fbpx
الشرق الأوسطعاجل

حزب الله:إسرائيل اخطأت بقتلها القنطار و الرد قادم في أي مكان في العالم

أكد الأمين العام ل”حزب الله” حسن نصرالله، خلال الإحتفال التكريمي في ذكرى اسبوع عميد الأسرى الشهيد سمير القنطار، في مجمع شاهد التربوي، أن “المعركة مفتوحة أساسا مع الإسرائيليين ولن تغلق، والرد على استهداف القنطار آت لا محالة”.

قال حسن نصر الله أمين عام جماعة حزب الله اللبنانية يوم الأحد إن إسرائيل اخطأت التقدير بقتلها القائد العسكري سمير القنطار في غارة إسرائيلية في سوريا مشيرا إلى أن الرد قادم في أي مكان في العالم.

وقال نصر الله في ذكرى مرور أسبوع على مقتل القنطار “الرد على اغتياله قادم لا محالة.”

وأضاف “اقول للصديق والعدو أيا تكن التبعات والتهديدات التي لا نخافها نحن لا نستطيع ولا يمكن ان نتسامح مع سفك دماء مجاهدينا واخواننا من قبل الصهاينة في أي مكان في هذا العالم.”

وقال: “اسرائيل شريك بالحرب على الإرهاب، حيث يعترف بها بعض الدول العربية أنها شريكة بمحاربة الإرهاب، بعض هذه الدول العربية، يعمل على تكريس اليأس وليس اعادة الامل، يقوم بعواصف اليأس والتخلي والخذلان، من أجل بث اليأس في نفوسنا، لكن هنا ثقافة ومدرسة سمير القنطار، أن لا مجال لليأس، ونأخذ من سمير قنطار تجربته بسجنه، لكنه لم ييأس. الشعب الفلسطيني يعبر عن هذه الحقيقية، بعد 76 سنة من التجويع والحصار والقتل. لكن عندما نعود للشباب الفلسطيني، يكون طموحهم الأمل بالتحرير. إحدى الفتيات التي خرجت من السجون قالت سيأتي يوم يخرج الصهاينة فيه من بلادنا. هذا هو الأمل. ونرى من خلال بعض الفضائيات التابعة لهذه الدول العربية، سعيها الدائم لتكريس هذا العربي الذي يخدم المصلحة الإسرائيلية. هناك منطقان، منطق يقول ان الاسرائيلي قدر لا مفر منه، ويتعاطى مع القدر بالقبول به وشروطه، والمنطق الأخير، يقول العكس، اسرائيل ستزول حتما. والقرار الثاني هو المنطقي بالنسبة لي، وذلك بناء على التاريخ والشعوب والسنن القائمة، أي قوة احتلال طوال التاريخ في النهاية ستزول، كيف إذا كانت تحتل جزيرة في محيط هائل”.
 
أضاف: “المقاومة في لبنان وفلسطين امكانات متواضعة استطاعت الصمود، هذا مثل واقعي، لا نريد جيوش العرب ولا اموالهم، الذين يقاتلون ويقاتلون اليوم في سوريا والعراق واليمن، لو جمعنا امكاناتهم من اموال وعديد وسلاح، لوحدهم كافيين لإزالة اسرائيل من الوجود. المعادلة الطبيعية تقول أن هذا كيان إلى أفول وزوال. نحن بحاجة إلى تعزيز هذا الامل، إلى البقاء في الأرض، وهذا هو ندائي إلى الشعب الفلسطيني وغير الفلسطيني، المعارك المفتوحة التي نخوضها هي مسؤوليتنا جميعا، فالاسرائيلي يقول: يا اما الشعب الفلسطيني يقبل أن يعيش في ظل الإحتلال، وليس بدولتين، وأقصى ما تحصلون عليه حكم ذاتي محدود، أو الأمر الذي لطالما عبروا عنه، لا وجود لفلسطين، فليغادر الفلسطينيون إلى أراضي الله الواسعة. صمود الفلسطينيين اليوم وبقاؤهم في أرضهم هو المقاومة. سمير القنطار استشهد وهو يحمل هذا الامل في قلبه، الرد على اغتياله قادم لا محالة. انظروا عند الحدود من الناقورة من البحر، لمزارع شبعا، لآخر موقع اسرائيلي في الجولان المحتل، أين هم جنود وضباط وآليات العدو الإسرائيلي، أليسوا كالجرذان المختبئة في جحورها. إذا كنتم تستهينون بسمير القنطار، لماذا يخيفكم تهديد المقاومة إلى هذا الحد، هم قلقون في الداخل والخارج وعند الحدود. التهويل علينا، لن يجد نفعا، الاسرائيلي يخطئ بالتقدير، بالنسبة إلينا التهديدات، أيا تكن، لا نخافها، نحن لا نستطيع ولا يمكن أن نتسامح بدماء الشهداء ومقاتلينا. المعركة مفتوحة اساسا مع العدو، ولن تغلق في يوم من الأيام”.
 
وتابع: “استشهد سمير في هذه المعركة، واستراح. يستطيع سمير أن يقول لقد أديت قسطي للعلى، وبقيت دمائه ونحن سنصون هذه الدماء وننتصر لهذه القضية، ونواصل هذه المعركة من اجل لبنان وفلسطين وسوريا والمقدسات. رحم الله سمير القنطار”.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق