الدراسات البحثيةالنظم السياسي

البيئة وتأثيرها على النظام السياسى الإرترى

اعداد الباحثة : رحمة مسعود محمد – المركز الديمقراطي العربي

 

المقدمه:

أن ما يمر به العالم من أزمات وقضايا وحروب هنا وهناك وشعوب تعذب وتهجر وتعدم داخل أوطانها ليس لذنب اقترفته ولا لجرم ارتكبته سوى مطالبتها بحقوقها المشروعه ، مطالبتها بالعيش الذي يليق بالنفس البشريه أصبح جرما يعاقب عليه القانون، والعالم يرى ويسمع ولا يحرك ساكنا على الرغم من الالاف التي تقتل وتعذب وتشرد وعلى الرغم من المئات اللذين يتخذون من قوارب الموت مخرجا ينؤون به وبما تبقى لهم من كرامه للبدء برحلة البحث عن الوطن البديل هربا من استعمار أو استبداد من من أنظمه مستبده حولت الوطن إلى معتقل يحاكم المواطن فيه بالاقامه الجبريه تحت حكم سلطه تعسفيه تحرمه فيها من أقل حقوقه المشروعه كإنسان يجعلنا نتسائل أين المجتمع الدولي من تلك الجرائم التي تمارس على مرئ ومسمع العالم أجمع ألم يكن في دول الغرب ( جمعيات حقوق الحيوان )تقوم بعملها على اكمل وجه؟! للاسف مواطنين الانظمه الدكتاتوريه لايوجد لديهم جمعيات حقوق الإنسان تقوم بعملها على غرار جمعيات الغرب التي تعنى بحقوق الحيوان والرفق به. من هنا قررت أن اتناول النظام السياسى الارترى الذى يعد أحد هذه الأنظمة الديكتاتورية، والبيئات المختلفة التى تؤثر على عمل هذا النظام سواء البيئات الداخلية المتمثلة فى البيئة التاريخية والجغرافية والاقتصادية والاجتماعية، والبيئات الخارجية.

أولًا: البيئات الداخلية:

البيئة التاريخية:

كانت ارتريا على مر العصور مطمع للاستعمار الخارجي ، وهي التي تتميز بتراثها العظيم وحضاراتها العريقه منذ القدم ومن تلك الحضارات الحضاره الكوشيه التي عرفت منذ12 الف سنه على مرتفعات ومنخفضات اريتريا  وكما تؤكد بعض الوثائق ان الكوشه كانت دوله موحده ذات استقلار مابين ( 1580-1730 ق.م) وعرفت بذلك الاسم .

وهناك من لايزال يحمل الثقافه الكوشيه الى الان كالصومال و الساهو والعفر والبجه والبلين والاوروم والبربر والنوبه،وبقيت الدوله الكوشيه الى القرن الرابع الميلادي وفي هذا القرن ايضا دخلت المسيحيه الى اريتريا واثيوبيا وقامت بها امارات مسيحيه.

كما قامت على ارض الحبشه ( اريتريا واثيوبيا)  الدوله الاسلاميه حيث كانت الهجره النبويه اليها عندما هاجر اليها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته اليها والتي انتهت بدخول ملكها النجاشي الى الاسلام،كما قامت فيها امارة دهلك التي بدئت في العصر الاموي في عهد عبدالملك بن مروان  سنة 685م  وقد ذكرها الشاعر ابو الفتح الاسكندري في احدى قصائده حيث انه نفي من مصر اليها .وبقيت ارتريا جزء من الدوله الاسلاميه .

وهناك لبس في كلمة الحبشه واثيوبيا فكلمة الحبشه تطلق على اجزاء واسعه من منطقة القرن الافريقي ( اريتريا ،الصومال،جيبوتي،اثيوبيا).

كانت ارتريا احدى المستعمرات الايطاليه كباقي دول القاره السمراء تحديدا في منطقة القرن الافريقي بين عامين (1890-1941م) ثم وضعت تحت الانتداب البريطاني لمدة ما يقارب عشر اعوام بعد هزيمة ايطاليا في الحرب العالميه الثانيه في فترة مابين 1941 و1952م وقبل ان تخرج بريطانية من ارتريا سلموأثيوبيا حكم ارتريا عبراتحاد كونفيدرالي من عام 1952وحتى قيام اول ثوره ارترية مسلحه بقيادة حامد ادريس عواتي في  1961وعلى اثر ذلك تكونت جبهة التحرير الارتريه.

البيئة الجغرافية:

تقع ارتريا في جنوب شرق افريقيا قبالة شبه الجزيره العربيه جنوبا بحدود تربطها بالسودان من الشمال والشمال الغربي ومع اثيوبيا جنوبا ويحدها البحر الاحمر من الشرق  ممتدا الى ما يقارب مضيق باب المندب الواقع بين اثيوبيا والسودان وجيبوتي ،ومساحتها الاجماليه هي    120 ألف كم وتوجد بها مايقارب 126 جزيره اهمها ارخبيل دهلك الذي يحوي 25 جزيره ، وهذه الجزر زادت من اهمية موقعها استراتيجيا ، كما ان عدد سكان ارتريا تقريبا 5 ملايين نسمه،  يشكل المسلمين الغالبيه من مجموع السكان اللذين يدينون بالنصرانيه والكاثوليكيه.

ونظرا لموقع ارتريا في القرن الافريقي وتحديدا على البحر الاحمر اهميه استراتيجيه تتمثل في وجود مينائين من اهم الموانئ في افريقيا وهما ميناء عصب وميناء مصوع اللذين استفادت من وجودهما اثيوبيا طيلة فترة الاستعمار الاثيوبي لاترياعلى مدى ثلاثة عقود حتى نالت استقلالها بعد حرب التحرير في 24-5- 1993 وكان لهذا الاستقلال اثره الواضح على اثيوبيا تجاريا واقتصاديا حيث اصبحت دوله داخليه لا تطل على اي مسطحات مائيه على الرغم من ما تتمتع به من  مساحه شاسعه وكثافه سكانيه وفي المقابل اصبحت ارتريا ذات المساحه الصغيره والتي لايتعدى عدد سكانها الاربعة ملايين نسمه تتحكم بمنفذين بحريين من اتم المنافذ البحريه التجاريه ،وكذلك تعتبر ارتريا همزة وصل بين المحيط الهندي والبحر الابيض المتوسط مما جعلها جسرا يربط بين اسيا وافريقيا واوربا .

البيئة الاقتصادية:

وتتمتع ارتريا بثروات معدنيه اهمها النفط والنحاس والبوتاس والذهب والمغنيت والحديدوالالمنيوم والفضه والنيكل .ويتواجد النفط في جزيرة دهلك وفي الجنوب الشرقي لمدينة مصوع وتولى مهمة التنقيب عن هذه المعادن شركات هولنديه وامريكيه. وتقع اكبر مناجم النحاس في منطقة بالقرب من المنطقه اسمرا ، كما يستخرج المستثمرون اليابانيون ما يقارب 6000طن من النحاس شهريا و تتولى الشركات الامريكيه مهمة استخراج الفوسفات وتسويقه من عام 1949م.

وتعتبر ارتريا بلدا رعويا كما تعتبر الزراعه من اهم مصادر الاقتصاد فيها كما ان اكثر من 90% من سكانها يمارسون حرفة الزراعه والرعي وزراعة الحبوب تشكل ما يقارب 87% من مجموع المحاصيل ومن اهمها الذره والقمح والشعير والطاف فيما يتنوع بقية المزروعات بين البن والقطن والفواكه المداريه وكذلك الذره وهو الغذاء الرئيسي في السهول الشرقيه والغربيه ، كما تقوم في الهضبه زراعة القمح والطاف ،وقد توسعت زراعة الموز في وادي بركه وهي معده للتصدير ،ولم تشهد ارتريا تطورا حقيقيا في مجال الزراعه بسبب اهمال الادارات المتتاليه وبسبب عدم الاستقرار السياسي منذ انضمامها الى اثيوبيا.

وبها كذلك الثروه السمكيه والاصداف ويفوق قيمة الصادرات فيها ال50 مليون دولار

ومن مصادر الثروات ايضا الغابات التي تنتشر في السهول واودية الانهار وتنتشر فيها المراعي واشجار اللبان والصمغ وايضا الصناعات البسيطه التي كان غالبا يقوم بها الايطاليون ومن اهم تلك الصناعات هي تعليب اللحوم والفواكه والاسماك وصناعة الجلود والسماد والكبريت والصابون والنسيج والاسمنت والبلاستيك …

البيئة الاجتماعية والثقافية:

وقد عرفت ارتريا قديما ببلاد الزيلع والجبرته ،كما ان الشعب الاريتري هو مزيج من الشعوب الساميه  والكوشيه وكذلك الزنجيه ولكن يغلب على سكانها ثقافة سكان الجزيره العربيه  وذلك نظرا لموقعها الجغرافي قبالة الجزيره العربيه مماتولد عنه تجانس ثقافي وجعلها متعددة الثقافات ،كما ان ارتريا يوجد بها تسعه قوميات ولكل قوميه لغتها الخاصه الا ان لغاتها الرسميه هي لغة ( التقرينيه) و(اللغه العربيه)،وتلك القبائل هي:قبائل التقري والتقرينياوالبلين والعفروالساهووالحدارب والكوناما ونارا واخيرا قبيلة الرشايده وهي اخر القبائل العربية الاصل التي هاجرت الى اريتريا عن طريق السودان منذعام 1846 م.

ثانياً: البيئة الخارجية:

لموقع ارتريا في القرن الافريقي وكونها تطل على البحر الاحمر الذي يمتد الى مايقارب مضيق باب المندب جعلها مطمع دول الاستعماروتوالت عليها دول الاستعمار الايطالي والبريطاني والاستعمار الاثيوبي الذي كان اخر المستعمرين. الى ان استقلت بعد حرب التحرير، واعلنت دوله مستقله رسميا من قبل الامم المتحده في 1993.

واقيمت مع اثيوبيا علاقات دبلوماسيه تقوم على تبادل المصالح والتعاون التجاري ولكن سرعان ما تحولت العلاقات عندما اتخذت ارتريا قرار تغيير عملتها بعد ان كانت العمله المستعمله هي (البر) الاثيوبي فاشترط رئيس اثيوبيا حين ذاك ان يقوم التعامل التجاري بينهم بالدولار فلم يرق ذلك للرئيس الارتري فافتعل مشكلة ارض حدوديه بين ارتريا واثيوبيا تسمى( بادمي) وهذه المنطقه متنازع عليها بين الطرفين فاثيوبيا تقول انها من ضمن حدودها وارتريا تقول بانها ارض ارتريه قبل ان يقسمها الاستعمار الايطالي ونشبت اثر ذلك حرب امتدت مابين 1998الى عام 2000.

خسر فيها الطرفين خسائر بشريه فادحه وتمكنت اثيوبيا من السيطره على ربع الاراضي ثم وافق الطرفين على التفاوض فتمت اتفاقية الجزائر في 12 ديسمير من عام 2002واوقفت الحرب رسميا على ان تشكل منطقه امنيه محدده بين البلدين ،والجدير بالذكر أنه كانت هناك علاقه قويه تربط مابين الرئيس اسياس افورقي والرئيس زيناوي منذ عام 1976 اي قبل استقلال ارتريا عن اثيوبيا وقبل وصول الرئيسين الى سدة الحكم ونتج عن هذا التحالف انهاء حكم النظام الحاكم في اثيوبيا على يد قوات المعارضه الاثيوبيه بقيادة ملس زيناوي وقوات الجبهه الشعبيه لتحرير ارتريا بقيادة اسياس افورقي وتمكنا من اسقاط نظام الحكم في اثيوبيا وتم تحرير ارتريا عام 1991.

في عام 1994بدئت الازمه السودانيه الارتريه عندما احتضنت ارتريا المعارضه السودانيه وسمحت لها بعقد المؤتمر العام للمعارضه في 1995 فاتجهت السودان لدعم الجهاد الاريتري المعارض للنظام الارتري وعلى اثر ذلك توترت العلاقات الارتريه السودانيه ،واثناء هذه الازمه حدثت محاولة اغتيال الرئيس الأسبق المصري حسني مبارك في اديس ابابا واتهم فيها النظام السوداني.

وفي عام 1996قامت احدى الفصائل السودانيه باطلاق النار، اي بداية اعلان الكفاح المسلح ضد النظام الحاكم في السودان من الحدود الشرقيه لاريترياوكانت نهاية هذه الازمه عندما تدخل فيها وزير الخارجيه القطري وعرض على الرئيس اسياس افورقي والرئيس حسن البشير مذكرة تفاهم يقوم على اساسها المصالحه وتمت المصالحه بين الطرفين بوساطة وزير الخارجيه القطرى الامير حمد بن خليفه ال ثاني .

امابالنسبه لليمن فكان لها دور كبير في دعم الثوره الارتريه في السبعينيات ضد الاستعمار الاثيوبي من خلال السماح لها باستخدام الجزر اليمنيه واهمها جزيرة حنيش فكانت تستخدمه لتخزين الاسلحه ولكن سرعان ما تنكر هذا النظام لمن قدم له العون في احلك الاوقات ، وبعد حرب التحرير وبعد ان اصبحت ارتريه دوله مستقله ذات سياده بدلا من ان يبني علاقات دبلوماسيه تقوم على مبدأحسن الجوار ارسل قواته الى اليمن في ديسمبر من عام 1995 لاحتلال جزيرة حنيش الذي يضم 43جزيره فلجأت اليمن للتحكيم الدولي وصدر حكما لصالح اليمن وذلك في عام 1998م .

أماليبيا فلارتريا علاقات قديمه معها تعود لحقبة الاستعمار الايطالي فكانت كلتا الدولتين مستعمره من مستعمرات ايطاليا في الشرق والشمال الافريقي بساحله وصحرائه ،واثناء الاستعمار الايطالي كانت هناك ثوره وطنيه كان يقودها المجاهد عمر المختار فما كان من الايطاليين الا ان جمع كتيبه تتكون من 3728 مجند ارتري وقام بارسالها الى ليبيا لمحاربة حركة التحرير الليبيه بحسب ماتشير الوثائق الايطاليه .

ولكن لم يكن لذلك اثر نفسي سلبي في نفوس الليبين تجاه الارتريين لانهم ارغموا عليها وما يؤكد ذلك هو دعم ليبيا لنضال الثوره الارتريه في عهد الملك السنوسي ماديا ومعنويا كما دعموها بمساندتها في خوضها في حربها لتقرير المصير ورحبت بالمناضلين الارتريين  ومنحتهم حق الاقامه والعمل واستمر هذا الدعم حتى بعد أن وصل القذافى للحكم على اثر انقلاب عسكري في عام 1969م وكان يدعم على وجه الخصوص الجبهه الشعبيه الحاكمه الان وكان بين الراحل العقيد القذافي والرئيس اسياس افورقي علاقه متميزه وكان لرحيله اثره على النظام الارتري فبرحيله فقد نظام حليف تجمعه معه قواسم مشتركه كاديكتاتوريه والاستبداد.

فبالنظر إلى اسرائيل كما ذكرنا فان منطقة دول  القرن الافريقي كانت ولازالت محط انظار ومطامع الدول ويتجلى ذلك في مواقف اسرائيل المتباينه من اثيوبيا وارتريا قبل وبعد الاستقلال وذلك تبعا لمصالحها الامنية او الاستراتيجية ففي 1966كونت اسرائيل وفد عسكري دائم في اثيوبيا يتكون من ضباط وقاده يبلغ عددهم المئه مابين قائد وضابط اوكلت اثيوبيا اليها مهمة تأهيل وتدريب قوات الجيش الخاصه لاثيوبية لاسيما في عام 1974عندما احتدم الصراع مابين اثيوبيا وقوات الحركه الوطنيه الارتريه التي كانت تخوض معاركها من اجل التحرير كما ان في عام 1990 تمت صفقه سريه بينهما على ان تدعم اسرائيل اثيوبيا في حربها ضد القوات الارتريه وان تبرم معها صفقة سلاح مقابل موافقة اثيوبيا على تهجير اليهود الاثيوبيون الى اسرائيل وبمقتضاه هاجر 200من اليهود الاثيوبيين الى اسرائيل، و نقلا عن رئيس دائرة التسويق في وزارة الدفاع الاسرائيليه (يوسي هاتان)ان اسرائيل ابرمت عقودا لبيع الاسلحه لعدد من الدول الافريقيه من بينهﻻ اريتريا واثيوبيا وجنوب السودان ..

وبالرغم من موقف اسرائيل الداعم لاثيوبيا في حربها مع ارتريا التي كانت تحارب من اجل الحريه والاستقلال الا ان موقفها هذا لم يكن عائقا في التعاون معها بعد التحرير فما ان اعترفت الامم المتحده بارتريه كدوله مستقله ذات سياده في عام 1993 قامت علاقات ارتريه اسرائيليه واصبح الكيان الاسرائيلي اهم حليف استراتيجي لاريتريا فاسندت ارتريا مهمة تدريب القوات الارتريه لاسرائيل التي قامت بارسال 650 ضابطا اسرائيليا الى ارتريا وقد سمح النظام الارتري لاسرائيل باستخدام جزيرة دهلك وهي من اهم الجزر ذات موقع استراتيجي في ارتريا لاهداف عسكريه، كما وقع البلدين اتفاقيه امنيه لتعزيز تعاون عسكري وذلك في فبراير عام 1996وتمكن البلدين من توحيد الاستراتيجية في البحر الاحمر.

أما إيران فهناك تواجد عسكري ايراني تابع للحرس الثوري الايراني ومعسكرات في ميناء عصب الارتري بحسب تقارير دوليه استخباراتيه مما رأى مراقبون انه تهديدا للدول الاقليميه التي تقع على البحر الاحمر ولهذا التخوف مايبرره فقد اشارت تقارير استخباراتيه غربيه ان ارتريا استقبلت المئات من ضباط وعسكريين تابعين لفيلق بدر في الحرس الثوري الايراني وقد نصبت بطاريات الصواريخ المضادات للطائرات بها على اثر اتفاق تعاون رسمي جرى بين الطرفين.

الخاتمة:

يلاحظ أن البيئات المختلفه تؤثر على النظام السياسي في ارتريا شأنه شأن كل النظم، لأن هذه البيئات هى التى تمثل الظروف التى يعمل فيها النظام. فهى تكون بمثابة محدد لتحركات النظام سواء على المستوى الداخلى أو الخارجى. فموقع ارتريا الجغرافي في القرن الافريقي وعلى البحر الاحمر وتوسطها بين دول عربيه وافريقيه جعلها مطمع للدول الاستعمارية.

تمرعلينا الايام يوم تلو الاخر ولا يمر دون ان يكون فيه قتيل او جريح في بلادنا سواء بسبب الحروب التي فرضت عليهم او من انظمتها السلطويه التي تمارس عليها اشد انواع البطش ومن تمكن منهم نأى بنفسه واختار ان يعيش في بلد بديل، الى متى سيظل العالم في وضع السكون اما شعب تقتل او تهجر وتنهك كرامتهمالانسانيه، واقصى ما يستطيعو قوله هو( نأسف وندين )، او مساعدة الدول التي يكون نسبة لجوء مواطنيها اعلى عن طريق تقديم المساعدات المادية وهذه المساعدات لا تقلل نسبة نزوح اللاجئين لان تلك الاموال يسيطر عليها الانظمة الدكتاتوريه الحاكمه. لذلك فلا يوجد حل الا أن يتم توجيه تلك المليارات  لتغيير تلك الانظمه المستبده ويقتلعونها من جذورها ،هنا سيتمكنون من ايقاف تدفق اللاجئين.

قائمة المراجع:

“تاريخ إرتريا،” معرفا، لا يوجد تاريخ للنشر.

http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A5%D8%B1%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7

“علاقات إرتريا الخارجية – رؤية تحليلية تقويمية،” عدوليس، 8 فبراير 2008.

http://www.adoulis.net/entry.php?id=1683

منظمات المجتمع المدني الإرترية بين الواقع والطموح،” عدوليس، 22 أغسطس 2007.”

http://www.adoulis.net/entry.php?id=1408

أ. هارون أدم علي، “النزاع الحدودي بين إرتريا وإثيوبيا واحتمالات التصعيد العسكري،” عدوليس، 18 أغسطس 2007.

http://www.adoulis.net/entry.php?id=1399

“مؤتمر التحالف .. هل من جديد ؟” عدوليس، 12 فبراير 2007.

http://www.adoulis.net/entry.php?id=1066

” نافذة على الأحداث (3) 12 ديسمبر 2005م :إتفاق الجزائر بين التطبيق والتسويف،” عدوليس، 12 ديسمبر 2005.

http://www.adoulis.net/entry.php?id=438

” تجربة عودة اللاجئين الإرتريين في الميزان،” عدوليس، 7 ابريل 2005.

http://www.adoulis.net/entry.php?id=22

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى