عاجل

تقارير: خسائر النزاع في سوريا 80 مليار دولار و11 في المئة من السكان قُتلوا أو أُصيبوا

-المركز الديمقراطب العربي
كشف البنك الدولي عن وصول التكلفه الاقتصادية للحرب بسوريا وانعكاساتها الخارجية على دول منطقة الشرق الأوسط، نحو 70 مليار دولار، وعلى دول الجوار 35 مليار دولار، وأن مدينة حلب السورية هي الأكثر تضررا جرَّاء الحرب من بين 6 مدن أخرى؛ حيث بلغت نسبة التدمير فيها حوالي 40%”.
 
وأوضح البنك الدولي أن التكلفة الاقتصادية للحرب في سوريا تشمل خسائر اقتصادات 5 دول مجاورة هي العراق ومصر ولبنان والأردن وتركيا.
 
وتوقع البنك أن يسجل النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2.6% فقط؛ بسبب التأثير السيئ للحرب والإرهاب وهبوط سعر النفط”.
 
ووفقًا لتقارير البنك الدولي، التي أجراها مع شركاء واعتبرها مبدئية، فإنه إلى جانب خسائر الحرب في سوريا على دول الجوار الخمس، فإن الأضرار التي لحقت برأس المال في سوريا، بلغت حتى منتصف 2014 ما بين 70 و80 مليار دولار، وتشمل خسائر الاقتصاد السوري تدمير الطرق والمباني والجسور والبنية التحتية وغيرها.
 
وجاء في تقرير البنك الدولي، الذي غطى الفترة حتى منتصف 2014 فيما يتعلق بالإحصائيات، أن 10 ملايين فروا من ديارهم، وأن قرابة 13.5 مليون سوري يحتاجون مساعدات، مشيرا إلى أن متوسط دخل الفرد في سوريا انخفض بنسبة 23%، وأن متوسط نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي انخفض بنسبة 14%.
 
وحول الأضرار التي لحقت بست مدن سورية، هي حلب وإدلب وحماة وحمص ودرعا واللاذقية، جراء الحرب، أشار التقرير إلى أنها تتراوح بين 3.6 و4.5 مليارات دولار.
 
وبالنسبة لقطاع الصحة قال التقرير: إن قطاع الإسكان تضرر بنسبة 65% وإن مدينة حلب، التي كانت المدينة الثانية في سوريا بعد دمشق والعاصمة الاقتصادية للبلاد، هي الأكثر تضررًا في هذا المجال؛ حيث بلغت نسبة التدمير فيها نحو 40%، في حين أن مدينة اللاذقية هي الأقل تعرضًا للأضرار، وأن الأضرار فيها ناجمة أكثر عن تلك المتعلقة بالبنية التحتية جراء اللجوء الداخلي إليها.
 
وأوضح التقرير أن ثلث المرافق في قطاع الصحة في المدن الستة، أي 780 مرفقًا، لحقت بها أضرار بالغة ومدمرة، وأن تكلفة هذه المنشآت المدمرة تتراوح بين 203 و248 مليون دولار.
 
أما في قطاع التعليم، فقد تضررت ما نسبته 14.8% من أصل 1417 منشأة تعليمية، تبلغ تكلفتها بين 101 و123 مليون دولار؛ حيث أشار التقرير إلى “تضرر 18% من إجمالي مدارس سوريا البالغ عددها 16 ألف مدرسة”.
 
وفي قطاعي المياه والطاقة قالت التقرير: إن ثلثي السوريين يحصلون على مياه ذات خطورة متوسطة إلى عالية، وأن 1.4 مليون سوري باتوا محرومين من المياه.

كما نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمحرر شؤون الشرق الأوسط إيان بلاك بعنوان:

“تقرير النزاع في سوريا: 11 في المئة من التعداد السكاني قُتلوا أو أُصيبوا”.

ويعتبر هذا المركز مؤسسة بحثية مستقلة غير حكومية وغير ربحية، ويعمل على إنتاج البحوث الموجهة للسياسات العامة بهدف تقليص الفجوة بين البحث وصناعة السياسات.

وأوضح بلاك أن عدد القتلى وفقا للتقرير يُعادل نحو ضعف العدد الذي ظلت الأمم المتحدة تذكره قبل أن تتوقف عن الإحصاء منذ 18 شهراً.

وبحسب التقرير فإن “11 في المئة من التعداد السكاني للبلاد ماتوا أو أصيبوا خلال الحرب التي نشبت منذ مارس/ آذار 2011”.
وأوضح التقرير أن “عدد المصابين بلغ 1.88 مليون شخص، كما أن متوسط عمر الفرد انخفض من 70 عاماً إلى 55.4 عاماً في عام 2015”.

وقدّر التقرير الخسائر الاقتصادية في سوريا بـ255 مليار دولار. وأفاد كاتب المقال بأن المعارضة السورية تطالب بتحرك عاجل لإنهاء معاناة عشرات الآلاف من السوريين.

وختم كاتب المقال بالقول إنه “وفقا لتقرير المركز السوري لبحوث السياسات فإن 700 ألف من القتلى السوريين قضوا جراء العنف، فيما 70 ألفا منهم قتلوا بسبب عدم توفر الخدمات الصحية الضرورية والمياه النظيفة والطعام”.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق