fbpx
عاجل

مجلس التعاون الخليجي يعلن تأييده للسعودية وتدعو لبنان لإعادة النظر في سياساته

دعت دول الخليج، الحكومة اللبنانية، إلى “إعادة النظر في مواقفها وسياساتها”، معربة عن “أسفها الشديد لأن القرار اللبناني، أصبح رهينة لمصالح قوى إقليمية خارجية”.

أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي ، مساء اليوم السبت، “تأييدها التام” لقرار المملكة العربية السعودية، بإجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها مع لبنان، ووقف مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في البلاد.

وقال أمين عام المجلس، عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان نشره الموقع الرسمي لأمانة المجلس العامة، إن “دول مجلس التعاون، تساند قرار السعودية، الذي جاء ردا على المواقف الرسمية للبنان، التي تخرج عن الإجماع العربي، ولا تنسجم مع عمق العلاقات الخليجية اللبنانية، وما تحظى به البلاد، من رعاية ودعم كبير من الرياض، ودول المجلس”.

وأكد الزياني، أن “دول المجلس، تعرب عن أسفها الشديد، لأن القرار اللبناني أصبح رهينة لمصالح قوى إقليمية خارجية، ويتعارض مع الأمن القومي العربي، ومصالح الأمة العربية، ولا يمثل شعب لبنان العزيز الذي يحظى بمحبة وتقدير دول المجلس وشعوبها”.

وأعرب عن أمله “أن تعيد الحكومة اللبنانية النظر في مواقفها وسياساتها التي تتناقض مع مبادئ التضامن العربي، ومسيرة العمل العربي المشترك”، مؤكداً استمرارهم في مساندة “الشعب اللبناني الشقيق، وحقه في العيش في دولة مستقرة آمنة ذات سيادة كاملة، وتتطلع دول المجلس، إلى أن يستعيد لبنان، عافيته ورخاءه الاقتصادي، ودوره العربي الأصيل”.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، أمس الجمعة، أنها قررت “إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، وقدرها 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب مليار دولار أمريكي مخصصة لقوى الأمن الداخلي في البلاد”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن مصدر مسؤول ( لم تسمه)، بأن هذا القرار جاء بعد أن قامت الرياض “بمراجعة شاملة” لعلاقاتها مع لبنان، بما يتناسب مع ما قامت به الأخيرة من مواقف، وصفها المصدر بأنها “مؤسفة وغير مبررة”، و”لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين”.

وتتهم السعودية، حزب الله، بالموالاة لإيران، والهيمنة على القرار في لبنان، وتنتقد تدخّله العسكري في سوريا، للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد منذ 2012، وأدرجت عدداً من عناصره على قائمة الإرهاب.

وبدروه يهاجم حزب الله، السعودية، على خلفية مواقفها السياسية، ولاسيما بعد بدء عملية “عاصفة الحزم” في اليمن، لدعم الشرعية ممثلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق