fbpx
مقالات

المعلم والتصريحات العتيقة

بقلم : محمود المربد

في بداية الثورة في سوريا كل التصريحات كن المسؤولين لم تنتج الا ب السخط من السوريين ذاتهم.
لم تاتي سوا عكسيه الكلام وسكوت معلم.
ومنذو بدايات الثورة السورية تتوالى التصريحات من التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا.
استباحة إسرائيل الأجواء وقصف ولم تخرج رصاصة ويحتفضون ب حق الرد ولا ندري متى يعود الحق ففي عام 2007 نفذت إسرائيل طلعه جويه وقصفة مفاعلاً نوويا سريا في دير الزور ويأتي إلينا مسؤول ويحتفظ ب الحق.
بداية الثورة تزيد عن 10 غارات والأهداف كلها كانت ضد النظام سواً من الذراع الأيمن لا النظام “حزب الله” او لظباط إيرانية لم ياتي رد من الحزب ولا من إيران سوا ب التنديد من منهم ففي دمشق في 2013 نفذت إسرائيل غارات خزت بها دمشق والمدفعية علي الحدود السورية أطلقت عدت مرات وذهب فيها ظباط ومجندين ولم يحصل شي.
لماذا لان النظام لا يبالي فيما تفعل إسرائيل فا في النهايه إسرائيل واثقه انه لن يجرء با إطلاق رصاص ولا ندري ان كانت لمصلحة النظام الطلعات الإسرائيلي ففي الخفاء يحصل كل شيء.
من يدخل في سوريا يجب ان يمر من دمشق.
لا اثبات انه السلطة الوحيدة التي يجب الاستئذان منها من الدخول في المستنقع السوري. تنسيق مع الحكومة على الإرهاب وإن تدخلت دون الاستئذان فا انت عدو.
اما عن روسيا لم تدخل برغبة من النظام بل لان مصالحها قد إنتهت في المنطقة اذا انتها النظام.
حتى ايران وحلفائها دخلت بحجة المراقد وليس لهاذا بل لكي لا ينتهي ذراعها في لبنان على أنه المواجه الأساسي ضد إسرائيل بحجة المقاومة.
ومن يدخل في المستنقع السوري من يدخل لكن الباب من دمشق على أنه حرب ضد الإرهاب والإرهاب الذي يصنعه النظام ضد الشعب الاعزال منذ بداية الثورة لا شيء.
حتى امريكا نفسها لم توصل حبة رز لا المحاصرين لأنها عقوبه لهم لماذا تثورون وكنتم آمنين هاذا المفهوم الذي نفهمه كا سوريين.
وعندما بدأ الحديث عن تحالف إسلامي وبالخصوص انه تركي سعودي بدأت الأصوات تخرج لانهم احسو بخطر التحالف الذي سوف يقلب الموازين إلى العكس.
النظام له داعميه والشعب الاعزال الذي يدافع عن كرامته لا مباله في قتله من الغرب.
تدخل لا للتحالف الإسلامي سوف يغير في الموازين وتبدا ملامح الإرهاب الذي صنعوه في الذوبان وتوحيد الأرض السورية لا ان يستبدل الشعب

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى