fbpx
الشرق الأوسطتقارير استراتيجيةعاجل

عرض للعلاقات الأمريكية الايرانية منذ انقلاب 1953 حتى رفع العقوبات عن طهران

– المركز الديمقراطي العربي

هنأ الرئيس الإيراني حسن روحاني، مواطني بلاده لما وصفه “بالانتصار في المفاوضات النووية”، مؤكدًا أن “تنفیذ الاتفاق النووي لن یکون ضد أي بلد آخر”.جاء ذلك في بيان، وجهه روحاني للشعب، نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” اليوم الأحد، بمناسبة دخول الاتفاق النووي حیز التنفیذ، مساء أمس السبت، وإعلان أوروبا وأمريكا رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.

رفعت الولايات المتحدة يوم السبت العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي بعد أن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران اتخذت خطوات للحد من أنشطتها النووية بمقتضى الاتفاق المبرم في يوليو تموز عام 2015.

وفي صفقة دبلوماسية أخرى بين الخصمين القديمين أفرجت ايران عن خمسة أمريكيين محتجزين لديها وأصدر الرئيس الامريكي باراك أوباما عفوا عن عدد لا يقل عن سبعة ايرانيين أدانتهم محاكم أمريكية أو ينتظرون تقديمهم للمحاكمة.

وقال روحاني “أهنئ الشعب الایراني العظیم بهذا الانتصار وبهذا الفخر والعزة”. وتابع، “الیوم حیث تجاوزنا مرحلة الحظر ودخلنا مرحلة التنمیة، ما علینا إلا أن نعمل وبعزم وإرادة راسخین، للاستفادة من الفرص المتاحة أمام الجمیع”.

وقال روحاني، “نحن الیوم، وبعدما تجاوزنا أصعب المراحل، نمد ید الصداقة للجمیع لنبدأ فصلًا جدیدًا من علاقاتنا مع العالم”. وأوضح أن بلاده “تمکنت الیوم من تجاوز أصعب المراحل الاقتصادیة، وأکثرها تعقیدًا من خلال اعتمادها استراتیجیة الاقتصاد المقاوم، والذی لاشك أنه لن یکون ضد الاقتصاد العالمی بل سیکون جزءًا منه”.

وبعث روحاني رسالة طمأنة للخارج، قائلًا، “تنفیذ الاتفاق النووی لن یکون ضد أي بلد”. وتابع، “أصدقاء إیران عبروا عن سرورهم به، أما المنافسين فلابد ألا یساورهم أي قلق منه، فنحن لانشکل تهدیدًا لأي شعب أو حکومة”. وأردف، “نحن علی أتم الاستعداد للحفاظ علی کیان إیران حاملین نداء السلام والأمن والاستقرار فی المنطقة”.

ووصف روحاني ما وصفه بـ”الانتصار فی المفاوضات النوویة”، بأنه “لحظة تاریخیة فی حیاة الشعب الإیراني”. وأعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مساء أمس، رفع العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران امتثلت للالتزامات المطلوبة بشكل يتناسب مع الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه في 14 تموز/ يوليو الماضي.

وفي 14 تموز/ يوليو الماضي، وقعت مجموعة (5+1) والتي تشمل الأعضاء الدائميين في مجلس الأمن، وهم “روسيا، والصين، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، إضافة إلى ألمانيا”، اتفاقًا نوويًا مع إيران يضمن عدم إنتاجها سلاحًا نوويًا، مقابل رفع العقوبات عنها بعد أكثر من 10 سنوات من المفاوضات المتقطعة، ويسمح لمراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة الأنشطة النووية لإيران، وبمقابل ذلك يتم رفع العقوبات عن إيران، في حال صادق المراقبون على ذلك.

وكانت الوكالة أعلنت في تقرير لها، في تشرين الثاني/ نوفبر الماضي، أن إيران قللت أجهزة الطرد المركزي، في محطات تخصيب اليورانيوم بشكل يتوافق مع الاتفاق النووي المبرم مع دول 5+1، وأرسلت مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، وفككت مفاعل أراك.

وفيما يلي تسلسل زمني للأحداث الكبرى التي شهدتها العلاقات بين ايران والولايات المتحدة:

  • 1953 :المخابرات المركزية الامريكية تساعد في الإطاحة برئيس الوزراء الايراني المحبوب محمد مصدق وتعيد للسلطة الشاه محمد رضا بهلوي.
  • 1957 : الولايات المتحدة وايران توقعان اتفاقا للتعاون في الأغراض النووية المدنية.
  • 1967 : الولايات المتحدة تزود ايران بمفاعل طهران للابحاث وهو مفاعل نووي قدرة خمسة ميجاوات يعمل باليورانيوم المخصب بنسبة 93 في المئة الذي يصلح لأغراض الأسلحة.
  • 1968 : ايران توقع معاهدة حظر الانتشار النووي التي سمحت لايران عند التصديق عليها بعد ذلك بعامين بامتلاك برنامج نووي مدني مقابل الالتزام بعدم السعي الحصول على أسلحة نووية.
  • 1979 : الثورة الاسلامية الايرانية ترغم الشاه المدعوم من الولايات المتحدة على الفرار وآية الله روح الله الخميني يعود من المنفى ويصبح أول مرشد ديني أعلى. وطلبة أصوليون يطالبون واشنطن بتسليم الشاه لمحاكمته يستولون على السفارة الأمريكية في طهران في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني ويحتجزون العاملين فيها رهائن لمدة 444 يوما.
  • 1980 : الولايات المتحدة تقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران وتصادر أصولا ايرانية وتحظر أغلب الأنشطة التجارية معها. وفشل مهمة لإنقاذ الرهائن الامريكيين أمر بها الرئيس الأمريكي جيمي كارتر وذلك عندما تحطمت طائرة هليكوبتر وسط عاصفة رملية وقتل ثمانية من جنود الجيش الأمريكي.
  • 1981 : إيران تفرج عن الرهائن الأمريكيين بعد دقائق من انتهاء فترة ولاية كارتر وتنصيب رونالد ريجان رئيسا للولايات المتحدة.
  • 1984 : الولايات المتحدة تدرج ايران في قائمة الدول الراعية للارهاب.
  • 1986: ريجان يكشف عن صفقة سلاح سرية مع طهران انتهاكا لحظر السلاح الأمريكي ويتضح أن حصيلة الصفقة وجهت سرا إلى ثوار مناهضين للشيوعية في نيكاراجوا.
  • 1988 : السفينة الحربية الامريكية فينسنز تسقط خطأ طائرة ركاب ايرانية فوق الخليج ومقتل 290 شخصا هم كل من كانوا على متنها.
  • 2000 : وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت تعترف بالأضرار التي تسبب فيها الدور الأمريكي في انقلاب مصدق وتقول “من السهل الآن إدارك السبب الذي يجعل كثير من الايرانيين يستمرون في الاستياء من هذا التدخل من جانب أمريكا في شؤونهم الداخلية.”
  • 2002: الرئيس جورج دبليو بوش يعلن أن ايران والعراق وكوريا الشمالية تمثل “محور شر”. ومسؤولون أمريكيون يتهمون طهران بإدارة برنامج سري للاسلحة النووية.
  •  جماعة ايرانية في المنفى معارضة للحكومة في طهران تكشف النقاب عن امتلاك ايران منشأتين نوويتين قيد الانشاء لم تعلن عنهما من قبل أحدهما مفاعل لتخصيب اليورانيوم في نطنز والثاني مفاعل يعمل بالماء الثقيل في آراك.
  • 2006 : واشنطن تقول إنها مستعدة للانضمام إلى المحادثات النووية متعددة الأطراف مع ايران إذا أوقفت تخصيب اليورانيوم على نحو يمكن التحقق من صحته.
  • 2007 :مايو آيار – وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يتحادثان لفترة وجيزة على هامش مؤتمر يعقد في مصر. ديسمبر كانون الأول – تقرير للمخابرات الامريكية يقدر بثقة كبيرة أن ايران كانت تعمل على تطوير أسلحة نووية حتى خريف 2003 حيث أوقف العمل في هذا البرنامج.
  • 2008 : الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يرسل للمرة الأولى مسؤولا هو بيل بيرنز من وزارة الخارجية للمشاركة بشكل مباشر في المفاوضات النووية مع ايران في جنيف.
  • 2009 : الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتولى منصبه ويبلغ زعماء ايران أنه سيمد لهم يده إذا فتحوا له أيديهم وأقنعوا الغرب أنهم لا يحاولون صنع قنبلة نووية.
  • 2009 : بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تعلن أن ايران تبني موقعا سريا لتخصيب اليورانيوم في فوردو قرب مدينة قم المقدسة عند الشيعة. وايران تقول إنها كشفت عن الموقع للوكالة الدولة للطاقة الذرية في وقت سابق من ذلك الأسبوع.
  • 2009-2012 : تعثر المفاوضات النووية بين القوى الكبرى وايران.
  • 2012 : بدء سريان قانون أمريكي يتيح لأوباما سلطة فرض عقوبات على بنوك أجنبية من بينها بنوك مركزية لدول حليفة للولايات المتحدة إذا لم تنجح في تخفيض وارداتها من النفط الايراني بشكل ملحوظ. وكانت النتيجة انخفاضا كبيرا في مبيعات النفط الايرانية وتراجع حاد للاقتصاد الايراني.
  • 2012  مسؤولون أمريكيون وايرانيون يبدأون محادثات سرية تتزايد كثافتها في عام 2013 بشأن المسألة النووية.
  • 2013 :حسن روحاني صاحب الفكر العملي ينتخب رئيسا لايران بناء على برنامج يدعو لتطوير علاقات ايران مع العالم واقتصادها وهو أمر لا يمكن أن يتحقق سوى من خلال تخفيف العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
  • في 28 سبتمبر ايلول أوباما وروحاني يتحادثان هاتفيا فيما يمثل أعلى اتصال بين البلدين في 30 عاما.
  • في 23 نوفمبر تشرين الثاني وبعد أن وضعت المحادثات السرية بين الولايات المتحدة وايران الأساس توصلت ايران والقوى العالمية الست الكبرى لاتفاق مؤقت وافقت ايران بمقتضاه على الحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف محدود للعقوبات.والقوى الست هي الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا.
  • 2015 : في 14 يوليو تموز ابرمت ايران والقوى الست اتفاقا وافقت ايران بمقتضاه على أخذ سلسلة من الخطوات من بينها تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي وتعطيل جانب رئيسي من جوانب مفاعل آراك النووي مقابل تخفيف العقوبات التي تفرضها عليها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي بدرجة ملموسة.
  • 2016: في 14 يناير كانون الثاني ايران تطلق سراح عشرة بحارة أمريكيين كانوا على متن زورقين في المياه الاقليمية الايرانية بعد أقل من 24 ساعة من احتجازهم.
  •  في 16 يناير كانون الثاني الولايات المتحدة وايران تعلنان تنفيذ اتفاق لتبادل السجناء يتم بموجبه الافراج عن أربعة أمريكيين محتجزين في ايران مقابل العفو عن سبعة على الأقل من الايرانيين أغلبهم يحملون الجنسيتين الايرانية والأمريكية إما سبقت إدانتهم في محاكم أمريكية أو ينتظرون محاكمتهم. وإطلاق سراح أمريكي خامس في خطوة منفصلة
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد فيما بعد أن ايران اتخذت خطوات للحد من أنشطتها النووية بمقتضى اتفاق يوليو تموز. الولايات المتحدة ترفع العقوبات التي فرضتها على ايران بسبب البرنامج النووي.

– اهم التعليقات على رفع العقوبات عن ايران:

  • أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأحد بتطبيق الاتفاق النووي مع إيران قائلا إن القوى الدولية قطعت كل السبل أمام حصول طهران على قنبلة نووية.وأشار أوباما إلى إن اتفاقا لتبادل السجناء أظهر ما الذي يمكن فعله من خلال المساعي الدبلوماسية.

    وقال أوباما في البيت الأبيض “هذا يوم جيد لأننا نشهد مرة أخرى ما الذي يمكن عمله من خلال المساعي الأمريكية الدبلوماسية القوية.” وتابع قوله “هذه أشياء تذكرنا بما يمكن أن نحققه عندما نقود بقوة ونتحلى بالحكمة.”

    وذكر أن الولايات المتحدة لا يزال لديها خلافات جمة مع إيران وستواصل فرض عقوبات ضد برنامجها للصواريخ الباليستية. وقال أوباما إنه ما زال يقف بحزم ضد تهديدات إيران لإسرائيل ودول أخرى بالمنطقة.

    وعبر أوباما عن أمله في أن تمثل الأحداث فرصة أمام إيران للعمل بقدر أكبر من التعاون مع باقي دول العالم.

  • طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، المجتمع الدولي، بفرض عقوبات على إيران، في حال خرقت الاتفاق النووي.
    وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، بحسب بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه:” يجب على المجتمع الدولي فرض عقوبات صارمة على إيران ردا على أي خرق كان”.
    وأضاف نتنياهو:” إسرائيل ستواصل متابعة جميع الخروقات الدولية، التي تقوم بها إيران، بما في ذلك خرق الاتفاق النووي والاتفاق حول الصواريخ الباليستية وممارسة الإرهاب”.
    وتابع:” لولا الجهود التي بذلناها من أجل قيادة فرض العقوبات، وإحباط البرنامج النووي الإيراني، لكانت إيران تمتلك الأسلحة النووية منذ فترة طويلة”.
    لكنه أضاف مستدركا:” إيران ستملك من الآن فصاعدا وسائل أكثر، سيتم استخدامها في ممارسة الإرهاب والعدوان في المنطقة وفي العالم، وإسرائيل مستعدة للتعامل مع أي تهديد كان”.
  • رحبت بريطانيا يوم السبت بالاتفاق الدولي مع إيران للحد من برنامجها النووي بعد بدء القوى العالمية في رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران مقابل امتثالها لاتفاق للحد من طموحها النووي.وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن الاتفاق النووي مع إيران استغرق سنوات من الصبر والدبلوماسية المثابرة والعمل الفني الصعب واسفر عن تقليص البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير.وقال هاموند في بيان إن “الاتفاق النووي مع إيران والذي لعبت فيه بريطانيا دورا رئيسيا يجعل الشرق الأوسط والعالم ككل مكانا آمنا.”وقال هاموند “أتعشم أن يستغل قطاع الأعمال البريطاني الفرص المتاحة له من خلال الرفع التدريجي للعقوبات عن إيران. المستقبل مهم مثل الحدث البارز الذي توصلنا إليه اليوم.”
  • قالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم السبت إن الولايات المتحدة ستسمح لفروع الشركات الأمريكية في الخارج بالتعامل مع إيران في إطار عملية تخفيف العقوبات التي تم إقرارها بموجب اتفاق نووي دولوستمنح هذه الخطوة الشركات الأمريكية فرصة اكتساب موطيء قدم في إيران. ومن المتوقع أن توفر إيران ذات التعداد السكاني الكبير وموارد الطاقة الوفيرة نشاطا تجاريا تبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات للشركات المحلية والتجارية مع رفع العقوبات.وتحظر العقوبات الأمريكية التي ستظل سارية حتى بعد الاتفاق النووي على المواطنين والشركات الأمريكيين التعامل مع إيران مع بضعة استثناءات.ولكن السياسة الجديدة ستسمح للشركات الأم الأمريكية بتوفير أنظمة تكنولوجيا مثل برامج البريد الالكتروني والمحاسبة لوحدات تعمل في إيران.وكان يُسمح لفروع الشركات الأمريكية في الخارج بالعمل في إيران حتى عام 2012 عندما وسع الكونجرس العقوبات على إيران. ولكن بيتر هاريل وهو مسؤول عقوبات سابق في وزارة الخارجية الأمريكية قال إن تفاقم التوترات مع الغرب دفع بالفعل معظم الفروع الأجنبية لترك إيران بحلول أواخر 2009.

    وقال هاريل إن التوقيع على الاتفاق النووي وموافقة الولايات المتحدة على توفير خدمات تكنولوجية لوحدات في إيران قد يشجع الشركات الأمريكية المتعددة الجنسيات على العودة.

  • أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الأحد بتبادل سجناء بين الولايات المتحدة وإيران ورفع العقوبات عن طهران قائلا إن البلدين يجب أن يتعاونا بشأن تحديات إضافية في سبيل إيجاد “مستقبل أكثر أمنا.”وأضاف خلال زيارة لدبي “أثني على خطوات حكومتي البلدين لتحسين العلاقات. تشجعت كثيرا لرفع العقوبات على إيران.” وتابع أنه يتمنى أن تحترم الأطراف اتفاقا نوويا جعل رفع العقوبات ممكنا.وقال “والآن حانت اللحظة للدفع باتجاه التعاون بشأن تحديات أخرى ملحة عبر الحوار الذي يجب أن يستمر لإيجاد سبيل لمستقبل أكثر أمنا.”وكالات
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق