fbpx
مقالات

جرائم النظام الإيراني في الحج

كتب : ياسر بن متروك – المركز الديمقراطي العربي

الحج من شعائر الدين الإسلامي وهو ركن من أركان الإسلام الخمس ويقصده ملايين المسلمين من شتى العالم لإداء هذا الركن الخامس في كل عام وسط خدمات تقدمها الحكومة السعودية لتحقيق سبل الراحة والطمأنينة ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة مسخرةً كل الإمكانيات لديها للحفاظ على أمنهم وحياتهم وصحتم عبر تقديم خدمات صحية مجانية لهم.

لكن في كل عام منذ قيام النظام الإرهابي وهو نظام ولاية الفقيه بعد إسقاط حكم الشاة في إيران وهو يحاولة تعكير الحج وإفساده وإنحراف الحج من سلوك ديني إلى شعارات سياسية زائفة ليس لها مكان أو زمان في الحج لكن هذا النظام لا يعرف حرمةً للمكان أو الزمان بل يسعى لتخريب كل ما هو جميل في العالم سواءً كانت عبادات أو رغد عيش تتمتع بها الشعوب بالمنطقة والعالم.
وهنا في هذا المقال نود أن نذكر جرائم هذا النظام الإرهابي في الحج ونعددها ليعلم من ليس لديه معلومات عن هذه الجرائم وهي كالتالي:
1- في يوم 11 من ذو القعدة من عام 1402هـ صدر بيان عن الداخلية السعودية قال فيه أن مجموعة من الحجاج الإيرانيين تظاهروا بالمدينة المنورة رافعين صور الخميني وقام الأمن السعودي بتفريقها وتكررت هذه التظاهرة عدت مرات بالأيام التالية.
2- في يوم 7 من شوال من عام 1403هـ صدر بيان من الداخلية السعودية يوضح فيه أن سلوك الحجاج الإيرانيين بدأ ينحرف عن مشاعر الحج ووجدت السلطات السعودية مهم أسلحة بيضاء ومنشورات تحريضية.
3- في يوم 24 من ذو القعدة من عام 1403هـ أوقفت السلطات مجموعة من الحجاج بالمطار أثناء قدومهم للحج حاملين مهم شعارات ومنشورات وأتضح أنهم ليسوا قادمين للحج وأنما لإحداث عمليات فوضي وتم مصادرة ما لديهم وإعادتهم لإيران دون السماح لهم بدخول السعودية.
4- في يوم 3 من ذي الحجة من عام 1406هـ حاولت عناصر إيرانية بتفجير الكعبة مما تسبب بوفاة 300 حاج.
5- وفي عام 1407هـ أحبطت السلطات السعودية تهريب مواد متفجرة داخل أمتعت الحجاج الإيرانيين.
6- في عام 1407هـ قامت أحداث شغب من عناصر تخريب إيرانية وأقفلوا الطرق وأحرقوا السيارات ومنعوا الحجاج من أداء مناسكهم ورفعوا شعارات وصور مرشدهم الخميني ونتج عن ذلك وفاة 402 منهم 35 من رجال الأمن.
7- في عام 1410هـ قام النظام الإيراني بإطلاق غاز سام في نفق المعيصم أدى إلى وفاة 1426 حاج من جنسيات مختلفة وإصابة العديد منهم.
8- في عام 2004م أدى تدافع تسبب به الحجاج الإيرانيين إلى وفاة 244 حاج عند جسر الجمرات.
9- في عام 2007م تكرر حادث التدافع عند رمي الجمرات أدى إلى وفاة 340 حاجاً.
10- وفي العام الماضي 1436هـ قام الحجاج الإيرانيين بعكس أحد الشوارع الضيقة مما أدى إلى كارثة وتدافع مع حجاج دول أخرى كان نتيجتها وصول عدد الوفيات أكثر من 700 حاج.
عند النظر إلي تسلسل الأحداث بالحج يلاحظ أن الإيرانيين بعد تشديد السلطات الأمنية بالسعودية الإجراءات الأمنية عليهم أثناء قدومهم لجئوا إلي حالات التدافع والزحام من نفق المعيصم إلى الجمرات ثم مع عدم قدرتهم على إحداث تدافع بالجمرات بعد قيام السعودية بعمل التوسعة الجبارة للجمرات قاموا في الحج الماضي بتوجيه حجاجهم إلى أحد الشوارع الضيقة عاكسين الطريق لكي يحدثوا جريمة بشعه تدل على أنها دولة إرهابية بكل إمتياز لكن الحادث الأخير لم يتم مثلما خططوا له بل كان العدد الأكبر من الوفيات من حجاجهم المغلوب علي أمره في تنفيذ مخططات دولته المجرمة.
لكن ما ذنب هؤلاء الحجاج في كل عام تقوم إيران بزعزعة أمنهم وتخريب حجهم التي في كل مرة يتهم فيها النظام الإيراني السعودية بالتقصير دون أي خجل وهو المتسبب الأول والوحيد في تعكير صفو الحج مع مطالبته بإشراف دولي زاعماً بأن السعودية لا تستطيع تأمين سلامة الحجاج كل هذه التصريحات من النظام الإرهابي الإيراني هي تصريحات تدل على عدم صلاحية هذا النظام المجرم لأن يتولى شعب مثل الشعب الإيراني الذي يشكل سكانه العدد الكبير بالمنطقة بدد ثروات وأمول الشعب في دعم عمليات التخريب والإجرام والإرهاب في كل مكان.
عندما تكون هنالك عمليات إرهابية يتضرر منها الأشخاص أو الدول فأن هؤولا الأشخاص لهم الحق في أن يحصلوا علي تعويضات تسلم لذوي المتوفين أو المصابين تُلتزم الدولة المخربة بذلك عبر المنظمات الدولية ومجلس الأمن أليس من حق الحجاج المتضررين وذويهم من إرهاب إيران أن يحصلوا علي هذه التعويضات وتتحمل إيران دفع تلك التعويضات جراء ما قامت به.
أن اللوم يقع أولاً على عاتق منظمة التعاون الإسلامي وهي تعلم ما تقوم به إيران من تخريب بالحج ويعلم العالم الإسلامي والعالم أجمع ذلك ولم تمنع السلطات السعودية الحجاج الإيرانيين يوماً مع علمها أن في كل عام يكون هنالك عناصر إرهابية داخل حجاج إيران تسعى لإحداث فاجعة بالحج أليس حان الوقت لإخراج إيران من منظمة التعاون الإسلامي فهي دولة لا تخدم المسلمين وتسعى لتعكير شعائرهم ومقدساتهم يجب على هذه المنظمة أن تقرر فوراً بذلك.
أن عدم تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن أي إرهاب يقوم به في الحج أو غيره من بلدان العالم جعل هذا النظام يتمادى في تمويل وتجنيد العناصر الإرهابية في الحج أو غيره أن على الأمم المتحدة أن تتحمل مسئوليتها في وقف هذا النظام عن ما يقوم به من مخططات يزعزع فيه المنطقة وأدى إلى كوارث وعمليات قتل تعدت فريضة الحج إلى عمليات قتل جماعي بالعراق وسوريا واليمن دون حسيب أو رقيب وقد قيل ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) فها هي إيران تسئ الأدب مع العالم أجمع وهو يقف متفرجاً على جرائمه دون أن يخشى من عواقب ما يفعله.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى