عاجل

البيان الختامي للقمة الإسلامية ينتقد إيران ويتهمها بدعم الإرهاب

انتقدت منظمة التعاون الإسلامي بشدة إيران يوم الجمعة متهمة إياها “باستمرار دعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة” وبينها سوريا واليمن.

وحضر قادة العالم الإسلامي قمة في اسطنبول هذا الأسبوع للمنظمة المؤلفة من 57 دولة لمناقشة قضايا تتضمن نقص المساعدات الإنسانية في حرب سوريا الأهلية.

وقالت المنظمة في بيانها الختامي بعد القمة “أدان المؤتمر تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء منها البحرين واليمن وسوريا والصومال واستمرار دعمها للإرهاب.”

انسحب الرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة 15 أبريل/نيسان والوفد المرافق له أثناء تلاوة البيان الختامي الصادر عن القمة الإسلامية في اسطنبول، احتجاجا على بعض البنود التي تضمنها البيان.

وأكدت وكالة “فارس” الإيرانية أن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف لم يشاركا في الجلسة المخصصة لتلاوة البيان الختامي للقمة الإسلامية.

وأوضحت الوكالة أن خطوة الرئيس الإيراني جاءت احتجاجا على “إدراج بنود ضد إيران والمقاومة الإسلامية في البيان الختامي لقمة إسطنبول بضغوط سعودية”.

وسبق لعباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني أن حذر من “خطوات فتنوية” قد تثير المزيد من الخلافات بين الدول الإسلامية، وانتقد أساليب بعض الدول “لفرض القرارات والتي تعتمد مبدأ الترهيب والترغيب”.

واختتمت القمة الإسلامية الـ13 أعمالها بعد يومين من جلسات عمل التي شارك فيها ممثلون عن أكثر من 50 دولة إسلامية، بينهم أكثر من 20 زعيما بإقرار “إعلان إسطنبول”.

ودانت القمة في بيانها الختامي تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء منها البحرين وسوريا والصومال واستمرار دعمها للإرهاب.

كما أعربت عن رفضها لتحريض إيران وتدخلها في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، معبرة عن استيائها من الاعتداءات التي تعرضت لها البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران.

وأكدت القمة الإسلامية على ضرورة نبذ الأجندة الطائفية والمذهبية.

كذلك، دان البيان العمل الإجرامي لعصابات “داعش” الإرهابية باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في العراق باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

ورغم أن الخلاف السعودي الإيراني كان متصدرا للمشهد، إلا أن أبرز بنود الإعلان النهائي نص على ضرورة بناء علاقات على أساس حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وكانت مصادر دبلوماسية عربية في اسطنبول لفتت، حسب صحيفة “السفير” إلى أن كلمات زعماء الدول الخليجية في افتتاح القمة كانت “ضمن سقف سياسي معقول تجاه إيران تلافيا لمزيد من التصعيد الذي ﻻ يريده أحد”.

غير أن كلمات الإدانة للاعتداءات على البعثات السعودية في إيران ورفض التصريحات التحريضية المتعلقة بتنفيذ الأحكام القضائية ضد مرتكبي جرائم إرهابية في السعودية بقيت في البيان الختامي.

ويدعو البيان الدول الإسلامية للتكاتف في مواجهة الإرهاب، كما يطالب أرمينيا بـ”سحب قواتها فورا وبشكل كامل” من إقليم قره باغ، ويعبر عن دعم “القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك”، والمفاوضات الأممية من أجل تسوية شاملة لها.

كما يتضمن دعما لتسوية الأزمة السورية وفق بيان “جنيف 1″، والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون، ويدعو البيان الأطراف الليبية إلى دعم حكومة الوفاق الوطني.

أما القضية الفلسطينية فتصدرت الإعلان الذي دعا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام لوضع الآليات المناسبة لتقرير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك للقدس الشرقية.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق