fbpx
الشرق الأوسطعاجل

اتفاق بين مصر وأثيوبيا والسودان بشأن “سد النهضة”

وقع وزراء الخارجية والري في كل من السودان ومصر وأثيوبيا، في ختام اجتماعاتهم في الخرطوم، التي استمرت ثلاثة أيام، على وثيقة تضمنت عدداً من اﻻتفاقات بخصوص “سد النهضة”.

ووصف وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، في مؤتمر صحفي مشترك عقده بالخرطوم مع وزراء خارجية الدول الثلاث، الوثيقة التي تم توقيعها بـ”التاريخية”.

وأوضح أنهم(الوزراء من الدول الثلاث) اتفقوا على الشركات الاستشارية، التي ستجري الدراسة حول سد النهضة، وهي “ارتيليا” و”بي آر أل”، الفرنسيتين بجانب الاتفاق على الاسراع في إجراءات الدراسة.

وأضاف غندور أنه “تم الاتفاق أيضاً على الالتزام بوثيقة إعلان المبادئ، التي وقعها رؤساء الدول الثلاث بالخرطوم في مارس/ آذار الماضي”.

وأشار أن الاطراف الثلاثة اتفقت أيضاً على الاستمرار في “بناء الثقة”، وعلى استئناف الاجتماع على نفس مستوى التمثيل بعد شهر، دون أن يحدد المكان.

بدأ وزيرا الخارجية، إبراهيم غندور، والموارد المائية معتز موسى، السودانيان، الإثنين، مشاورات منفصلة مع نظرائهم المصريين والإثيوبيين، في العاصمة الخرطوم، وذلك قبيل استئناف الجولة الثانية للمباحثات حول سد النهضة التي بدأت أمس.

ورفع وزراء الخارجية، والري، والموارد المائية، في السودان، ومصر، وإثيوبيا، مساء الأحد، اجتماعهم المنعقد في الخرطوم، حول سد النهضة، على أن يتم استئناف أعماله اليوم الإثنين.

ووصف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في تصريحات للصحفيين، المباحثات التي جرت أمس، بأنها “جيدة وجرت بروح طيبة”.

وأشار أن الاجتماع تناول “قضايا متعلقة بالشركات الإستشارية، والتأكيد بنود إعلان المبادئ الذي وقعه زعماء الدول الثلاث في مارس/ آذار الماضي”.

وقال إن “كل القضايا التي ناقشناها اليوم(أمس)، اتفقنا حولها، وبقيت قضايا سنناقشها غدًا(اليوم) وأستطيع أن أؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح”، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل.

ووقعت مصر والسودان وأثيوبيا في مارس/ آذار الماضي، وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في الخرطوم، وتعني ضمنيًا الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد مع إقامة دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.

وفي 22 سبتمبر/ أيلول 2014، أوصت لجان خبراء محلية في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء السد.

وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياهه (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق