعلن براءته من أسياده اليهود والصليبيين.. لجعل هدفه قتل اليهود وتحرير فلسطين.”

ويسيطر التنظيم المتشدد على مساحات كبيرة من أراضي العراق وسوريا لكنه يواجه حملات عسكرية مكثفة في الأسابيع الأخيرة.

ودعا البغدادي الأمة الإسلامية لعدم الاستغراب من اجتماع دول العالم على تنظيم الدولة، قائلا إن “هذا حال الطائفة المنصورة”، مضيفا: “كونوا على يقين بأن الله سينصر عباده المؤمنين”.
 
وأكمل قائلا: “وأبشروا واطمئنوا فإن دولتكم ما زالت بخير، فكلما تكالبت الأمم عليها كلما ازدادت يقينا بنصر الله، وأنها على الصراط المستقيم”.
 وألمح البغدادي ضمنيا إلى انشقاق عدد من أفراد تنظيمه، قائلا: “كلما ازدادت بها المحن، كلما لفظت أدعياءها المنافقين لتزداد نقاء وصلابة وثباتا”.
 
وبرسالة أخرى إلى الأمة الإسلامية؛ قال البغدادي: “الحرب اليوم لم تعد حربا صليبية، فقد تكالبت أمم الكفر ضد أمة الإسلام، ولم يسبق في تاريخ أمتنا أن اجتمع عليها أعداؤها في وقت واحد مثلما يحصل اليوم”.
 
وبعد دعوته جميع المسلمين إلى “الجهاد”، قال البغدادي إن “أمم الكفر تدفع ببعضها إلينا فهي لا تجرؤ على قتالنا، فبعد هزيمتهم وهزيمة مرتدي الصحوات والأكراد والرافضة، ستكون المعركة الأخيرة قبل أن نغزوهم في عقر دارهم”.
 
وهاجم البغدادي “التحالف الإسلامي العسكري” الذي أعلنته السعودية مؤخرا، قائلا إنه أنشئ لقتال “المجاهدين”.
 وأضاف: “لو كانوا صادقين لجعلوا هدفهم تحرير فلسطين، نعم فلسطين التي ظن اليهود أننا نسيناها، وانشغلنا بقتال أعوانهم عنها”.
 
وأردف قائلا: “كلا يا يهود، ما نسينا فلسطين لحظة، وبإذن الله لن ننساها وقريبا قريبا بإذن الله، تسمعون دبيب المجاهدين، وتحاصركم طلائعهم، في يوم ترونه بعيدا ونراه قريبا”.
 
وزاد: “وها نحن نقترب منكم يوما بعد يوم، لن تهنؤوا في فلسطين يا يهود، ولن تكون فلسطين إلا مقبرة لكم”. وقال البغدادي إن “الله جمع اليهود في فلسطين ليقتلهم فيها، ويختبؤوا خلف الشجر والحجر”.
 
وبحسب البغدادي، فإن “الدولة الإسلامية منذ نشأتها هي رأس الحربة بين فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر، بل هي أركان هذا الفسطاط وأساسه، ولهذا اجتمعت أمم الكفر على قتالها”.
 
وتابع: “اجتماعهم هذا دليل على أن الدولة الإسلامية هي فسطاط الإسمان ورأس حربته، دليلا أوضح من الشمس في واضحة النهار، لم يعد يخفى حتى على العجائز والصبيان”.
 
وشدد البغدادي على استنفار شباب المسلمين، خاصا بالذكر منهم شباب “بلاد الحرمين”، داعيا اياهم إلى الخروج على حكامهم ونصرة المسلمين في شتى الدول.
 
كما دعا البغدادي جنوده للصبر، قائلا إنه “عما قريب بإذن الله تقلع خيامهم، وبعدها نغزوهم بإذن الله”. وأكد البغدادي في رسالوه إلى جنوده ضرورة استعدادهم الجيد لـ”الشهادة”، مضيفا: “إنها دنيا زائلة، فأقبلوا على الله”. وقال البغدادي إن وصيته لجنوده هي “إخراج الأسرى، وخصوصا طلبة العلم في سجون الطواغيت”.
 
وختم البغدادي كلمته بالقول، إن “كل من يحاربنا سيدفع الثمن بإذن الله، فتربصي أمريكا، تربصي أوروبا، تربصي روسيا، تربصوا أيها الروافض، تربصوا أيها المرتدون، فإنا معكم متربصون”.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق